azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب النقد

سلوى عباس تكتب  “أطلس امرأة برية” فرات إسبر تلامس روح المرأة في علاقتها مع الزمن

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 26, 2024
in النقد
0
SHARES
20
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

في “أطلس امرأة برية” فرات إسبر تلامس روح المرأة في علاقتها مع الزمن
سلوى عباس
في مجموعتها الجديدة “أطلس امرأة برية” الصادرة عن دار التكوين للترجمة والنشر بدمشق وضمن سلسلة “إشراقات” الشعرية التي يشرف عليها الشاعر أدونيس، لم تبتعد الشاعرة السورية فرات إسبر في خطابها عن مجموعاتها السابقة، إذ حافظت على أسلوبها السلس ولغتها الشفيفة التي رسمت تفاصيل تجربة شعرية نابضة بالحيوية والقدرة على الإبداع، في محاولة دؤوبة للاكتشاف وإثارة الأسئلة التي تطرحها على نفسها أولاً، ومن ثم على المحيط، وهذه مهمة المبدع، لما تحمله هذه الأسئلة من دلالات معرفية وعمق صوفي، كما تحافظ في قصائدها هذه على تميز صوتها الشعري بنكهته الخاصة ومن قصيدة “أطلس امرأة برية” التي حملت عنوان المجموعة نقرأ:
“في حياة تؤنث/تقول امرأة نذرت نفسها للماء: أكتب الشعر ليطمئن قلبي/ أطوف في أطلس امرأة برية/ كما يطوف الحاج ببيت الله/ ولا أجد ظلاً لحياة”
منذ إصدارها لمجموعتها الأولى “مثل الماء لا يمكن كسرها” مروراً بالمجموعات التي تلتها وصولاً إلى مجموعتها التي بين أيدينا، لازالت فرات تحمل البريق نفسه الذي حملته في بداياتها، بل إن شعرها لازال ينبض بالتجدد والتوهج، الأمر الذي كان له أهميته الكبيرة في عملها بشكل أكبر على تعميق معرفتها بأدواتها الشعرية، كما انفتحت أكثر على التجارب الشعرية في العالم، لتعيش في مناخات نفسية خاصة جعلتها تميل أكثر إلى نوع من استبطان الذات، واستبطان العالم الداخلي للشاعر، في قصيدة “العابر في ثياب الله” تقول:
“مهووسة بالنذور/أغني/ أرقصُ/ أدور/ مثل الدراويش في حانة الله/ أسميه في أعاليه/ كما أسمي قصائدي بأجمل الأسماء”.
وتؤكد صاحبة “خدعة الغامض” أن على الشاعر أن يكون مختزناً لكل ما أنجزه العقل البشري من خبرات جمالية ومعرفية وعلوم ورؤى فكرية وفلسفية للحياة، من هنا كان لابد لشاعرتنا المتميزة بصوتها الشعري من أن تختبر جميع هذه الأدوات وهذه المقولات لخدمة مشروعها الشعري أولاً وأخيراً، لأن المهمة الحقيقية للشعر في كل زمان ومكان كما تراها فرات عبر تجربتها هي أن يستمر بتبشيرنا بالقدرة على الخلاص، وعلى التجدد والولادة الجديدة، وأن ما يختلف أحياناً هو طريقة حمل القصيدة لهذه الوظيفة، فهناك أشكال لانهائية يمكن أن يبتدعها الشعر من أجل حمل هذه الرؤية للمتلقين أو القراء، وضمن هذه الأشكال قد يتم توظيف إنجازات جمالية قديمة ومعروفة في إطار جديد، من خلال تفاعل الشعر مع مجموعة من الرؤى والمعطيات الجمالية الجديدة لإنجاز عمل فني جديد، ومن قصيدة “حيوان ناطق” نقتطف: “حاولت أن أمسك أذن الشمس لأقرأ شعراً لها/ لكنها ذابت ونسيت خلفها شاعرة/ كانت قد سبقتها إلى نهر الأصيل/ الشعر يحوّل المرأة إلى ندى أو غياب/ غداً ستفيض الأنهار عن امرأة شاعرة”.
تتألق الصورة الشعرية لدى شاعرتنا حيث نقرأ هذا التفاعل المتبادل بينها وبين المتلقي للأفكار والحواس من خلال قدرتها على التعبير عن هذا التفاعل بلغة شعرية تستند إلى المجاز والاستعارة والتشبيه والوزن والقافية والإيقاع والإيحاء واللغة والموسيقا وغيرها، والصورة الشعرية لدى فرات هي وليدة خيالها وأفكارها، هذا الخيال الذي يتيح لها الدخول خلف الأشياء واستخراج أبعاد المعنى، لتخرج ما في قلبها وعقلها لتشارك المتلقي بأفكارها، وفي قصيدتها “الأجساد كتب تغطيها الأثواب” تقول:
“أنا والزمان لا ألفة بيننا/ هو يكتب لغته/ وأنا أقرأ بصماته /وبين غيمة وغيمة/ وبين رماد ورماد /أرى خطوطاً على جسدي/ أتخيلها بداية الحياة”، لتصل إلى القول: “كبرت في العمر/ حذاء الزمن ازداد ضيقاً على قدميّ/ السماء تفتح ذراعيها/ أرى حضناً واسعاً/ نصفه في الأرض/ ونصفه الآخر في السماء”.
ولأن لكل مسمى من اسمه نصيب كذلك لشعر فرات من اسمها كل النصيب حيث تتكرر مفردة “الماء” في مجموعاتها كلها، وهذه المجموعة تتضمن أكثر من قصيدة يمثل الماء نسغها وجوهرها كـ: “سر الماء، نذور الماء، أشجار صامتة، كما يمر الماء من فم الحجر، ساقية، زهرة الماء الأخيرة، ومن قصيدة “نذور الماء” نقرأ: “كل يوم أقيم جنازتي/ أغسل جثتي بالماء/ وأعطرها بمسك العرب/ أقرأ عليها: “والشعراء يتبعهم الغاوون”/ وقبل الوداع الأخير: من الرأس إلى القدم أمدُّ الثوب الأبيض الطويل/ وأقول يا الله: اغسلني بالشعر والبَرَد/ قصائدي مبتلة بالماء/ وأنهار حياتي تفيض بالنذور”.
وفي قراءة فلسفية لمعنى الماء الذي هو أصل الخلق تحدثنا في قصيدة: “أشجار صامتة” عن هذه الرؤية الفلسفية فتقول: “العطش تعرفه الحقول والنساء، تعرفه الراهبات في قداسة الجسد/ و”جعلنا من الماء كل شيء حيّ”، ومن هنا تنبع مرارات الماء”.
وتحضر في تجربة فرات تساؤلات حول الموت ومعناه وحول الظلم البشري وعلاقة الإنسان بافتعال الموت ولعل ما يحصل في منطقتنا من خراب وموت يجيب في بعض ملامحه عن تلك التساؤلات، وفي قصيدة “أعلم أني سأموت” نقرأ: “أعلم أنني سأموت/ لذلك قررت أن أكتب كل يوم قصيدة/ يفوح العطر منها/ وتطير الفراشات/ الكلمة تتحول إلى شجرة/ ليقطف كل واحد منكم كلمة/ ويزرعها على قبري/ غداً عندما أموت/ كلماتي ستكون جواهري/ لا إرث لي سواها”.
هناك من يقول: إذا تصوفت اللغة تصوّف معناها وإذا تصوف معناها كان صاحبها متصوفا ً وفي أعمال فرات إسبر نقرأ حالة من الصوفية تحمل منظوراً جديداً للحياة، يحاول أن يستبطن الأسرار الوجودية الكامنة وراء الحياة ووراء الموت، ليس بالمعنى الديني الذي يحيل هذه المسائل إلى أمور غيبية وميتافيزيقية، ولكن بمعنى تأسيس نوع من الخلاص للجنس البشري، والجوهر الإنساني من خلال المزاوجة بين الحياة والموت، باعتبارهما وجهان للوجود البشري نفسه ضمن رؤية تأخذ طابعاً رؤيوياً إشراقياً فلسفياً شعرياً بعيداً بشكل ما عن ما اصطلح على تسميته بالرؤية الدينية للصوفية، في قصيدة “موانىء الزمن”: “على ظهر ناقة/ وبين كثبان الرمل/ مرت مواكب الشمس على بلاد تقرأ الفاتحة/ وفي حقول الله/ نجوم تضيء الظلام/ أصابع الحكمة تعجن بالزيت جسد أوغاريت/ وبالحروف الأبجدية تنقش نجوماً تلمع/ نساء في عشاء البهجة/ يتحدثن عن الصياد الهارب من قبضة الزمن/ والمرأة التي ملّحت البحر”.
وفي القصيدة ذاتها تشير إلى تعاقب الحضارات السورية عبر التاريخ تلك الحضارات الشاهدة على عظمة هذا التاريخ فتقول: “الجسد مشغول بالجمال/ كل حبكة فيه تعلن ولاءها/ للسفر في موانئ الزمن/ وكل زمن يشهق على صدر أخيه الزمن/ وتبقى أوغاريت بأحجارها/ تزين الأرض/ النسور تطير فوقها/ حجر الشمس يحكُّ ظهرها/ ونساء عاريات يتناوبن على تقديم القرابين/ كل قربان حكاية/ وكل امرأة بذرة في الأرض”.
ولأن حساسية الشاعر تجاه الوطن وقضايا إنسانه تختلف في حالاتها كانت حالة الخراب التي تعانيها منطقتنا العربية تؤرق شاعرتنا إذ نراها تعبر عن صدى أوجاعها مما يحصل عبر أكثر من قصيدة تضمنتها المجموعة فتقول في قصيدة “الفضيلة تعرف معنى العطش” نتوقف عند هذا المقطع: “كيف لنا أن نطمئن في هذه الأرض التي سُيجت بالتعاويذ/ كيف لنا أن نفك أسرار السماء/ أو نفتح في الأرض ثقباً كي نرى ما نؤول إليه؟/ الفضيلة تعرف معنى العطش/ والبراءة الأولى لم يعد لها شبيه في هذا الزمان”.
هكذا تتجلى الشاعرة فرات إسبر في مجموعتها “أطلس امرأة برية”، امرأة من شغف وشعر فُطرت على عشقه منذ أن لامست خيوط الشمس عينيها ليكون رسالتها في وجه الخراب الذي عمَّ العالم، وشوه معالم الحياة.

Post Views: 516

اقرأ أيضاً

حين يغادر النص ظله/دراسات نقدية
النقد

حين يغادر النص ظله/دراسات نقدية

أكتوبر 3, 2026
رواية (ما بين موتين) للأديبة اللبنانية دلال موسى بقلم ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

رواية (ما بين موتين) للأديبة اللبنانية دلال موسى بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

أكتوبر 3, 2026
حين يغادر النص ظله /رضا بوقفة
النقد

حين يغادر النص ظله /رضا بوقفة

أكتوبر 1, 2026
عطلة رسمية الدكتورة مهى جرجور بقلم غادة الحسيني
النقد

عطلة رسمية الدكتورة مهى جرجور بقلم غادة الحسيني

سبتمبر 30, 2026
قراءة نقدية أدبية لنص “حسيس الحجر” للشاعر مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن  قدمها الدكتور الناقد/ محمد مهنا| ليبيا
النقد

قراءة نقدية أدبية لنص “حسيس الحجر” للشاعر مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن قدمها الدكتور الناقد/ محمد مهنا| ليبيا

سبتمبر 27, 2026
قراءة في قصيدة ليس لي بحر للشاعر رضا بوقفة بقلم المستشار محمد فادي زين العابدين
النقد

قراءة في قصيدة ليس لي بحر للشاعر رضا بوقفة بقلم المستشار محمد فادي زين العابدين

سبتمبر 22, 2026

آخر ما نشرنا

يا بني إضاءات على الطريق جديد الدكتورة زبيدة الفول

يا بني إضاءات على الطريق جديد الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

مريم كدر وطن لا يغادر القصيدة جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد

مريم كدر وطن لا يغادر القصيدة جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

غبار العمر /مروان مكرم

شواطئ الصبر /مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

أزرار الصمت /سمية عمر عكاشة

أزرار الصمت /سمية عمر عكاشة

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

مصر … حين يصير التاريخ قلباً نابضاً … د. زبيدة الفول.

مصر … حين يصير التاريخ قلباً نابضاً … د. زبيدة الفول.

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

ملاحم إبداع للشاعرة جميلة حمود مهداة إلى الدكتورة زبيدة الفول

ملاحم إبداع للشاعرة جميلة حمود مهداة إلى الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

مصنع السحاب بقلم روان شقورة

مصنع السحاب بقلم روان شقورة

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 3, 2026
0

قبل قرع الجرس بيوم… سقطت الخطة التربوية بقلم الأستاذة ساره حاطوم أبي فرج

قبل قرع الجرس بيوم… سقطت الخطة التربوية بقلم الأستاذة ساره حاطوم أبي فرج

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 30, 2026
0

احتفاء بالمفاهيمية والجماليات المعاصرة بقلم فوزية جعيدي

احتفاء بالمفاهيمية والجماليات المعاصرة بقلم فوزية جعيدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 10, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات