مدِّي يديكِ
وعانقي
أشواقي،
قد طالَ
في ليلِ
الهوى
إخفاقي.

مدِّي يديكِ
وعانقي
أشواقي،
قد طالَ
في ليلِ
الهوى
إخفاقي.

بين يدي اللبناني، تتحول حقيبة السفر إلى خزانة للروح،يودع فيها رائحة الأرض ووعود اللقاء، بينما يطارد التهجير خطواته ليجعل من...
اقرأ المزيد