azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب النقد

قراءة في قصيدة نزار قباني (طريق واحد) د. بيسان مرتضي

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 21, 2023
in النقد
0
SHARES
34
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

قراءة تحليلية في قصيدة “نزار قباني “
“طريق واحد “

أريدُ بندقيّه..
خاتمُ أمّي بعتهُ
من أجلِ بندقيه
محفظتي رهنتُها
من أجلِ بندقيه..
اللغةُ التي بها درسنا
الكتبُ التي بها قرأنا..
قصائدُ الشعرِ التي حفظنا
ليست تساوي درهماً..
أمامَ بندقيه..
أصبحَ عندي الآنَ بندقيه..
إلى فلسطينَ خذوني معكم
إلى ربىً حزينةٍ كوجهِ مجدليّه
إلى القبابِ الخضرِ.. والحجارةِ النبيّه
عشرونَ عاماً.. وأنا
أبحثُ عن أرضٍ وعن هويّه
أبحثُ عن بيتي الذي هناك
عن وطني المحاطِ بالأسلاك
أبحثُ عن طفولتي..
وعن رفاقِ حارتي..
عن كتبي.. عن صوري..
عن كلِّ ركنٍ دافئٍ.. وكلِّ مزهريّه..
أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه
إلى فلسطينَ خذوني معكم
يا أيّها الرجال..
أريدُ أن أعيشَ أو أموتَ كالرجال
أريدُ.. أن أنبتَ في ترابها
زيتونةً، أو حقلَ برتقال..
أو زهرةً شذيّه
قولوا.. لمن يسألُ عن قضيّتي
بارودتي.. صارت هي القضيّه..
أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه..
أصبحتُ في قائمةِ الثوّار
أفترشُ الأشواكَ والغبار
وألبسُ المنيّه..
مشيئةُ الأقدارِ لا تردُّني
أنا الذي أغيّرُ الأقدار
يا أيّها الثوار..
في القدسِ، في الخليلِ،
في بيسانَ، في الأغوار..
في بيتِ لحمٍ، حيثُ كنتم أيّها الأحرار
تقدموا..
تقدموا..
فقصةُ السلام مسرحيّه..
والعدلُ مسرحيّه..
إلى فلسطينَ طريقٌ واحدٌ
يمرُّ من فوهةِ بندقيّه..

أول ما يطالعنا في القصيدة كلمة ( بندقية ) فهي الحاضر الأقوى بين مفرداتها . و تردّدت أكثر من ثماني مرات .
و في هذا التردّد إعلان عن سقوط كل الحلول السلمية التي أرادوها للقضية الفلسطينية ، و رفض قاطع لها ، و البندقية بما ترمز اليه من قوة ، هي الحلّ الوحيد الباقي أمام العرب و الفلسطيني لاسترداد الأرض و الكرامة .
و يأتي الفعل الناسخ ( أصبح) في الدرجة الثانية بعد كلمة ( بندقية ) . و إذا ما أفاد هذا الفعل الدخول في الصباح عكس شقيقه ( أمسى ) الذي يفيد الدخول في المساء ؛ فإنه يحمل بعدًا تفاؤليًا تبشيريًا يوحي بما يوحي به الصباح .
كما و نلاحظ أنّ الشاعر يقيم منافسة بين كلمتي ( بندقية ) و ( قضية ) و هذه المنافسة الكميّة بين الكلمتين سرعان ما تتجلّى لصالح الثانية أي ( القضية ) . و كيف لا و القضية هدف كبير و البندقية وسيلة ، و لا بدّ أن يتعالى الهدف على الاداة .
و اذا انتقلنا الى كلماتٍ أخرى لها بعدًا مكانيًا مرتبط بالأرض و الهويّة ( القدس ، الجليل ، بيسان ، الأغوار ، بيت لحم ) . فهذه الاماكن لا تمثّل أماكن عادية يمكن استبدالها بغيرها ، لكنها أماكن رمزيّة تمثّل القدس و الخليل و بيت لحم و ترتبط بالوجدان العربي الاسلامي و المسيحي.
و اذا عدنا الى الافعال فحضورها قوي يدلّ على التمسّك بالمكان و الأرض و العلاقة الجدلية بين الأرض ( الهوية ) و الإنسان . تلك العلاقة القائمة بين المبعد و شعبه ، و بين المتشرد و وطنه .
يقول نزار :

  • أريد أن أنبت في ترابها .. زيتونة أو حقل برتقال .
    لينتقل بهويّة الفلسطيني المشرد و المبعد عن وطنه في كونه إنسانًا عاديًا ليصبح كائنًا أسطوريًّا.
    فتعدية الفعل ( أنبت ) الى الذّات لا يعطيها هوية نباتية خضراء قابلة لإنبعاثها السنوي فحسب ، و لكنها تذكرنا بأسطورة أدونيس الذي توزّع جسده في النبات و الزهر و الشجر . و في ذلك إضاءة الى البعد الاستشهادي الذي يحفزّ الفلسطيني من أجل القضية المحورية .
    لا شك أنّ كل المعاني و الرموز و الإيحاءات استطاعت بحضورها أن تقول ما لم يقل . فقد كان نصّ الشاعر يختزن رسائل قوية و لاذعة تتتضمن التمرّد على الواقع المهين و المذلّ ، و رفض كل أنواع الخنوع و الإستسلام .
    و يبقى السؤال الدائم
    هل سنرى السلام لأرضٍ لم ترّ السلام يومًا ؟
    و هل ستكون خشبة الخلاص شاهدًا على قيامتنا ؟
    اليس الصبح بقريب ؟تحليلية في قصيدة نزار قباني
    ” طريق واحد ” .
    أول ما يطالعنا في القصيدة كلمة ( بندقية ) فهي الحاضر الأقوى بين مفرداتها . و تردّدت أكثر من ثماني مرات .
    و في هذا التردّد إعلان عن سقوط كل الحلول السلمية التي أرادوها للقضية الفلسطينية ، و رفض قاطع لها ، و البندقية بما ترمز اليه من قوة ، هي الحلّ الوحيد الباقي أمام العرب و الفلسطيني لاسترداد الأرض و الكرامة .
    و يأتي الفعل الناسخ ( أصبح) في الدرجة الثانية بعد كلمة ( بندقية ) . و إذا ما أفاد هذا الفعل الدخول في الصباح عكس شقيقه ( أمسى ) الذي يفيد الدخول في المساء ؛ فإنه يحمل بعدًا تفاؤليًا تبشيريًا يوحي بما يوحي به الصباح .
    كما و نلاحظ أنّ الشاعر يقيم منافسة بين كلمتي ( بندقية ) و ( قضية ) و هذه المنافسة الكميّة بين الكلمتين سرعان ما تتجلّى لصالح الثانية أي ( القضية ) . و كيف لا و القضية هدف كبير و البندقية وسيلة ، و لا بدّ أن يتعالى الهدف على الاداة .
    و اذا انتقلنا الى كلماتٍ أخرى لها بعدًا مكانيًا مرتبط بالأرض و الهويّة ( القدس ، الجليل ، بيسان ، الأغوار ، بيت لحم ) . فهذه الاماكن لا تمثّل أماكن عادية يمكن استبدالها بغيرها ، لكنها أماكن رمزيّة تمثّل القدس و الخليل و بيت لحم و ترتبط بالوجدان العربي الاسلامي و المسيحي.
    و اذا عدنا الى الافعال فحضورها قوي يدل على التمسك بالمكان و الأرض و العلاقة الجدلية بين الأرض ( الهوية ) و الإنسان . تلك العلاقة القائمة بين المبعد و شعبه ، و بين المتشرد و وطنه .
    يقول نزار :
  • أريد أن أنبت في ترابها .. زيتونة أو حقل برتقال .
    لينتقل بهويّة الفلسطيني المشرد و المبعد عن وطنه في كونه إنسانًا عاديًا ليصبح كائنًا أسطوريًّا.
    فتعدية الفعل ( أنبت ) الى الذّات لا يعطيها هوية نباتية خضراء قابلة لإنبعاثها السنوي فحسب ، و لكنها تذكرنا بأسطورة أدونيس الذي توزّع جسده في النبات و الزهر و الشجر . و في ذلك إضاءة الى البعد الاستشهادي الذي يحفزّ الفلسطيني من أجل القضية المحورية .
    لا شك أنّ كل المعاني و الرموز و الإيحاءات استطاعت بحضورها أن تقول ما لم يقل . فقد كان نصّ الشاعر يختزن رسائل قوية و لاذعة تتتضمن التمرّد على الواقع المهين و المذلّ ، و رفض كل أنواع الخنوع و الإستسلام .
    و يبقى السؤال الدائم
    هل سنرى السلام لأرضٍ لم ترّ السلام يومًا ؟
    و هل ستكون خشبة الخلاص شاهدًا على قيامتنا ؟
    اليس الصبح بقريب ؟
Post Views: 303

اقرأ أيضاً

قراءة في قصيدة ليس لي بحر للشاعر رضا بوقفة بقلم المستشار محمد فادي زين العابدين
النقد

قراءة في قصيدة ليس لي بحر للشاعر رضا بوقفة بقلم المستشار محمد فادي زين العابدين

سبتمبر 22, 2026
المكان حين يفقد زمنه قراءة تأويلية في قصيدة المكان من ديوان آلهة الغسق بقلم : أ.روان شقورة
النقد

المكان حين يفقد زمنه قراءة تأويلية في قصيدة المكان من ديوان آلهة الغسق بقلم : أ.روان شقورة

سبتمبر 22, 2026
ما لم يقله الحبر
النقد

ما لم يقله الحبر

سبتمبر 8, 2026
نيل من القلب: الحب والوطن والوجود في شعر زبيدة الفول دراسة نقدية لديوان «نيل من القلب» للدكتورة زبيدة الفول  بقلم ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

نيل من القلب: الحب والوطن والوجود في شعر زبيدة الفول دراسة نقدية لديوان «نيل من القلب» للدكتورة زبيدة الفول بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026
رحلةُ البهاءِ بين القاهرةِ والإسكندرية د. زبيدة الفول في حضرةِ التاريخِ والحضارة: قراءةٌ ثقافيةٌ في الجغرافيا الروحية لمصر بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

رحلةُ البهاءِ بين القاهرةِ والإسكندرية د. زبيدة الفول في حضرةِ التاريخِ والحضارة: قراءةٌ ثقافيةٌ في الجغرافيا الروحية لمصر بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026
الذات والوجود في شعر د. زبيدة الفول: دراسة نقدية تحليليّة بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

الذات والوجود في شعر د. زبيدة الفول: دراسة نقدية تحليليّة بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026

آخر ما نشرنا

يا بنيّ… اختر صديقك كما تختار طريقك/د.زبيدة الفول

يا بنيّ… اختر صديقك كما تختار طريقك/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 22, 2026
0

يا بنيّ اجعل لسانك جسرا لا خنجرا/د.زبيدة الفول

يا بنيّ اجعل لسانك جسرا لا خنجرا/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 22, 2026
0

يا بنيّ تعلّم أن تبدأ من جديد/د.زبيدة الفول

يا بنيّ تعلّم أن تبدأ من جديد/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 22, 2026
0

يا بني لا تجعل الوظيفة هويتك/د.زبيدة الفول

يا بني لا تجعل الوظيفة هويتك/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 22, 2026
0

مواعيد السراب /د.زبيدة الفول

مواعيد السراب /د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 22, 2026
0

حين يتسلل الغياب /زينب الحسيني

حين يتسلل الغياب /زينب الحسيني

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 22, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 23, 2023
0

حين يتسلل الغياب /زينب الحسيني

حين يتسلل الغياب /زينب الحسيني

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 22, 2026
0

بين صرامة التكوين وعفوية الأثر: الأكاديمية والحدس في المنجز التشكيلي بقلم فوزية جعيدي

بين صرامة التكوين وعفوية الأثر: الأكاديمية والحدس في المنجز التشكيلي بقلم فوزية جعيدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 22, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات