
انطفأت تلك المرأة
القوية
حتى أصبحت
كالريشة
في مهب الريح
مثل الدمية
صارت صامتة
شاردة
وحيدة في سكون الليل وضجيج النهار
ذلك الحزن
القابع فوق
أحلامها
جعلها
صابرة
وقوية
سوسو رومية
إكليل الغار* مهدينا*... أيها الصمتُ المخبَّأ في أوتار حناجرنا نداءُ الحرية شمسُ الفجر نورٌ يتسلّلُ من شقوق الغيب ويكتبُ اسمه...
اقرأ المزيد