وصال طالب حسن/ عبث

اليوم0
الأسبوع0
الشهر0
السنة0
الإجمالي0

عبثاً أحاول طرد وجهك من سقف غرفتي
فكل يوم يلاحقني
ساخراً على الحيطان
كم مرة أخفت الطلاء تعابيرك المستهزئة
وكم مرة غيرتُ الألوان
وكم مرة أزالت أنفاسك كل الطلاء
لم يبقَ لي خيارٌ إلا الأسود
والأسود ليس لوني
نم أنت ووجهك في الظلام
وسأنطلق نحو نوري
كفراشة
سيّان عندها أَحترقت
أم قدمت روحها قرباناً للضياء

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تواصل معنا
تواصل معنا
استماع إلى المقال
1.00x