طارت فراشة صغيرة، حطت على وجع القصيدة، وكأنما قطرة ندى
أساقطت من

خصلات شعري
طارت فراشة صغيرة، حطت على وجع القصيدة، وكأنما قطرة ندى
أساقطت من

خصلات شعري
«سِرُّ الفجرِ الأوّل» جِئْتَ فانشَقَّ لَيْلُ روحي ضياءً مُقَدَّرَا وصارَ صدري مِحرابَ فَجْرٍ مُنَوَّرَا كنتُ قبلَكَ في التيهِ سفينةَ وَجْعٍ...
اقرأ المزيد