azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب القصة

راما إبراهيم الباز /صدفة

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 10, 2023
in القصة
0
SHARES
4
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

إلى العزيزة على قلبي
لَمحتُكِ يا عَزيزة القلبِ بينَ أحدِ تلكَ الكُتبِ، في اللحظة التي لمْ أفهَم ماذا حَصل! ، فإني كُنتُ قادماً لأخذِ كتابٍ يُلهيني عن ضَجةِ العالم ،ولكنِ وقعت سجيناً داخل عينيكي! ،وكأنكِ رميتي ببذوركِ على تُربة قَلبي وانطَلقتْ جُذوركِ تُثبت نفسها في قاعِ أرضي، ولمْ يَمُر لحظات حتى نبتت أشجاركِ ورممتي الحَديقة البَائسة وأعدتيها بُستان خلاب مليء بِمشاعر الحب والهوى، لمْ أعلم ما خطبُ عينيكِ في تلكَ اللحظة فَهي كالجُمر ،تلمِسُ بِالخطأ جلدي ويبقى أثرها مِن شهور لأعوام أو حتى تُثبت للأبد، صدقيني لمْ أراكي بشراً، فقد ضننتُ لوهلةٍ أنكِ وردة وضِعتْ في أحدَ الكُتبِ كَتخليدٍ لِجمالِها وحملِها لذكرة مِن عزيزٍ لا يفنى ولا ينسى، فأنتِ رمزٌ للحُبِ والبهاء أو بالأصحِ رمزٌ للجمال المستحيل!، ذاك الجمال المنفي مِن عالمِنا الكئيب، هَلْ تعلمين إني احسستُ لوهلة إني أعرفك وكأنك الشيء المفقود داخلي وهاقد وجدته! .
عندما لمحتُكِ مِن بعيدٍ ضننتُ أن القمرَ يأخُذ استراحته في فترة النهار داخلَ المكتبة ليقرأ، طلبتي مني أن اناولكِ ذلك الكتاب وصدقيني إني ناولتكِ قلبي محله، أردتُ فَتحَ حديثٍ معكِ ولكنَ ضحكتكِ خطفت ناظري وسرقتْ أحرفي وعقدت لِساني، وكأني طفلٌ صغيرٌ يحاولوا أهله تعليمه كيف ينطق كلمة “بابا” ولكنه يراها صعبة ويبقى صامتاً لا يعلمُ كيفَ يخرجها من حلقه، صادفت في لحظَتها حملي لرواية “أنتِ كل أشيائي الجميلة” للكاتب احمد الحمدان،ألقيتُ إليكِ بنظرة خاطفة وكأنني أحسست العنوان يقصدكِ، فوجدتكِ تتأملين ما بيدي وكأنك فهمتِ أنها رسالتي لكِ، قلتُ لعلها تكون بداية حديث معكِ، وفور أن التفتُ وصادفت عيني بنجوم السماء لم أعلم ماذا اقول، فقد عاد لساني لعقدتهِ ونسيتُ بأي لغة كنتُ أتحدث أو الأحرف التي استعملها، احسستِ بالخجل الذي اكساني، وقدمتِ لي أغلى مافي هذه الحياة “ابتِسامَتُكِ”، وذهبتِ بصمت، كنتُ أريد إيقافك كي أخبرك أعيدي لي قلبي ايتها….، بالحقيقة لستي سارقة فأنا من ظلمتكِ ووضعته بيدكِ وقلت للحكومه، ياا عقلي لقد سرقت قلبي قاضيهاا، ولكن بالحقيقة أحببت أن اسلمك ياه كي تقرأي مايحتويه عنكِ، ربما تفهمين ما أقصد وكم من درجة حب لا نهائية اهديتك.
أصبحت تلكَ المكتبة مسكني وموقعي المفضل، أصبحتُ أتي نهاراً قبل وقتكِ بساعة، أرى ساعة هاتفي وإذْ هيا العاشرة، يفتحُ الباب وأرى القمر قد جاء كي يستغل وقت فراغه بالقراءة، بالحقيقة لا أركز بتفاصيلك أو كيف تتصرفين، لا أهتم بهذه التفاصيل صدقيني، فقط عندما تدخلين الباب تتأكدين أنهُ لا أحدَ خلفكِ وتبدأي السير برجلكِ اليمنى وتليها اليسرى وابتسامة خاطفة لجميع الجالسين، تصلين إلى عند صاحبِ المكتبة تضعين الكتاب وفوقه قطعة حلوة وتقولين له كلام، مثل :أعطاك الله العافيه ورزقك ما تمنى، لا لا أشعرُ بالغيرة مِن ذلك العجوز الذي يسمعُ دعاء فتاة احببتها انا، فقط يكون بداخلي اشخاص يشعرون بالملَلِ فيشعلون ناراً كي يلعبوا حولها، فهذه نار تسلية وليست نار غيرة، عندما تسلميه الكتاب، تذهبينَ بين الرفوفِ للبحثِ عن كتابٍ آخر تنظرينَ بينهم وكأنكِ اضعتي أغلى جواهركِ بينهم وتبحثينَ بعمق وأدق تفصيله، وباللحظة التي تجدين فيها كتاب تضميه إلى صدركِ وكأنه طفلك عاد لكِ بعد سنين من الغياب، وبعد ما تحضنيه، يدور في رأسي ماذا سوفَ يحصلُ لو إني محله؟، تذهبينَ للجلوس بمكانكِ المعتاد، قرب النافدة عند نسخك الأربعين، تتأملين الزهرات التي بقربكِ حتى تصل قهوتكِ إلى عندك تبدأي بشربها وتندمجين في قراءة الكتاب، أعلم بأي فصل تصلين من ملامحِ وجهك، فإن قال البطل للبطلة كلمة لطيفة أحمر وجهكِ وبدأتي تنظرين إلى الأزهار وكأنك تخبريهم بأنه قال لكِ ذلك الكلام، وإن بدأتْ ملامح وجهكِ بلإنكماش وكأن المحقق الذي بداخلك قد بدأ، أعلم لحظتها إنك قد علمتِ حقيقة كنتي مستغربة بأنكِ لم تنتبهِ لها، وإن وضعتي يدك على فمكِ واحمرت عينيكي أعلم أن المشهد حزين، ولكن أتمنى لو أقوم لحظتها وأمزق ذلك الكتاب حتى يصبح فتات يطير بالهواء من غير عودة ، فكيف لهُ أن يُنزلَ قطرة من عيني عزيزة قلبي، وأجملُ ما فيكي عندما تُنهين قراءة الكتاب، تتأملين كل مَن في المكتبة وكأنك ِ قد أنهيتي جميع مصاعب الحياة وتنتظرينَ البقية للوصلِ إليكِ ، صدقيني لا أركز بتصرفاتكِ وحركاتكِ فمثلَ ما أخبرتكِ لا تهمني هذه التفاصيل.
أخر مرة رأيتُكِ فيها كانت الأقرب لقلبي فكأنني احسستُ بأنكِ قد بدأتي بفهمي أو إني فضحتُ أمري، أعلمي يا عزيزة قلبي إنك بدعائي حتى تصبحين تحتَ سقفي، دعوتُ ربنا إن كان لنا خير في هذا الحُب ان يضاعفه ويجعله بالحلال مزين، وإن لم يكن فيه خير فليجعل فيه خير وتكوني لي مهما حصل، فإني اتمناكِ خيرا وشرا، وابعد الله الشر عنكِ وحماكي من كل مرض وحزن، أحبكِ كاتب اسكنكي لغته، واحبكِ شاعر اسكنكي شطوره، واحبكِ قلبي المهجور الذي رممته بأشجاركِ، دمتِ عزيزة على قلبي، ودمتُ لك ملجأ من كل شرِ، أحبكِ ❤️

Post Views: 201

اقرأ أيضاً

أدهم أبو علبة/ذكريات
القصة

أدهم أبو علبة/ذكريات

سبتمبر 1, 2026
هلوسة /محمد صوالحة
القصة

هلوسة /محمد صوالحة

أغسطس 14, 2026
نور /محمد صوالحة
القصة

نور /محمد صوالحة

يوليو 22, 2026
صحوة /تغريد عزام
القصة

صحوة /تغريد عزام

يوليو 21, 2026
محاكمة الصمت /سيد غلاب
القصة

محاكمة الصمت /سيد غلاب

يوليو 15, 2026
شجرة الكينا /د.حسبن ديب
القصة

شجرة الكينا /د.حسبن ديب

يوليو 5, 2026

آخر ما نشرنا

يا بنيّ… اختر صديقك كما تختار طريقك/د.زبيدة الفول

يا بنيّ… اختر صديقك كما تختار طريقك/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 22, 2026
0

يا بنيّ اجعل لسانك جسرا لا خنجرا/د.زبيدة الفول

يا بنيّ اجعل لسانك جسرا لا خنجرا/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 22, 2026
0

يا بنيّ تعلّم أن تبدأ من جديد/د.زبيدة الفول

يا بنيّ تعلّم أن تبدأ من جديد/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 22, 2026
0

يا بني لا تجعل الوظيفة هويتك/د.زبيدة الفول

يا بني لا تجعل الوظيفة هويتك/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 22, 2026
0

مواعيد السراب /د.زبيدة الفول

مواعيد السراب /د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 22, 2026
0

حين يتسلل الغياب /زينب الحسيني

حين يتسلل الغياب /زينب الحسيني

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 22, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 23, 2023
0

حين يتسلل الغياب /زينب الحسيني

حين يتسلل الغياب /زينب الحسيني

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 22, 2026
0

بين صرامة التكوين وعفوية الأثر: الأكاديمية والحدس في المنجز التشكيلي بقلم فوزية جعيدي

بين صرامة التكوين وعفوية الأثر: الأكاديمية والحدس في المنجز التشكيلي بقلم فوزية جعيدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 22, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات