azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب النقد

الشاعرة مريم كدر بقلم سعد الله بركات

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 9, 2024
in النقد
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

شاعرة من بلدتي ؛ مريم كدر: تعزف،، ليل القناديل،،

*بقلم الكاتب الإعلامي سعدالله بركات

# طالما ردّد أغلب النقاد والمبدعين ، أن جمال الطبيعة  ، مصدر إلهام وحافز بوح اليراع ، وقلّما نوّهوا إلى عامل التحدّي ، الذي يومض الشرارة وسط النفق ، حتى يقهر ظلاما، أو ظلامة  ، أو يأسا يفتك بالنفس أو يكاد ..

التحدّي نعم ، بما يعنيه أو ينطوي عليه ،من طموح  وإصرار ، من رؤى لتجاوز واقع وصولا إلى الهدف ، إلى الأفضل ،  لا أعني هنا فقط تحدّي ظروف حياة ، بل معاناة الوجد أيضا ، فكما العشاق لايقنطون ، كذلك عشاق الحياة لايستسلمون .

وهل غير الأدب يحفّز على هكذا تحدّ ،بل ويترجمه ،  وما نكهة الأدب ، بلا طعم الإنجاز بإلإعجاز!

في بلدة صحراوية  أنهكها قحط المناخ ، قبل أن تطالها نيران حرب الإرهاب  ، ترعرعت وتعلّمت مريم كدر ، في،، صدد،، التى حالت دون تصحّر العقول بمبادرات اهلية مبكرة  ، لم يحل زواجها دون مواصلة تحصيلها الثانوي ثم الجامعي في الأدب العربي ، بنت عائلة رائعة ، وراحت تبني الأجيال مدرّسة نشطة للأدب ،وهي تمازج موهبتها التي تفتحت عن أكمامها باكرا ، في نوع من ذاك التحدي إياه ، نعم الإصرار والطموح وراء إبداع مريم الشعري الغني بالرؤى  والقيم والدلالات ، على نحو ماتقول :.

((أنا التي ما قتلني قتل…

ولا اغتالني اغتيال…

ولاكسرني انكسار..

قبل أن يسكنني الغياب

……………….

فخطف أحلامي…

وأطفأ نجومي …

ألبسني الحضور رداء السراب…))

# و لشاعرتنا ،،مريم،، نصيب كبير من اسمها ،وهو لغة ، على وزن مَفْعَل، من رامَ يريم ، ما يَرِيمُ يفعل ذلك، أي: ما يَبْرحُ، بينما يعني  السيدة المحبوبة والملكة في اللغة السريانية. وفي صفات حاملات الإسم ، الطموح والتفوّق ، ومن معانيه الفتاة الجميلة ، والمؤمنة المحبة لمساعدة الناس ، واسم مريم  ، كما هو معروف يرمز إلى كل ما هو طاهرٌ وعفيفٌ، حيث ورد في الإنجيل والقرآن  بهالة قدسية ،  وفي طلّة شاعرتنا  البهية مسحة من وجه المريمية  ، ومن حمد الله  ، لي في هذا الاسم نصيب أيضا ، فوالدتي مريم وابنتنا ماريا ..

# مريم التى عاشت كابوس الإرهاب ، الذي طال بيتها  ومكتبتها وما خطّ اليراع ، الشاعرة المرهفة التي راحت تستفيق كل يوم ،على وداع شهيد أو مغترب ،  راحت  تجهد لفتح (مدن الفرح المغلقة ) :

((انتعلت قلبي وعبرت دروب الضياع …

أبحث عن مدائن الفرح ..

وعندما وصلت… وجدتها قد أغلقت أبوابها

فمن أغلق مدائن الفرح ؟؟!!

من أفرغ الصباح من الصباح ؟؟!!

الحياة من الحياة !!!))

# ذلك أن شاعرتنا حمّلت طموحها ، على جناح الحلم ، وهل لليراع أجنحة بلا حلم ، بل هو عندها،،جنون حلم ، ليس فقط عنوان مجموعتها الاولى 2019 ، بل عنوان قصيدة تصدرتها ، ….ونقرأ في مطلعها :

((نستقل الحلم …….في شمس الصباح

من عمق الجراح…..يرقص الإلهام نشوان

على وقع النشيد…..ثم نمضي ..

لنعيد…قصة الماضي السعيد….))

# حين طالها وجع غربة  الأبناء ، داوته بصبر وبوح  :

(( هطل صوتك………………. من سمّاعة الهاتف  

 كأمطار تشرين الرقيقة …… اشتقت لأغمر عطرك

 لحظة اجتاحني الحنين …     لعينيك .. 

صار الهاتف  شمسا وقمرا … عندما هطل منه صوتك))

# حتى إذا اقتلعتها رياح الغربة من بيتها ، ومن بين تلامذتها ، ومن منابر الأماسي والمهرجانات ، أخذ البوح مداه وسع الحنين ، لكنّها لم تسمح للدنيا أن تسوّدّ في عينيها ،فراح قصيدها يضيء ليل غربتها بقناديل الأمل بلمّ شمل ، وبلا كلل ،  فرتّلت ،، ليل القناديل ،، كأولى قصائد مريم في المغترب ، أرادت عبر عنوانها اللافت والمعكوس ، الطارد لعتمة لم تكن خيارها ،لولا أنها واحد من أمرين :”أحلاهما مرّ” ،فراحت ترسل معانيها على جناح توق وبوح في سلاسة تعبيرية جاذبة :

((كدمع الزيت في ليل القناديل

وصوت الآه في نايٍ تحطّم

من حميم الشوق

من وجع المراسيل

………..

كغصّة عاشقٍ. ولهانَ

تقصيه ارتعاشته

وتحميه استكانته

فيرسم من حَكايا الشوق

لوحاتٍ على الجدران

تهتف( يا خليّ البال

خانتني مواويلي)

………

#  تراها بساطة التعبير ، محمولة على صور بيانية ،غير متكلفة ، وعلى تتالي تفعيلتها  بجرس موسيقي ماتع ، بتناوب القافية والروي ، أو تكرارها :

((تحطّم خافقي الدامي

دروبٌ بات يمشيها

وأوجاعُ يقاسيها

وألحان على أوتار

خيباتٍ يغنّيها

فتشعل جذوة الأحزان

في صمت التماثيل))

# الشاعر أديب نعمة  وصفها ب ” قصيدة من شعر التفعيلة الناضجة، بنتها الشاعرة ، وبكل ثقة ، على نظام التفعيلة ، فأخذت من مفاعلتن وجوازاتها ركيزة لها، دون التطاول على الوزن والقافية التي تكرّرت بإعداد مختلفة بين سطر وآخر ،لمواكبة الدفعة الشعورية بصور بيانية تشخيصية  لرسم لوحة المعاناة [ دمع الزيت /صوت الآه /حميم الشوق / وجع المراسيل ، بلغة لا يطالها الوهن إنها لغة الأدباء الكبار نقاء وبلاغا وبياناً “

((سلاماً يانقي القلب

ياغيمي ويامطري

ويا شمسي ويا قمري

ومحراب ابتهالاتي

تعطّر بالشذى عمري

تخضّل بالندى فجري

تعشش في ثنايا الروح

في عطر المناديل))

وهل ثمة أروع ! من هاتيك الصور التي أشار إليها  ،وقد نقشت في مكانها بلا تصنع ، فلنتخيل إشعال جذوة الأحزان في صمت التماثيل ! وهل ثمّةاسلس من تلازم  حرفي الراء والياء ، وتتالي جرسهما الهسيس ،كما تلازم الألف والنون المطلقة ، وكأنّها تحمّلها آهات توق ، فتطلقها تخفيفا  للوعة فراق ، بل تشجينا بصدق عاطفة ، كان محور النص ، ومبتدأه ومنتهاه :

((نذرت العمر قرباناً

فدى ساعات لقيانا

وأقسم سوف أسقيها

فؤاداً ذاب تحنانا

وأنسج من شغاف القلب

أثواباً لبهجتنا

وأعصر خمرة الأفراح

من عنقود كرمتنا

لأشرب نخب أحبابي

وأفتح للهوى بابي

لكي تحيا أغانينا

عل شط التراتيل))

#   وأحسب أنّ القارئ يطرب لتتالي معزوفات ، على وقع رفيف يرافق القصيدة كنشيد بوح   وما تكرار روي ” اللام مكسورة ” ختاما لكل معزوفة ، سوى شهقة حنين ( التراتيل ،المناديلي  ، مواويلي ) تخالها سماعا أو كأنّها تريدها ،،ياويلي ،، لتزفر معها آها من مكابدة ، ما يجعلها متنفّس حسراتها ، وما يجعل النصّ كتلة من وفاء ،بقدر مافيه من صفاء ونقاء قلب و سريرة  ،

فقصيدة مريم،، ليل القناديل ،،هي باكورة نتاجها الواعد بمزيد بنكهة اغتراب ، وهي أول قصيدة لها  تنشرها مجلة،، أزهار الحرف ،، المصرية مشكورة قبل شهر ونصف ، فحصدت نحو13000 قراءة ، وقد اعتبر الشاعر  نعمة القصيدة من عيون الشعر الوجداني وقال : ” الشاعرة ؛ مريم كدر اعتلت موجة ( شعر التفعيلة ) كنمط واستلمت زمام المبادرة في  البلاغة والبيان “، ونوّه بوصول قراءات القصيدة إلى هذا الرقم ، فعدّ ذلك” مُؤشرا حقيقيا إلى الصدى الذي أحدثته في نفوس القرّاء أولا، وروعة النص ثانيا”

*الشاعر جوزيف إيليا ، ومع تمنياته لها بالمزيد من هذا العطاء الجميل وصف شعرها بأنّه جيد وموزون ، وقال  : ” قرأت إحدى القصائد للشاعرة الأستاذة مريم كدر، فرأيتها شاعرةً مجيدةً تستحق كل اهتمام وتقدير وأكثر من تحية “..

# لعلنا هنا أمام مغنّاة شعرية ، بل ترتيلة جاد بها يراع شاعرة متمكّنة لغة وأفكارا، ومتشبّعة رؤى وقيما مرفوقة بموهبة إبداعية ،صقلتها معايشات ، و راكمتها سنون ، ومشاركات منبرية لشدو القصيد على أسماع جمهور ، ونثر أريجه أمام قراء عديد المنصّات والفضاءات ، قبل وبعد  مجموعتيها ،، جنون حلم ،، و،،على رصيف الحلم ،، دار الارشاد حمص 2024 ولعلّ ما بعدهما يشي بتحقيق ،،بعض حلم ،، لا يفارق مبدعا ، ولاطامحا في تجاوز تحديات تراها تتوالد أو تراكم جديدها على القديم ،على أمل منجز جديد بهذه النكهة المتجدّدة .

*الكاتب الإعلامي سعدالله بركات

Post Views: 2

اقرأ أيضاً

تمرد أبي نواس /مروان مكرم
النقد

تمرد أبي نواس /مروان مكرم

أبريل 4, 2026
قراءة نقدية أدبية موجزة في نص ( زحام الشظايا ) للشاعر المتميز مصطفى عبد الملك الصميدي| اليمن قدمها الأستاذ الدكتور الناقد/ محمد مهنى| ليبيا
النقد

قراءة نقدية أدبية موجزة في نص ( زحام الشظايا ) للشاعر المتميز مصطفى عبد الملك الصميدي| اليمن قدمها الأستاذ الدكتور الناقد/ محمد مهنى| ليبيا

أبريل 3, 2026
عدت يا آذار للشاعر المصيفي الركابي بقلم الشاعرة ليلى بيز المشغرية
النقد

عدت يا آذار للشاعر المصيفي الركابي بقلم الشاعرة ليلى بيز المشغرية

مارس 26, 2026
جماليات المدح والهوية القومية في قصيدة يا ناصر الحرف للشاعر قيس أسامة بقلم ليلى بيز المشغرية
النقد

جماليات المدح والهوية القومية في قصيدة يا ناصر الحرف للشاعر قيس أسامة بقلم ليلى بيز المشغرية

مارس 24, 2026
الساعات الأخيرة للجنس البشري للأديب ناصر رمضان عبد الحميد بقلم د. زبيدة الفول
النقد

الساعات الأخيرة للجنس البشري للأديب ناصر رمضان عبد الحميد بقلم د. زبيدة الفول

مارس 22, 2026
48ساعة في الجحيم للقاصة المغربية مجيدة الفلاحي وجحيم الواقع بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

48ساعة في الجحيم للقاصة المغربية مجيدة الفلاحي وجحيم الواقع بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد

مارس 12, 2026

آخر ما نشرنا

زائر برتبة وطن /جنان خريباني

على شاشة الكون /فاطمة أسعد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 11, 2026
0

على أطراف الحلم جديد الشاعر ناصر رمضان عبد الحميد

على أطراف الحلم جديد الشاعر ناصر رمضان عبد الحميد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 11, 2026
0

عيون صامتة /فوزية جعيدي

عيون صامتة /فوزية جعيدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 11, 2026
0

الشاعرة البحرينية منار السماك لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

الشاعرة البحرينية منار السماك لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 11, 2026
0

معراج الحرف /مروان مكرم

معراج الحرف /مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 11, 2026
0

عطر على مقصلة الرماد /د.زبيدة الفول

عطر على مقصلة الرماد /د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 10, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

معراج الحرف /مروان مكرم

معراج الحرف /مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 11, 2026
0

ناصر رمضان عبد الحميد /عيد قيامة مجيد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 16, 2023
0

عيون صامتة /فوزية جعيدي

عيون صامتة /فوزية جعيدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 11, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات