طارت فراشة صغيرة، حطت على وجع القصيدة، وكأنما قطرة ندى
أساقطت من

خصلات شعري
طارت فراشة صغيرة، حطت على وجع القصيدة، وكأنما قطرة ندى
أساقطت من

خصلات شعري
(لعلّها ساعة استجابة) سلامٌ على ربوع وطني حتّى يعمّ السّلام نواحيه.... سلامٌ على جراح وطني حتّى تتبلسم الجراح ويُشفى كلّ...
اقرأ المزيد