الأربعاء, يناير 28, 2026
  • أسرة التحرير
  • مجلة أزهار الحرف
  • مكتبة PDF
  • الإدارة
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير
البداية أدب النقد

الرواية بين جبرية الحياة وحضور جبرية الموت: قراءة هيرمينوطيقية فلسفية ونقدية:عماد رحمة

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2025
in النقد
الأدب العربي بين السيمياء والهيرمينوطيقا: الشعر نموذجاً:بقلم عماد خالد رحمة

الرواية بين جبرية الحياة وحضور جبرية الموت: قراءة هيرمينوطيقية فلسفية ونقدية:

بقلم : عماد خالد رحمة _ برلين.

تظلّ الرواية، في عمقها الأبعد، مرآةً للجدل الوجودي الذي يخوضه الإنسان مع ثنائيته الكبرى: جبرية الحياة بما تحمله من صراع الضرورات، وجبرية الموت بما تفرضه من حضور سرمدي يحاصر الوعي واللاوعي معاً. وإذا كانت الرواية الغربية قد استطاعت، منذ دوستويفسكي وكافكا مروراً ببيكيت وكامو وصولاً إلى كونديرا وماركيز، أن تُخضع النص السردي لحواريةٍ مفتوحة بين العبث والمعنى، بين الحرية والضرورة، فإن الرواية العربية كثيراً ما ظلت مشدودة إلى نزعة قدرية تستبطن الفناء وتعيد إنتاج الاستسلام بدل أن تولّد الأفق الإبداعي للحياة.

إن قراءة الرواية العربية في ضوء الهيرمينوطيقا التأويلية – النفسية والفلسفية تكشف عن مكبوتاتٍ تاريخية وأيديولوجية تراكمت بفعل الجغرافيا السياسية والاجتماعية. فالذهنية العربية، كما وصفها ابن خلدون في المقدمة، متأرجحة بين العصبية والانهزام، مما يجعل النص الروائي محكوماً بعقدة الانقياد للضرورة، أكثر مما هو متّجه إلى تفجير الحرية في وجه المصائر. وهنا يظهر التفاوت الجذري بين ما نجده عند سارتر في الغثيان أو ألبير كامو في الطاعون من نزوعٍ إلى الرفض والتمرّد، وبين ما يتكرر في كثير من النصوص العربية من حضور للموت كقدرٍ مطلق لا فكاك منه.

لقد التقط نجيب محفوظ، في ثلاثيته الشهيرة، شيئاً من هذا الوعي المتصدّع، حيث الموت لا يغيب عن تفاصيل الحياة اليومية، بل يطلّ كهاجس يُحيل حتى الفرح إلى قلق وجودي. وفي المقابل، نجد عند الطاهر بن جلون في ليلة القدر مثلاً، أن الجبرية الاجتماعية – الدينية تتحوّل إلى سلطة تعيد إنتاج الاستسلام للموت الرمزي قبل الموت الفيزيائي. بينما في الأدب الغربي، يقول ميلان كونديرا: الرواية فن اكتشاف ما لم يقله الفكر الفلسفي؛ أي إنها تتحوّل إلى أداة لفضح الحتميات لا للانصياع لها.

_ من زاوية فلسفية، يذكّرنا مارتن هايدغر في الوجود والزمان أن الوجود الإنساني هو “وجود-نحو-الموت”، لكنه ليس استسلاماً بل وعيٌ يفتح أفق الحرية. بينما يعلّمنا نيتشه في هكذا تكلم زرادشت أن تجاوز الموت لا يكون بإنكاره، بل بترسيخ إرادة الحياة في وجهه. أما عند الرواية العربية، فإن هذا الجدل لا يزال مقموعاً؛ فالموت غالباً يُستدعى كخاتمة قدريّة، لا كأفقٍ لصوغ المعنى.
هنا يطلّ السؤال النقدي: هل الرواية العربية قادرة على أن تتحوّل من خطاب استسلاميّ يكرّس جبرية الموت إلى خطاب مقاوم يستحضر حوارية الحياة؟ إن الإجابة لا تتعلق بجمالية اللغة فحسب، بل بالبنية الذهنية التي تنتج النص. فالأدب الغربي الذي تشكّل في رحم ثورات فلسفية كبرى – من ديكارت إلى هيغل ومن كانط إلى فرويد – أنتج نصوصاً تتقاطع مع الوعي النقدي والفلسفي، بينما الرواية العربية لا تزال في كثير من الأحيان حبيسة منظومات ثقافية تُعيد إنتاج الاستلاب التاريخي والقدرية المستبطنة.
ومع ذلك، ثمة محاولات مضيئة: عبد الرحمن منيف في مدن الملح مثلاً، يفضح جبرية التاريخ والاقتصاد والنفط، ويحوّل الموت من قدرٍ فردي إلى مصيرٍ جماعي يتقاطع مع بنية الاستبداد. وإبراهيم الكوني في نزيف الحجر يدمج بين أسطورة الصحراء وجبرية الموت في بعدها الكوني، محاولاً أن يصوغ منها خطاباً ميتافيزيقياً يفتح المجال للتأويل الفلسفي.
إن ما نحتاجه في النقد الروائي العربي اليوم هو توسيع الهيرمينوطيقا بحيث لا تكتفي بالكشف عن الرموز والدلالات النصيّة، بل تتوغّل في البنى النفسية والتاريخية التي تجعل الرواية العربية أسيرة حضور الموت أكثر من احتفائها بالحياة. فالرواية ليست مجرد حكاية، بل هي – كما يقول باختين – فضاء حواري للذوات واللغات والآفاق، وإذا ما تحررت من أسر الجبرية القاتلة، فإنها يمكن أن تتحوّل إلى أفق يفتح للحياة معناها، لا مجرد مرآة تعكس حتمياتها.
_ خاتمة:
إن الرواية، في جوهرها، هي التوتر الأبدي بين الحياة والموت، بين الحرية والقدر، بين أن نكتب لنحيا أو أن نكتب لنعلن استسلامنا للفناء. الرواية العربية ما زالت في مفترق الطرق: إما أن تظل أسيرة جبرية الموت، أو أن تفتح أفقها على هيرمينوطيقا الحياة، حيث الموت ليس نهاية بل أفقٌ للمعنى، وحيث الأدب يصبح مقاومة ضد الاستلاب، وإعلاناً عن كرامة الوجود الإنساني في مواجهة قدره.

مشاركةTweetPin
المنشور التالي
الكاتب الفلسطيني أحمد دحبور لمجلة أزهار الحرف حوار فاطمة الديبي ونصرسيوب

الكاتب الفلسطيني أحمد دحبور لمجلة أزهار الحرف حوار فاطمة الديبي ونصرسيوب

آخر ما نشرنا

اختصار الرجولة في الجنس /د. منى حلمي
مقالات

اختصار الرجولة في الجنس /د. منى حلمي

يناير 27, 2026
8

د . منى نوال حلمى / مصر ================ اختصار الرجولة فى قوة الأداء الجنسى ====================================== حياة العرب كلها تنافضات فى...

اقرأ المزيد
السيدصادق علي شهاب الدين الحسيني لمجلة أزهار الحرف حاوره  زين العابدين كوكانتشيري

السيدصادق علي شهاب الدين الحسيني لمجلة أزهار الحرف حاوره زين العابدين كوكانتشيري

يناير 27, 2026
41
كسرة النور /د. زبيدة الفول

كسرة النور /د. زبيدة الفول

يناير 27, 2026
11
ولا شهداء /يقين حمد جنود

ولا شهداء /يقين حمد جنود

يناير 27, 2026
7
نحن نغني في قلب الحرب /بري قرداغي

نحن نغني في قلب الحرب /بري قرداغي

يناير 27, 2026
10
  • الأكثر شعبية
  • تعليقات
  • الأخيرة

ليل القناديل /مريم كدر

يناير 15, 2024
ومضات /رنا سمير علم

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022

ومضة /رنا سمير علم

أغسطس 11, 2022

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

أغسطس 23, 2023

ومضة

ومضات

زمن الشعر

عطش

اختصار الرجولة في الجنس /د. منى حلمي

اختصار الرجولة في الجنس /د. منى حلمي

يناير 27, 2026
السيدصادق علي شهاب الدين الحسيني لمجلة أزهار الحرف حاوره  زين العابدين كوكانتشيري

السيدصادق علي شهاب الدين الحسيني لمجلة أزهار الحرف حاوره زين العابدين كوكانتشيري

يناير 27, 2026
كسرة النور /د. زبيدة الفول

كسرة النور /د. زبيدة الفول

يناير 27, 2026
ولا شهداء /يقين حمد جنود

ولا شهداء /يقين حمد جنود

يناير 27, 2026

الأكثر مشاهدة خلال شهر

ومضات /رنا سمير علم
شعر

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022
3.2k

اقرأ المزيد
عبد الله الحضري… حين يتحوّل الإرشاد السياحي إلى وعيٍ أثريٍّ وانتماءٍ مصريٍّ أصيل بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

عبد الله الحضري… حين يتحوّل الإرشاد السياحي إلى وعيٍ أثريٍّ وانتماءٍ مصريٍّ أصيل بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

ديسمبر 30, 2025
155
رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

يناير 2, 2026
103
الدكتورة ندى محمد صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الدكتورة جيهان الفغالي

الدكتورة ندى محمد صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الدكتورة جيهان الفغالي

ديسمبر 18, 2025
258
الفنان التشكيلي المغربي محمد البرغوتي لمجلة أزهار الحرف حاوره من المغرب محمد زوهر

الفنان التشكيلي المغربي محمد البرغوتي لمجلة أزهار الحرف حاوره من المغرب محمد زوهر

يناير 25, 2026
88
جميع الحقوق محفوظة @2022
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير