azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home حوارات

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
in حوارات
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

المقابلة
منى محمد محي الدين
………………….

من محافظة البقاع اللبنانية بدأت الحكاية، ومنها حملت منى محمد محي الدين شغفها باللغة العربية، لتتخذ من الكلمة مسارًا امتدّ بين التعليم والأدب، وبين القصة والرواية، وبين الكتابة للكبار والكتابة للطفل.
حصلت على إجازة في الأدب العربي من الجامعة اللبنانية عام 1995، ثم دخلت ميدان التعليم، فكانت مدرّسة للغة العربية في مدرسة الدوحة في دوحة الحصّ بين عامي 1998 و2015، قبل أن تواصل رسالتها التربوية في ثانوية صبحي المحمصاني الرسمية منذ تشرين الأول 2016. وبين الصفوف والكتب، كانت تجربتها الأدبية تنمو بهدوء، إلى أن اتسعت لتشمل القصة القصيرة، وأدب الأطفال، والخواطر، والرواية.
في عام 2009، كان لها حضور في مسابقة «المبدعون الشباب» للشعر والقصة القصيرة، وفازت مشاركاتها، التي صدرت ضمن كتاب، لتتوالى بعدها التجارب والنصوص. وشاركت منذ عام 2020 بصورة دائمة في «المنتدى العالمي للأدباء والكتاب العرب»، حاصدة شهادات تقدير وأوسمة تميّز، كما نالت عام 2021 جائزة «المسابقة الكبرى للكتابة والتأليف» عن قصتها «مغامرة في المجرّة المجاورة».
أما نتاجها، فيكشف عن اهتمام خاص بعالم الطفل؛ فقد أصدرت عشرات القصص التي تنوعت بين الخيال والمغامرة والقيم التربوية، وأعادت تقديم شخصية سندباد في ثماني حكايات بحلّة جديدة ورؤية معاصرة، فضلًا عن مجموعتها «كتابات على لوح الزمان»، و«همسات النسيم»، وصولًا إلى روايتها «كلمات تعبر المجرّات» الصادرة عن دار الفارابي عام 2020. ولا تزال في جعبتها عشر قصص أخرى لم ترَ النور بعد.

ومن هنا، كان لمجلّة أزهار الحرف معها هذا الحوار؛ حوارٌ نفتح فيه نوافذ تجربتها، ونقترب من عوالمها بين المعلّمة والكاتبة، وبين الحكاية والقصيدة والرواية، بحثًا عن الصوت الذي ظلّ يتشكّل خلف كلّ نص، وعن الحكاية التي لم تُكتب بعد.
حاورتها جميلة محمد بندر.
………………………
1.وُلدتِ في البقاع عام 1973، وحصلتِ على إجازة في الأدب العربي من الجامعة اللبنانية عام 1995. إذا عدنا إلى منى قبل أن تصبح معلّمة وكاتبة، متى بدأت علاقتكِ الأولى بالكلمة؟ وهل كان البقاع بذاكرته وموروثه وبيئته الأولى شريكًا في تشكيل هذا الميل إلى اللغة والحكاية؟

الإجابة: باسم الله الرحمن الرحيم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدايةً أحبّ أن أشكركِ على حُسن تقديمكِ لي، وأحبّ أن أشكر رئيس تحرير المجلة، ورئيس مُلتقى الشعراء العرب الكاتب والنّاقد والشاعر المُبدع ناصر رمضان… أمّا بعد
بالنسبة إلى صديقتي وساحرتي الجميلة (الكلمة)، فقد كانت تأسرني، وتحملني إلى عوالمها الخفيّة، منذ استعراضها الأوّل على مسرح قصة: ليلى والذّئب، ثمّ قصّة ساندريلّا وبياض الثلج… ومع عمر العشر سنوات كانت القصيدة الأولى بمناسبة عيد الشّهداء، في أرض الأبطال(البقاع) الذين دحروا الاحتلال من ربوعه بدمائهم، وبعدها توالت القصائد لتتحوّل شيئًا فشيئًا نحو القصة والنّصوص التّأمّليّة. فللبيئة على مرّ التاريخ ريشتها الخاصّة التي تُبارك بها مواطنيها، وبما أنني لبنانية الهويّة، على الرّغم من أنّني أحبّ الانتساب إلى الإنسانية، فقد عايشت عدّة حروب ضدّ العدوّ الصّهيوني، وما زلت، وهكذا كانت الكلمة وسيلتي للتعبير عن تقديري لهؤلاء الذين يُدافعون عن الأرض أينما كانوا…

2.منذ عام 1998 دخلتِ ميدان التعليم، وامتدت تجربتكِ في مدرسة الدوحة الخاصّة في دوحة الحصّ إلى عام 2015، ثم تابعتِ رسالتكِ في ثانوية صبحي المحمصاني الرسمية. بعد هذه السنوات الطويلة بين الكتب والطلاب، من أثّر في الآخر أكثر: المعلّمة في الكاتبة أم الكاتبة في المعلّمة؟ وماذا منحتكِ مهنة التعليم مما لا تمنحه الدراسة الأدبية وحدها؟

الإجابة: الحقيقة تقول إنّ المعلّمة استعانت بالأديبة لأنّ الوصول إلى قلوب الأطفال وعقولهم يكون أسهل وأجمل عن طريق القصص، وهكذا صار لدرس الفاعل قصة وللمفعول به قصّة، وللحروف الشمسية والقمرية قصّة… وأبطال هذه القصص كانوا الطّلاب أنفسهم، ومسرحهم هو الصّف نفسه. والأديبة أيضًا لم تكن أقلّ حنكةً من المعلّمة فقد استضافها الأطفال في قلوبهم وأسرّوا لها بمكنوناتهم واحتياجاتهم، وصولًا إلى المراهقين الذين أفصحوا لها عن تطلّعاتهم ورؤاهم حتّى إذا كتبت عنهم تكون قد كتبت لهم.
فكلّ دراسة تبقى في إطارها النّظري، الغيبيّ، حتّى تنجح على أرض الواقع.

3.تمتد تجربتكِ الأدبية بين الشعر والقصة والمقال والخاطرة والرواية وأدب الطفل. هل تكتبين لأن الفكرة تفرض شكلها عليكِ، أم أنكِ تختارين الجنس الأدبي الذي ترغبين في الكتابة فيه؟ وأيّ الأجناس تجدين أنه الأقرب إلى صوتكِ الحقيقي؟

الإجابة: أحيانًا تفرض الفكرة شكلها على الصّفحة، وأحيانًا أجد نفسي تحنُّ إلى جنسٍ أدبيٍّ مُعيّن، وأحيانًا أجدني مع الفكرة الواحدة أُحلِّق إلى عدّة أجناسٍ أدبيّة، وقد تعبر إلى عدّة أعمالٍ ضمن الجنس الأدبيّ الواحد.
أمّا الجنس الأدبيّ الأقرب إليّ فهو الخاطرة. لكنّ كتاباتي بمثابة أطفالي الذين لا أستطيع التّفريق بينهم مهما حصل.

4.كانت مشاركتكِ في مسابقة «المبدعون الشباب» للشعر والقصة القصيرة، وصدور النصوص الفائزة ضمن كتاب «كتابات على لوح الزمان» سنة 2009، إحدى المحطات المبكرة في مسيرتكِ. حين تنظرين إلى تلك التجربة اليوم، هل ترين فيها بدايةً فعلية لمشروعكِ الأدبي، أم أنها كانت اكتشافًا مبكرًا لقدرة كانت تتكوّن في داخلكِ منذ زمن؟

الإجابة: كان الاكتشاف المُبكر بالنسبة إلى الناس، أمّا بالنسبة إليّ فهو لم يأتِ مُبكرًا، إذ إنّ بذوره ونيّته وطريقه كانت قد ظهرت منذ زمن بعيد، تكبر يومًا بعد يوم وما زالت وستبقى تكبر إلى ما شاء الله.

5.لعلّ أكثر ما يلفت في تجربتكِ غزارةُ حضور الطفل فيها؛ من «الكرة الشريرة» و«المصباح السحري» و«أين اختفت رنا؟» إلى «المهمة الصعبة» و«المخبأ السحري» و«الحصان سريع»، ثم «الطفولة الجميلة»… ما الذي وجدتهِ في عالم الطفل حتى جعلتِ منه مساحة واسعة في مشروعكِ؟ وهل الكتابة للصغار أكثر سهولة أم أنها، في الحقيقة، أكثر تحديًا لأنها تتطلب لغة بسيطة دون أن تكون سطحية؟

الإجابة: حين كان أطفالي صغارًا، تنبّهتُ من الأسئلة التي كانوا يطرحونها حول قصصهم، أنّها ليست كلّها تناسب أعمارهم، وهنا بدأتُ أتساءل: كيف أختار قصص أطفالي؟ ماذا يُناسبهم؟ على صعيد الفكرة، والحبكة واللغة. ثم وجدتهم يحبون قصصي التي أرتجلها لهم، وهكذا لم يبقَ أمامي سوى كتابتها، فبحثتُ عن اللّغة التي تناسب كل فئة عمرية، وانطلقتُ إلى غِمار التّحدّي، (وقد أحسنتِ التّوصيف لأنّه تحدٍّ فعلًا)، مُتَسلّحةً بالكتب التي درست هذا الموضوع، وبآراء أطفالي حول القصص التي أكتبها. فالطّفل لا يعرف المُجامَلة حتّى مع أمه.

6.في مجموعتكِ اللاحقة من قصص الأطفال، نجد عناوين مثل «الدمية العجيبة»، «الثرثارة»، «حان وقت النوم»، «القطة ميمي»، «مهرجان الجزر»، «الحمار يتعلّم الغناء»، «ريحانة»، «الآنسة نشيطة»، و«قيثارة الأمان»، وصولًا إلى «ومن كتبت عليه خطى مشاها» الموجّهة لعمر 18 سنة. كيف يتغيّر خطابكِ حين يتغيّر عمر القارئ؟ وهل تكتبين للطفل كما هو، أم كما تتمنين أن يصبح؟

الإجابة: دائمًا وأبدًا يُحدّد المُتَلَقّي نوع الخطاب وأسلوبه ووقته، في الحياة الواقعية على الأرض أو على صفحات الكتب.
أمّا بالنسبة لِما أحبّ للطفل أن يتعلّمه من قصصي فهو كثير جدًّا في الحقيقة، لأنّ نيّتي من الكتابة وخصوصًا للطّفل، أن أغرز فيه ما يستفيد منه عمليًّا في واقعه القريب والبعيد ليكون إنسانًا “واثق الخطوة يمشي”. ولهذا أُحاول بثَّ هذه البذور بشكلٍ سلِس غير مباشر، إذ لا أحد يحبّ النّصائح حتّى الأطفال.

7.تجربة «سندباد» تبدو مختلفة؛ فقد أعدتِ تقديم الشخصية في ثماني قصص بحلّة جديدة ورؤية معاصرة، بينما لا تزال قصة تاسعة جاهزة للطباعة. ما الذي أردتِ أن تقوليَه من خلال إعادة صياغة شخصية تراثية مثل سندباد؟ وهل كان مشروعكِ استعادةً للذاكرة، أم محاولةً لجعل التراث قادرًا على مخاطبة الطفل المعاصر بلغته وأسئلته؟

الإجابة: كلّ ما قلتِه صحيح، فتراثنا غنيّ جدًّا، وأطفالنا لا يعرفون ذلك، لذا واجبنا أن نُعرّف أطفالنا بتراثنا، في إطارٍ عصريّ، ليفخروا به، ويتوقّفوا عن تبعيّة الغرب. أطفالنا يستحقّون أن نبذل قصارى جهدنا من أجلهم، وكذلك تراثنا.

8.إلى جانب «زحمة أم رحمة» و«أشواق دسمة» و«الليلة الأولى» و«الماء الساحر»، يبدو أن علاقتكِ بأدب الطفل لم تكن عابرة، بل أخذت شكل مشروع متواصل. أين تلتقي عندكِ وظيفة المربّية مع مسؤولية الأديبة؟ وهل تحرصين على أن تحمل القصة قيمة تربوية واضحة، أم تتركين للقيمة أن تتسلل إلى الطفل من خلال الحكاية دون مباشرة؟

الإجابة: حاليًّا، لا أستطيع الفصل بينهما، فقد صارتا روحًا واحدة، تسعى إلى وصول أكبر عدد من القيم إلى أطفالنا، وبشتّى الوسائل.

9.«همسات النسيم» تمثل انتقالًا إلى فضاء الخاطرة، بينما يفتح «كلمات تعبر المجرّات» باب الرواية على اتساعه. كيف عشتِ هذا الانتقال من النص الوجداني المكثّف إلى العمل الروائي؟ وهل جاءت الرواية بوصفها رغبة في تجربة شكل جديد، أم لأن فكرة «كلمات تعبر المجرّات» لم يكن ممكنًا اختصارها في قصة قصيرة؟

الإجابة: كيف عشتُ هذا الانتقال؟ أنا نفسي لا أعرف. كلّ ما أعرفه أنّني أتبع رغبتي في الكتابة كيفما شاءت، وعلى سجيّتها.

10- منذ 2009 تحظى قصصك باعتمادٍ للتدريس في عدد من المدارس والثانويات في لبنان، وهي خطوة تتجاوز حدود النشر إلى الحضور الفعلي في البيئة التعليمية. ماذا يعني لكِ أن تصل كلماتكِ إلى الطفل لا بوصفها قراءةً ترفيهيّة فحسب، بل جزءًا من تجربته التعليمية؟ وكيف تشعرين حين تجدين شخصيّاتك وحكاياتك حاضرةً بين أيدي التلامذة داخل الصّفوف؟ وهل ترين في هذا الاعتماد مسؤولية جديدة تجاه الطفل، تفرض على الكاتب أن يكون أكثر دقّةً في اللّغة، وأعمق وعيًا بما يقدّمه للجيل الجديد؟

الإجابة: هذا يعني أنني على الطريق الصحيح بإذن الله، وهذا يعطي إحساسًا حُلوًا، لكن لا علاقة له بالمسؤولية، ذلك أنّها كانت المُنطَلَق الذي انطلقت منه قصصي منذ البداية. فإنشاء الطفل القوي الواعي هو هدفي لأنه رجل الغد، القادر على مواجهة التّحدّيات بثقة وثبات. لذلك أجدني أتسلّح دائمًا بكلّ جديد يساعد هدفي السّامي.

10.انضمامكِ إلى اتحاد الكتاب اللبنانيين في 11 نيسان 2018 وضع تجربتكِ ضمن إطار ثقافي مؤسسي. ماذا يعني لكِ أن تكوني عضوًا في اتحاد يضم كتّاب لبنان؟ هل ترين العضوية اعترافًا بما أنجزتِ، أم مسؤولية إضافية تجاه الأدب واللغة والجيل الجديد من الكتّاب؟

الإجابة: التّواصل مع أصحاب الفكر الواحد قوّة واستمراريّة وفتحٍ لأفقٍ جديد. هكذا تقول المسؤولية.

11.منذ 2020، كان حضوركِ مستمرًا في «المنتدى العالمي للأدباء والكتاب العرب»، وترافق ذلك مع شهادات تقدير وأوسمة تميّز وجائزة في قصص الأطفال. بعد هذه التجربة، كيف تنظرين إلى الملتقيات والمنصات الأدبية في زمن أصبحت فيه المساحات الافتراضية جزءًا من المشهد الثقافي؟ وهل يستطيع الكاتب أن يصنع حضورًا حقيقيًا من دون أن يتحول الحضور إلى غاية بحد ذاته؟

الإجابة: هي تجربة مهمة حقًّا، لكن حين لاحظت أنّ الحضور بدأ يتحوّل عن المسار الذي أطمح إليه انسحبتُ منه.

12.لفتني في تجربتكِ حضور «المجرّة» أكثر من مرة؛ ففي «مغامرة في المجرّة المجاورة» حضرت بوصفها فضاءً للمغامرة والخيال، ثم عادت في رواية «كلمات تعبر المجرّات». هل نحن أمام مصادفة عنوانية، أم أن المجرّة والفضاء والعبور إلى المجهول تشكّل عالمًا رمزيًا خاصًا في كتابتكِ؟ وماذا تجدين هناك ولا تجدينه في الواقع؟
وهل كان الفضاء في قصتكِ مجرد مساحة للدهشة، أم نافذةً لطرح أسئلة أكبر عن الإنسان والمجهول والمستقبل؟ وهل ترين أن الخيال العلمي ما زال بحاجة إلى مساحة أوسع في أدبنا العربي؟

الإجابة: العنوان هو أوّل ما يُصادف القارئ، فإذا نال اهتمامه دخل التّجربة، وإلّا نام الأدب وشجر الشارع، كما قال الشاعر نزار قبّاني، من هنا يدخل في أولويّات الأديب. أمّا بالنسبة إلى رمزيّته ودهشتي به فأنا أُحيل ذلك إلى المُتلقّي، ليجود من مكنوناته.
ما ذكرته عن الإنسان والمجهول والمستقبل وارد طبعًا، فالفضاء جزء مهم من عالمنا، يستحقّ أن يحظى بتقديرنا ودراستنا، ويدخل ضمن ذلك الخيال العلميّ، الذي ما زال في ريعان شبابه.

13.بين مشاركاتكِ الأولى في «المبدعون الشباب» وبين روايتكِ «كلمات تعبر المجرّات»، نرى مسارًا أدبيًا أخذ يتسع تدريجيًا. كيف تقرئين تطور منى الكاتبة بين بداياتها ونصوصها اليوم؟ وهل هناك عمل قديم لو عاد إليكِ الآن، لأعدتِ كتابته بلغة وتجربة مختلفتين؟

الإجابة: طبعًا هناك تطوّر واضح، لكنّني لن أُعيد كتابة عملٍ قديمٍ لي، قد تكون هناك رؤية معيّنة أُسلّط الضوء عليها في عمل آخر، لكنّ روحه التي كُتبت فيه كانت صادقة وهذا ما سيجعلها مميزة.

14.تشير سيرتكِ إلى عشر قصص لم تُنشر بعد، إضافة إلى القصة التاسعة من سلسلة سندباد الجاهزة للطباعة. ما الذي يجعل الكاتب يؤجّل نصًا مكتملًا؟ وهل عدم النشر يعني أن النص لم يجد طريقه المناسب بعد، أم أن بعض الأعمال تحتاج إلى نضجٍ في عين الكاتب قبل أن تصل إلى عين القارئ؟

الإجابة: العمل لا يُسمّى عملًا أدبيًّا ما لم يكن ناضجًا. ثم يأتي التّأجيل كي ينال التقدير الذي يستحقّ.

15.أمام كل هذه المحطات، من التعليم الذي بدأ عام 1998، إلى «كتابات على لوح الزمان»، ونتاجكِ الواسع للأطفال، و«همسات النسيم»، و«كلمات تعبر المجرّات»، والجوائز والمشاركات الأدبية، لو طلبنا منكِ أن تكتبي صفحة جديدة لا تشبه ما كتبتِه سابقًا، فما الباب الذي لم تطرقيه بعد؟ وهل تحملين في ذهنكِ مشروعًا أدبيًا جديدًا يمكن أن يكون مختلفًا عن منى التي عرفها القارئ حتى اليوم؟

الإجابة: الباب الذي لم أطرقه هو الشعر، ولن أفعل، فأنا لستُ بشاعرة، وأنا أحترم قدراتي.
الجمود يعني الموت لذلك أراني أعشق التّجدّد، والتّغيّر، ودائمًا يتلقّف الأدب هذه الروح الجديدة، ويُثبتُها.

16.في زمنٍ تتكاثر فيه الملتقيات الأدبية، وتتسع فيه المساحات الافتراضية أمام الكاتب، برأيكِ، ما الذي يجعل الملتقى الثقافي ضرورةً حقيقية لا مجرد مساحة للتعارف والنشر وتبادل المجاملات؟ وكيف تنظرين إلى تجربة ملتقى الشعراء العرب الذي يرأسه الأديب والشاعر ناصر رمضان عبد الحميد، وما تركه من حضور في المشهد الأدبي العربي من خلال جمع الأصوات المختلفة، وإتاحة المجال للأسماء الجديدة، وإصدار الأعمال والموسوعات، إلى جانب «مجلة أزهار الحرف»؟

الإجابة: تُتيح الملتقيات الأدبية للكاتب الاطلاع السّهل الواسع على الأدباء المعاصرين وعلى أعمالهم الحديثة وعلى كل ما يطرأ في عالم الأدب، بما في ذلك الحوارات والدراسات التي تطاله.
وما يُميّز هذا الملتقى الانفتاحٌ الذي يتخطّى الفرديّة والرؤى المحصورة على مختلف أشكالها، إذ تظهر فيه الجدّية والمسؤولية والتّخصّص، والواضح فيه هو الغيريّة واحترام الأدب بوصفه نقطة بداية تقدّم الشعوب وتطوّرها.
هذا وقد تتبدّى لي-مع الأيام- أمورٌ أخرى إلى جانب ما ذكرت، فأنا ما زلتُ في بداية رحلتي معه، وكلّي أشواق إلى المزيد من التّقدّم والانبهار…

حاورتها من لبنان جميلة بندر
عضو بملتقى الشعراء العرب
محررة بمجلة أزهار الحرف

Post Views: 47

اقرأ أيضاً

الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الشاعرة غادة الحسيني
حوارات

الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الشاعرة غادة الحسيني

سبتمبر 15, 2026
الشاعر السوري الأستاذ نواف كيوان لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا فوز أبو ترابي
حوارات

الشاعر السوري الأستاذ نواف كيوان لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا فوز أبو ترابي

سبتمبر 15, 2026
الكاتبة السورية رنا العسلي لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر
حوارات

الكاتبة السورية رنا العسلي لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

سبتمبر 11, 2026
المترجم والناقد الفني سلمان عزام لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا فوز أبو ترابي
حوارات

المترجم والناقد الفني سلمان عزام لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا فوز أبو ترابي

سبتمبر 9, 2026
الفنان التشكيلي السوري عامر الخطيب لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا الإعلامية فوز أبو ترابي
حوارات

الفنان التشكيلي السوري عامر الخطيب لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا الإعلامية فوز أبو ترابي

سبتمبر 2, 2026
الشاعر السوري فرحان الخطيب لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا الإعلامية فوز أبو ترابي
حوارات

الشاعر السوري فرحان الخطيب لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا الإعلامية فوز أبو ترابي

سبتمبر 2, 2026

آخر ما نشرنا

على حافة الحياة للدكتورة جيهان الفغالي بقلم زينة حمود

على حافة الحياة للدكتورة جيهان الفغالي بقلم زينة حمود

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 20, 2026
0

هذا كتاب الله /سامح محمد محمود حامد

هذا كتاب الله /سامح محمد محمود حامد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 19, 2026
0

الحرية الروحية وسُلَّم القيم: وصايا الأم في التحرر من فتنة الدنيا والارتقاء إلى نور الصدق دراسة المقطع السادس من قصيدة ” قالت لي امي” للدكتور ناصر رمضان بقلم د. زبيدة الفول

الحرية الروحية وسُلَّم القيم: وصايا الأم في التحرر من فتنة الدنيا والارتقاء إلى نور الصدق دراسة المقطع السادس من قصيدة ” قالت لي امي” للدكتور ناصر رمضان بقلم د. زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 19, 2026
0

حين تُشرق الأبواب بالرحمة: وصايا الأم وبناء الإنسان في فضاء الكرم والحكمة دراسة نقدية في المقطع الخامس من قصيدة ” قالت لي امي” للدكتور ناصر رمضان عبدالحميد بقلم د. زبيدة الفول

حين تُشرق الأبواب بالرحمة: وصايا الأم وبناء الإنسان في فضاء الكرم والحكمة دراسة نقدية في المقطع الخامس من قصيدة ” قالت لي امي” للدكتور ناصر رمضان عبدالحميد بقلم د. زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 19, 2026
0

العطاءُ طريقُ الحياةِ وميزانُ الكرامة  دراسةٌ نقديةٌ في المقطع الرابع من قصيدة «قالت لي أمي» للشاعر الدكتور ناصر رمضان عبد الحميد تحليل د. زبيدة الفول

العطاءُ طريقُ الحياةِ وميزانُ الكرامة دراسةٌ نقديةٌ في المقطع الرابع من قصيدة «قالت لي أمي» للشاعر الدكتور ناصر رمضان عبد الحميد تحليل د. زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 19, 2026
0

لملمت أشلاءها ومشت/نجوى الغزال

لملمت أشلاءها ومشت/نجوى الغزال

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 18, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

على حافة الحياة للدكتورة جيهان الفغالي بقلم زينة حمود

على حافة الحياة للدكتورة جيهان الفغالي بقلم زينة حمود

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 20, 2026
0

هذا كتاب الله /سامح محمد محمود حامد

هذا كتاب الله /سامح محمد محمود حامد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 19, 2026
0

في حب الحسين

by ناصر رمضان عبد الحميد
فبراير 3, 2022
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات