
اللّون الّذي
مررت بريشتك على حياتي فيه،
جعلني أدرك
أنًك من خلق الألوان فيها،
عطّرتها بعبيرك الّذي أوجدني…
التقت روحانا على قارعة الحياة،
لنقرع معا أجراسها
فيخشع لقدسيّتها الكون.
عبير حسيب عربيد
حُلُمٌ وَاشْتِيَاق بقلمي : مروان مكرم طَافَ بِالرُّوحِ خَيَالٌ مِنْ مِـنَى .. فَسَقَى القَلْبَ هُطُولاً وَهَـنَا يَا نَسِيمَ الفَجْرِ بَلِّغْ...
اقرأ المزيد