azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب النقد

شكوى أبي الطيب بقلم د/أحمد مبارك الخطيب

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2024
in النقد
0
SHARES
2
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

أبا الطيب المتنبي : شكوى منك وإليك ،
لأنك انت القائل :
“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””
لم يترك الدهر من قلبي ولا كبدي
شيئا تتيمه عين و لا جيد
ياساقيي ، أخمر في كؤوسكما ؟
أم في كؤؤسكما هم وتسهيد؟
أصخرة أنا ؟ ما لي لا تحركني ؟!
هذي المدام ولا هذي الأغاريد
إذا أردت كميت الخمر صافية
وجدتها وحبيب النفس مفقود
ماذا لقيت من الدنيا ؟ ! وأعجبه
أني، بما أنا شاك منه ، محسود ——————————————-
شاعرنا الكبير وملهمنا العظيم : ماقرأت مرة هذه الأبيات الفريدة إلا وكانت قامتك الشعربة العالية تنتصب امام عيني ، فاحس بعظمتها ، واحس بأن وقع كلماتك تدق ابواب زماننا هذا ، وكأنك تكتب قصائدك للخلود . اماالحزن الجلل الذي يسيل من أبياتك غزيرا متدفقا ، فلايمكن لقارئ حصيف أن يمر عليه سريعا : ترى اي نوع من الأسى تواجه ؟ إلى درجة أنك لا تتأثر بكل متع الدنيا ، كانك الصخر . وذلك يعني أن حزنك من نوع آخر ، هو حزن ذوي الأهداف العظيمة الذين لم يصلوا إليها ، لأن عقبات كبيرة حالت دونها ، ويعني هذا أنه حزن عظيم كعظمة مطامحك . شموخك وعلو همتك ورفعة أمنياتك ، تحفر في نفوسنا خنادق من الشعور الحاد بالتقصير ، إلى درجة نشعر فيها كأننا لسنا أحفادك ، ولسنا منك ، ولست منا . ومع ذلك لامفر من الاعتراف انك مثلنا الأعلى ، وان جل مانطمح إليه ان نحقق بعضا من مبادئك وأهدافك ، ولكن ،حتى بعضها فقط ، يكاد يكون حلما بعيدا جدا .

دهرك الذي شكوت منه بمرارة كان بداية الانهيار ، أنت لم تترك فرصة إلا وهاجمته ، بل حاربته بالسيف والكلمة الرصاصة . لكن ماذا لو شهدت دهرنا هذا يا ابا الطيب … فلا تتوقعن حدود رد فعلك العنيف على سواده ، وانهيار قيمه ، وغياب كل شيء كنت حلمت به .
انت امامك متع الحياة الأعلى والاغلى ، المرأة الجميلة ، والخمرة المعتقة ، مع وصلة من الموسيقا والغناء .. ولكنك لاتشعر بالكأس التي يناولك إياها الساقيان . ولا تجلب لك الا الأرق . متعتك الحقيقية شيء آخر ، شيء لاتعشقه الا النفوس العظيمة … هو المجد ، مجد الكلمة ومجد السيف .
ونحن أحفادك التعساء لو حصلنا على جزء يسير مما رفضته لكنا في منتهى السعادة .
نعم ماتشكو منه نحسدك عليه ، هو أمنية لنا يصعب تحقيقها . نحسدك ، لأننا في وضع بائس ، خال مما هو متوافر أمامك ، نعيش قهرا متواصلا ، ونعاني انهيارا في القيم التي بشرت بها ، وتكالبا من الأعداء على ضعفنا ، مع ان في الساحة اكثر من سيف للدولة ، و رغم أنه لدينا شعر كثير ، فهو ليس كشعرك ، هو شعر قليل الفاعلية ، ضعيف التأثير ، إلا أقله ، أضف إلى ذلك أننا قوم مهووسون بالخطب الفارغة ، نتحدث اكثر بكثير مما نفعل ، ولهذا فإن سياطك تلهب ظهورنا ، وتتركنا منفصمين :
— فلا نستطيع ان نتجاهل صوتك الجهوري المدوي في قلوبنا وعقولنا معا .
— ولا نستطيع أن نحقق شيئا مما تطالبنا به ، لأننا اضعف من ذلك ، ولعلك قصدتنا ببيتك الشهير ، لأنه ينطبق علينا تماما :

من يهن يسهل الهوان عليه
ما لجرح بميت إيلام لو قدر لك ان تشهد واقعنا المرير ، وهو أكثر مرارة من واقع عصرك...... ..لتفجرت قريحتك بقصائد تأنيب حادة ، ولرحت ترفع صوتك دون تردد ، لتسمع الدنيا ، وأنت مالئها ، محرضا على محاربة أعداء الوطن في الداخل والخارج ، حتى قبل ان تعرف مدى المعاناة التي نكابدها . أبا الطيب ، وأنت فتى العروبة الاول ، نحن نكتوي يوميا بنار الأعداء المتربصين بنا ، ومع كل شجوننا ، ننتظر معركة ( الحدث الحمراء ) مع أعدائك الروم ، وهم الآن أشد أعدائنا سمية ، وأكثرهم طمعا بأرضنا ، معركة ( الحدث الحمراء ) التي ما كنا لنعرف عنها الا القليل ، لولا سيفك وسيف سيف الدولة ، وقصيدتك الخالدة التي لا يمحوها الزمان .

رغم كل ماسبق ، فإن فينا بقية من قيمك تأبى ان نستسلم ، وترفص ان نذل لأعدائنا ، ورغم أننا نعيش بقلة ، وربما بجوع ، فإن أمانينا العميقة هي جزء من نظريتك الطموحة العظيمة الخالدة ، وهي تجري في دمائنا ، ونشعر ان الموت خير من ان نخون رؤاك الثورية ، الشريط الذي لايفارق عيوننا ، نقرؤه كل يوم وفي كل الاوقات .

كلمة اخيرة ابا الطيب الحبيب : أود ان احدثك على انفراد ، وان تسامحني على هذا البوح بحضرتك المهيبة : نحن احفادك نحلم بليلة سمر كتلك التي حولت نظرك عنها بكبرياء ، وهي بصراحة أمنية غالية لدى كثير منا ، ولا نخجل من ذكرها ، لأننا نعاني حرمانا من متع الحياة التي كانت مسفوحة امامك رخيصة فرفضتها انت ، أما نحن فنتمناها …..وأرجو ان لاتغضب ، وان يبقى هذا سرا بيننا .

Post Views: 84

اقرأ أيضاً

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري
النقد

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

يونيو 17, 2026
الشاعرة جميلة بندر وكوسوفا: قصيدة المقاومة والكرامة بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي
النقد

الشاعرة جميلة بندر وكوسوفا: قصيدة المقاومة والكرامة بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

يونيو 16, 2026
من العتمة إلى اليقين: قراءة في قصيدة “كنتُ أنا شمسَ أحلامي” للشاعرة غادة الحسيني بقلم / ليلى بيز المشغرية
النقد

من العتمة إلى اليقين: قراءة في قصيدة “كنتُ أنا شمسَ أحلامي” للشاعرة غادة الحسيني بقلم / ليلى بيز المشغرية

يونيو 12, 2026
أيها الغائب..للشاعرة غادة الحسيني  “بلاغة الغياب: قراءة في حنين لا يموت” بقلم / ليلى بيز المشغرية
النقد

أيها الغائب..للشاعرة غادة الحسيني “بلاغة الغياب: قراءة في حنين لا يموت” بقلم / ليلى بيز المشغرية

يونيو 12, 2026
حين ينبت العشق مواسمه فوق الصخور .قراءة في قصيدة “قلبي الكبير” للأديب ناصر رمضان عبد الحميد بقلم ليلى بيز المشغرية
النقد

حين ينبت العشق مواسمه فوق الصخور .قراءة في قصيدة “قلبي الكبير” للأديب ناصر رمضان عبد الحميد بقلم ليلى بيز المشغرية

يونيو 12, 2026
مجد لبنان /ليلى بيز المشغرية
النقد

بشر بلا عناوين لمريم كدر بقلم ليلى بيز المشغرية

مايو 12, 2026

آخر ما نشرنا

الهجرة للشاعر مروان مكرم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية

قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

عصمت حسان/المفلس

القهر /عصمت حسان

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

دلورانس عجاقة تدشن حفل توقيع كتابها رحلة إلى أعماق النفس البشرية برعاية إتحاد كتاب لبنان

دلورانس عجاقة تدشن حفل توقيع كتابها رحلة إلى أعماق النفس البشرية برعاية إتحاد كتاب لبنان

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

الفن في خدمة الإنسانية /فوزية جعيدي

الفن في خدمة الإنسانية /فوزية جعيدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 16, 2026
0

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات