azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب النقد

الرواية بين جبرية الحياة وحضور جبرية الموت: قراءة هيرمينوطيقية فلسفية ونقدية:عماد رحمة

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2025
in النقد
0
SHARES
2
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

الرواية بين جبرية الحياة وحضور جبرية الموت: قراءة هيرمينوطيقية فلسفية ونقدية:

بقلم : عماد خالد رحمة _ برلين.

تظلّ الرواية، في عمقها الأبعد، مرآةً للجدل الوجودي الذي يخوضه الإنسان مع ثنائيته الكبرى: جبرية الحياة بما تحمله من صراع الضرورات، وجبرية الموت بما تفرضه من حضور سرمدي يحاصر الوعي واللاوعي معاً. وإذا كانت الرواية الغربية قد استطاعت، منذ دوستويفسكي وكافكا مروراً ببيكيت وكامو وصولاً إلى كونديرا وماركيز، أن تُخضع النص السردي لحواريةٍ مفتوحة بين العبث والمعنى، بين الحرية والضرورة، فإن الرواية العربية كثيراً ما ظلت مشدودة إلى نزعة قدرية تستبطن الفناء وتعيد إنتاج الاستسلام بدل أن تولّد الأفق الإبداعي للحياة.

إن قراءة الرواية العربية في ضوء الهيرمينوطيقا التأويلية – النفسية والفلسفية تكشف عن مكبوتاتٍ تاريخية وأيديولوجية تراكمت بفعل الجغرافيا السياسية والاجتماعية. فالذهنية العربية، كما وصفها ابن خلدون في المقدمة، متأرجحة بين العصبية والانهزام، مما يجعل النص الروائي محكوماً بعقدة الانقياد للضرورة، أكثر مما هو متّجه إلى تفجير الحرية في وجه المصائر. وهنا يظهر التفاوت الجذري بين ما نجده عند سارتر في الغثيان أو ألبير كامو في الطاعون من نزوعٍ إلى الرفض والتمرّد، وبين ما يتكرر في كثير من النصوص العربية من حضور للموت كقدرٍ مطلق لا فكاك منه.

لقد التقط نجيب محفوظ، في ثلاثيته الشهيرة، شيئاً من هذا الوعي المتصدّع، حيث الموت لا يغيب عن تفاصيل الحياة اليومية، بل يطلّ كهاجس يُحيل حتى الفرح إلى قلق وجودي. وفي المقابل، نجد عند الطاهر بن جلون في ليلة القدر مثلاً، أن الجبرية الاجتماعية – الدينية تتحوّل إلى سلطة تعيد إنتاج الاستسلام للموت الرمزي قبل الموت الفيزيائي. بينما في الأدب الغربي، يقول ميلان كونديرا: الرواية فن اكتشاف ما لم يقله الفكر الفلسفي؛ أي إنها تتحوّل إلى أداة لفضح الحتميات لا للانصياع لها.

_ من زاوية فلسفية، يذكّرنا مارتن هايدغر في الوجود والزمان أن الوجود الإنساني هو “وجود-نحو-الموت”، لكنه ليس استسلاماً بل وعيٌ يفتح أفق الحرية. بينما يعلّمنا نيتشه في هكذا تكلم زرادشت أن تجاوز الموت لا يكون بإنكاره، بل بترسيخ إرادة الحياة في وجهه. أما عند الرواية العربية، فإن هذا الجدل لا يزال مقموعاً؛ فالموت غالباً يُستدعى كخاتمة قدريّة، لا كأفقٍ لصوغ المعنى.
هنا يطلّ السؤال النقدي: هل الرواية العربية قادرة على أن تتحوّل من خطاب استسلاميّ يكرّس جبرية الموت إلى خطاب مقاوم يستحضر حوارية الحياة؟ إن الإجابة لا تتعلق بجمالية اللغة فحسب، بل بالبنية الذهنية التي تنتج النص. فالأدب الغربي الذي تشكّل في رحم ثورات فلسفية كبرى – من ديكارت إلى هيغل ومن كانط إلى فرويد – أنتج نصوصاً تتقاطع مع الوعي النقدي والفلسفي، بينما الرواية العربية لا تزال في كثير من الأحيان حبيسة منظومات ثقافية تُعيد إنتاج الاستلاب التاريخي والقدرية المستبطنة.
ومع ذلك، ثمة محاولات مضيئة: عبد الرحمن منيف في مدن الملح مثلاً، يفضح جبرية التاريخ والاقتصاد والنفط، ويحوّل الموت من قدرٍ فردي إلى مصيرٍ جماعي يتقاطع مع بنية الاستبداد. وإبراهيم الكوني في نزيف الحجر يدمج بين أسطورة الصحراء وجبرية الموت في بعدها الكوني، محاولاً أن يصوغ منها خطاباً ميتافيزيقياً يفتح المجال للتأويل الفلسفي.
إن ما نحتاجه في النقد الروائي العربي اليوم هو توسيع الهيرمينوطيقا بحيث لا تكتفي بالكشف عن الرموز والدلالات النصيّة، بل تتوغّل في البنى النفسية والتاريخية التي تجعل الرواية العربية أسيرة حضور الموت أكثر من احتفائها بالحياة. فالرواية ليست مجرد حكاية، بل هي – كما يقول باختين – فضاء حواري للذوات واللغات والآفاق، وإذا ما تحررت من أسر الجبرية القاتلة، فإنها يمكن أن تتحوّل إلى أفق يفتح للحياة معناها، لا مجرد مرآة تعكس حتمياتها.
_ خاتمة:
إن الرواية، في جوهرها، هي التوتر الأبدي بين الحياة والموت، بين الحرية والقدر، بين أن نكتب لنحيا أو أن نكتب لنعلن استسلامنا للفناء. الرواية العربية ما زالت في مفترق الطرق: إما أن تظل أسيرة جبرية الموت، أو أن تفتح أفقها على هيرمينوطيقا الحياة، حيث الموت ليس نهاية بل أفقٌ للمعنى، وحيث الأدب يصبح مقاومة ضد الاستلاب، وإعلاناً عن كرامة الوجود الإنساني في مواجهة قدره.

Post Views: 133

اقرأ أيضاً

ما لم يقله الحبر
النقد

ما لم يقله الحبر

سبتمبر 8, 2026
نيل من القلب: الحب والوطن والوجود في شعر زبيدة الفول دراسة نقدية لديوان «نيل من القلب» للدكتورة زبيدة الفول  بقلم ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

نيل من القلب: الحب والوطن والوجود في شعر زبيدة الفول دراسة نقدية لديوان «نيل من القلب» للدكتورة زبيدة الفول بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026
رحلةُ البهاءِ بين القاهرةِ والإسكندرية د. زبيدة الفول في حضرةِ التاريخِ والحضارة: قراءةٌ ثقافيةٌ في الجغرافيا الروحية لمصر بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

رحلةُ البهاءِ بين القاهرةِ والإسكندرية د. زبيدة الفول في حضرةِ التاريخِ والحضارة: قراءةٌ ثقافيةٌ في الجغرافيا الروحية لمصر بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026
الذات والوجود في شعر د. زبيدة الفول: دراسة نقدية تحليليّة بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

الذات والوجود في شعر د. زبيدة الفول: دراسة نقدية تحليليّة بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026
سبعة أيام في الجنة: رحلة بين المكان والحضارة قراءة في كتاب   «سبعة أيام في الجنة: مصر كما رأيتها» للدكتورة زبيدة الفول بقلم/ ناصر رمضان عبد الحميد:
النقد

سبعة أيام في الجنة: رحلة بين المكان والحضارة قراءة في كتاب «سبعة أيام في الجنة: مصر كما رأيتها» للدكتورة زبيدة الفول بقلم/ ناصر رمضان عبد الحميد:

سبتمبر 8, 2026
قال لي… فأنصتُّ للقصيدة جدليّة البوح والمسكوت عنه في شعر الدكتورة زبيدة الفول بقلم ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

قال لي… فأنصتُّ للقصيدة جدليّة البوح والمسكوت عنه في شعر الدكتورة زبيدة الفول بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026

آخر ما نشرنا

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

طيفك مر من هنا / جولي لوبيهان

طيفك مر من هنا / جولي لوبيهان

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

نُبوءةُ الطِّينِ المـُقدّس/د.زبيدة الفول

نُبوءةُ الطِّينِ المـُقدّس/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الشاعرة غادة الحسيني

الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الشاعرة غادة الحسيني

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

مدار القلب/د.زبيدة الفول

مدار القلب/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

د. مصطفى الجبوري: بصمة شعرية عراقية بقلم أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

د. مصطفى الجبوري: بصمة شعرية عراقية بقلم أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 11, 2025
0

قصائد للشاعرة ناتاليا إسكيڤل بينيتز مترجمة الى الإسبانية والعربية

by ناصر رمضان عبد الحميد
مارس 7, 2024
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات