( الفنان التشكيلي السوري الأستاذ : عصام الشاطر
لمجلة أزهار الحرف المصرية الالكترونية حاورته
من سورية الإعلامية فوز أبو ترابي )
* مقدمة :
أستاذ عصام الشاطر فناننا المبدع المتميز صاحب الريشة الساحرة ، فنان متمكن من أدواته الفنية ، تبهرك لوحاته .. تحاورك .. تخاطب روحك …
تميٌز بفنه الخاص .. بهويته و بصمته الخاصة به التي أثٌرت في ذائقتنا الفنية البصرية ، فلوحاته لا تنسى لدقتها وجمالها وخصوصيتها إذ نتذكر دائماً : ( أوانيه النحاسية و زخرفات ونقوش لوحاته التي تخبرك الكثير عن موهبته و جمالية ريشته و تشي بالكثير من الجمال ، فمن لوحات التصوف إلى الطبيعة الصامتة .. لتصوير المدن و عبقها ، تحس أن مفردات لوحاته و ألوانها تحاورك تخاطب بصيرتك و تجذب عينك .. تنطق..تكاد حبات الرمان المتناثرة في اللوحة أن تنطق و تنثر أسرارها…
*أستاذ عصام سنسافر معك عبر باقة أسئلة لونية في بحر الجمال و الفن ، و نغوص في أسرار شخصيتك و نسبر أغوارها منذ الطفولة حتى الآن !!
و نُعرٍّج على أهم ما رسمتَ و كتبت ،
بالإضافة إلى بعض الآراء النقدية الفنية .
* أسئلة لونية من وحي كتابي ( الألوان ) :
أولاً : كيف تقرأ الألوان بشكل عام في الطبيعة الخلابة حولنا بعين و بصيرة فنان تشكيلي متميز باعتباره جزئية بصرية و تقنية هامة في اللوحة الفنية ؟
ج1-الفن والتصوير هو اللون .. هو الحياة ..
لا حياة بلا لون وكل إنسان له ألوانه التي تربط انفعالاته و رؤيته للواقع والحياة.
اللون هو روح الفنان و توءمه الداخلي
نجد أنفسنا ننتمي إلى لون محدد و يشدنا لون آخر ولون يلامس روحنا
فنكتشف فيما بعد أسرار بحثنا في لون و قيمه و معانيه دون آخر .
منذ دخولي عالم الطبيعة الصامتة التراثية أو المحلية
رأيت أن الضوء و درجات الأصفر و درجات النور تشدني للبحث في هذه القيم التي غيرت مسار لوحاتي حيث كان الضوء يقود العين للالتفاف واكتشاف عناصر اللوحه و تفاصيلها
فأنا عاشق للتفاصيل و أرى في التفاصيل حياة و متانة للعمل الفني ، على عكس ما يعتقده البعض أن التفاصيل غير هامة في العمل الفني من خلال مزاج و تبعية لأفكار مستوردة وفي الكثير من الحالات تحمل ضعفاً و عجزاً تقنياً .
* زاوية اللون الأخضر مرحلة الطفولة * :
اللون الأخضر لون الحياة والعطاء و الاستمرارية
2 -كيف تقرأ اللون الأخضر ؟
-حدثنا عن مرحلة الطفولة، بداياتك في الفن و الرسم ؟
ج. اللون الأخضر له دلالاته العميقة الإيجابية فهو مزيج من هدوء الأزرق ووهج الأصفر و ويعتبر لون يوحي بالانسجام والفخامة و الأمل و الحياة وهو أقوى معبر عن جمال الطبيعة ويعتبر من الألوان صعبة المعالجة والفهم فنياً و تصويرياً فلا يدرك درجاته الغنية إلا المصور المتمكن من اللون الذي اختبر التلوين من خلال الرسم المباشر للطبيعة حيث مواجهة المشهد الطبيعي تجعل الفنان يكتشف الألوان وتحولاتها على حقيقتها و معرفة تأثيرات الضوء في أوقات النهار و تبدلاته مما ينضج التجربة والرؤية .
ج. 2-مرحلة الطفولة هي مرحلة الفضول والاكتشاف والتعبير ، و أقوى طرق التعبير في هذه المرحلة هو التلوين والمساحات المبسطة التي تزرع بداخلنا ألوان البيئة المحلية والفصول و كل ما حولنا.
كانت الرؤية المطبوعة بداخلي هي حقول القمح والسنابل و زرقة السماء ،
تلك السنابل التي رافقتتي بقوة بحضورها الذهبي و ضوء الشمس الذي يدفعني للبحث في خصوصية النور و انعكاسه في الروح ومعادلاته التي تغيير مفهوم اللون في اللوحة لتجعلها أكثر إشراقاً وحياة .
و زرقة السماء التي تجعلني أنظر للأفق دائماً ،
ذلك الأفق الذي يمثل لي الأمل والمثابرة واللانهاية و أن الطريق مستمر والمضي به قدماً هو قدر الفنان لتحقيق ذاته و رؤيته الفنية وخصوصية تجربته…
*زاوية اللون الأحمر * : لون القوة والطاقة و التمرد و الجاذبية في مرحلة الشباب و توقد الشخصية و نضج الموهبة الشعرية والإبداع
ـ كيف تطورت موهبة الشعر لديك ؟
-كيف انعكست مشاهداتك منذ الطفولة على شعرك ؟
-هل حقّقتَ أحلام الشباب؟
ج. أما دور اللون الأحمر فهو يغذي الطموح والبحث و المنافسة والتوهج
ذلك اللون الذي كان حاضراً في مراحل تجربتي وكان حضوره ثرياً في علاقاته مع البنفسجي والبرتقالي و الأصفر
وتعلمت منه أن ضوء الأحمر هو تركيبه لونية مميزة للوصول إلى دقة درجة الإنارة التي تحتاج لعدة طرق في معالجة الأحمر للوصول إلى النتيجة المطلوبة.
الأحمر لون الطاقة والتوهج الذي لا ينطفئ في روح الفنان الباحث والمثابر .
و كان لهذا اللون دور أساسي في مراحل من تجربتي مثل مرحلة مدن النور و القمر هذه المرحلة التي بدأت في بيروت وتوهجت من خلال تخصصي في مرحلة رسم المدن القديمة من دمشق إلى اسطنبول إلى بيروت و الإمارات ، ومن ثم كان الدخول إلى التعبير .. دخلتُ
عالماً له معطياته حيث يعتبر اللون فيها أكثر دلالة و عمقاً .
ج – منذ بداية دراستي في كلية الفنون الجميلة و تخصصي في قسم الرسم والتصوير
تحول الرسم من دراسة أكاديمية إلى نهج ونمط حياة .. كان الفن محملاً بالشغف والبحث وفهم الواقع و أصول التصوير الزيتي بمفهومه العلمي و كان الفن العالمي هو الملهم والركيزة
حيث تتلمذت على أيدي رواد ومعلمين من نخبة الفنانين السوريين ،
وهذا ما ساهم أيضاً في تقويم التجربة
وكانت الهدف هي صالات العرض الهامه التي منها كانت مواجهة الجمهور الفني الحقيفي و عالم الفن الجميل ،
والمعارض ونجاحها كان يدفعني للمزيد من العمل والمثابرة للوصول إلى نتائج أكثر أهمية و أكثر تعقيداً في إنجاز لوحة فنية لها خصوصيتها الفنية والتقنية .
* زاوية الفن التشكيلي والنقد :
- هل واكب النقد مسيرة الإبداع الفني التشكيلي والأدبي بشكل عام برأيكم ؟ سؤال يطرح نفسه ويجب طرحه على الجميع برسم الإجابة من كل المبدعين والنقاد؟
-ما معايير قراءة اللوحة الفنية برأيكم ؟
-هل يوجد نظرية نقدية عربية حديثة ؟
و ضمن التجربة الإبداعية هل الإبداع معضلة أم مشكلة قابلة للحل ؟
– أنت والنقد الفني :
هل واكب النقد الإبداع الأدبي والفني برأيكم ؟
كيف تعرف النقد الفني ؟ ومن هو الناقد الحقيقي ؟
ج – النقد :
الفن والنقد : هذا الثنائي الجميل
كلٌّ يكمل الآخر وكل يكبر وينمو ويتطور برفقة الآخر
النقد يقوم تجربة الفنان و هو البوصلة الحقيقية
ولكن في عالمنا الآن الكثير من القصور في النقد الذي لا يرقى لمرتبه النقد ،
لأنه نقد مزاجي و مبني على ما يحمله الناقد من قناعات وأفكار غير مناسبة لقراءة العمل الفني بشكل محايد ومن الزاوية التي يجب أن يناقش منها العمل الفني
النقد الحقيقي : هو النقد المحايد الغير منحاز لتيار دون آخر .
النقد الذي يتعمق في اللوحة ليقرأ الفنان من خلال ألوانها و خطوطها و بنيتها ،
لدينا نقاد مهمين وباحثين في الفن التشكيلي ممن لهم رؤية مميزة وعميقة للعمل الفني ،
والنقد الفني في طرقه السيئة مدمر للفن والفنان و يأخذ الفنان إلى الغربة الداخلية والخواء ومع الأسف لدينا العديد منهم الآن يحملون عقدهم النفسية وفشلهم و يحاولون الترويج لأنفسهم من خلال الارتزاق من العمل الفني .
ولكن تبقى ثقتنا في النقاد من ذوي الرؤية العميقة وهم أساتذة في الفن و النقد .
و من وجهة نظري هو توليف التفاصيل و كيفية معالجتها في العمل الفني الذي هو خصوصية واختزال لخبرات سنوات طويلة .
ليس المهم أن نرسم ، فليس الهدف رسم الواقع
الهدف هو رسم ذاتنا من خلال الواقع ،
.. رسم انعكاس رؤيتنا و ما نخزنه في داخلنا على القماش الأبيض .
أفكارنا مشاعرنا أفراحنا أحزاننا
ما نخزنه في داخلنا
اللوحة هي ذاتنا في اللحظة التي نرسم بها ،
قادني النور في اللوحة إلى اكتشاف النور الذي في داخلي و الذي ينير لي الطريق
… بعد تراكم خبرات وسنوات طويلة من العمل الجاد والمتواصل
نكتشف أنه ليس مهماً أن نعيد رسم اللون أو الموضوع لأن الهدف هو حالة بحث و عدم اكتفاء من الموضوع ،
عندما نرتوي و نشبع روحنا عندها سنبحث في موضوع آخر و لون آخر .
-ما مشاريعك الفنية ؟ و حلمك الثقافي ؟
** مشروعي الفني و الثقافي ….
أي تجربة فنية تحمل مشروعها و تمضي به بخط يعتمد على الاجتهاد والمثابرة والعمل المتواصل ،
المشروع هو الأفق الذي نمضي إليه كل صباح .
رأيت المدن و أفقها الجميل و مفردات الواقع
و النور الذي يتحرك في لوحاتي
وقرأت وتعلمت من مدارس فنية كلاسيكية و واقعية و انطباعية و تعبيرية و تجريدية و معاصرة واكتشفت أن الفن الحقيقي هو الذي نعيشه و ينبع من الذات و لا ينتمي إلا للذات ،
فكل فنان مدرسة وكل ما يقدمه الفنان بعد رحلة من العمل والبحث الجاد هو حقيقي إذا كان لا يخضع لمؤثرات تقليد تيارات مصنعة تحت أية مسميات .
كنت مع المدن و النور وما زال مشروعي يحمل في مشواره مدن النور و الإرث الإنساني الممتد من الجذور إلى الأفق
و الرؤية تتناوب بين الواقعية والتعبيرية وإعادة صياغة الواقع برؤية مختلفة .. ما زلت أحلم بلوحة لم ترسم بعد !!!؟
* -المبدع دائماً ابن بيئته ،
ماذا ألهمكَ جمال طبيعة الجبل و ألوانه و تدرجاته ؟
و كيف انعكس هذا الجمال على لوحاتك ، بالإضافة إلى سفرك و مشاهداتك ؟
ج**البيئة المحلية والمكان الذي نعيش فيه ،
تتعمق فيه جذورنا و تستند أرواحنا إلى القوة .
أذكر مثل بولوني يقول :
” ما يضرب جذوره في الأرض عميقاً يصعب اقتلاعه ” .
الفن الحقيقي ينبع من الانتماء و البيئة والمكان الذي يحتضننا ،
لذلك شكلت لي السويداء أولاً بيئة خصبة بأرضها و قمحها و شمسها و بازلتها ونقاء طبيعتها ،
رسمت الأحياء القديمة و اكتشفت ثراء ألوانها و دفء نورها و قدمها وعتقها و ألوان الزمن فيها….
رسمت الطبيعة فيها و الخوابي والأواني القديمة
رسمتها بروحي قبل ألواني …
فالموضوع يبدأ من الروح وينمو ثم ينتقل إلى القماش الأبيض لنسكبه لوناً و خطاً و مساحات و تفاصيل تروي قصص من عاشوا و تركوا أرواحهم حاضرة في خواء أماكنهم …كنت أنتقل من موضوع إلى آخر و من مدينة إلى أخرى .
رسمت السويداء و دمشق بأبوابها وأسواقها القديمة و حاراتها التي مازالت تروي قصصاً وحكايات و معلولا وجبالها و ثلجها الساحر ..
رسمت اسطنبول بعراقة أوابدها و سحر أحيائها
رسمت الطبيعة في لبنان و بيروت
رسمت أماكن هامة لها تاريخها في الإمارات العربية المتحدة ، كنت أكتشف أن كل مكان ومدينة لها عالمها و خصوصيتها و كل المدن جميلة في الفن .
وكل الأماكن التي تتناغم مع مشروعي الفني الخاص .
مازالت المدن تسحرني ….
مازال النور يشرق في روحي قبل أن ينعكس في لوحاتي .
الفن و اللون المتوهج الذي يغطي بنوره كل شيء
هو الحلم و الهدف .
- ما هي لوحتك الفنية الأقرب إلى روحك ؟
مازلنا نتذكر حبات الرمان التي نثرتها في
لوحاتك و التي تكاد أن تنطق من شدة جمالها .
هل زينتَ بها الطبيعة الصامتة في اللوحة لتتناغم مع وردة عباد الشمس وتحاكيها ؟
- ما رمزية الرمان و عبٌاد الشمس في اللوحات ؟
ج**الرُّمان له حكاياته وفلسفته التي ترمز للتكاتف والمحبة ولونه المركب الساحر
هو و زهرة عباد الشمس
بداية أعمالي مع الرمان وزهره عباد الشمس كانت :
ذات صباح ومع شروق الشمس في أرض بيتي و
لأول مرة أرى زهرة عباد الشمس وهي تتفتح وكانت منها عدة لوحات تناولت فيها ذات الزهرة التي تتفتح مع توليفات مختلفة في كل لوحة ،
وفي كل مرة أرسمها أكتشف أنها تحمل الجديد
تلك الزهرة التي تعانق النور و تتجه إليه في السماء
كنت أراها صورة عن الذات التي تبحث عن النور و تعانقه .
*كلمة أخيرة : ماذا تحب أن تقول في ختام الحوار ؟
** كلمة أخيرة : و .. أخيراً أقول :
” ليس المهم أن نرسم ، فليس الهدف رسم الواقع
الهدف هو رسم ذاتنا من خلال الواقع ، رسم انعكاس رؤيتنا و ما نخزنه في داخلنا على القماش الأبيض ” .
مع خالص الشكر والتقدير لحضرتك على هذا الحوار الشيق الممتع و المفيد .
/ و تقبلوا مني أنا فوز أبوترابي فائق الاحترام و التقدير ، دمتم بألق و إبداع جمهورنا الكريم الراقي /.
-تمت بحمد الله تعالى-
* نبذة عن الفنان التشكيلي عصام الشاطر :
-تولد السويداء 1967
-خريج كلية الفنون الجميلة في دمشق قسم الرسم والتصوير الزيتي 1989
-عضو اتحاد الفنانين التشكيليين السوريين
-جائزة مسابقة دمشق القديمة 1989
-مُدرس الرسم والتصوير في مركز الفنون التشكيلية في السويداء 2006_2010
-عمل في تدريس الفن في مراكز خاصة في لبنان من 2016_2018
-مدرس في كلية الفنون الجميلة الثانية في السويداء _جامعة دمشق من 2010_2015 ومن 2021 _حتى الآن وفي مرسمه الخاص .
_ متخصص في رسم التراث والمدن القديمة.
- متفرغ للعمل الفني في سوريا و خارجها
- مشارك في معارض الدولة الرسمية منذ 1989
- كتبت عن أعماله العديد من الصحف العربية والأجنبية
بالإضافة إلى برامج تلفزيونيه محلية و خارجية.
- له العديد من المعارض الفردية داخل القطر و خارجه منها :
1_المركز الثقافي العربي في السويداء 1987 و في عام 2014-معرض اللوحة الواحدة في السويداء 7/1/2018 (لوحة عباد الشمس ومفردات شرقية80×80)
2_غاليري عشتار٢ _دمشق …1992
3_غاليري السيد _ دمشق 1993
4_ غاليري Silibra Hotel _ آضنة _تركيا 1995
5_غاليري Benoit Lilar Dernegi استانبول _ تركيا 1995
6_ غاليري دمشق للفنون _دمشق 1995و
2019غاليري عشتار ـ دمشق
7_غاليري Ananda Art Space _ الحمرا _ بيروت 2018
خارج سوريا :
_ معرض فردي مع حفل موسيقي بالتعاون معHoues of Alpha في مدينة الميرا _هولندا 5/2026
_معرض ثنائي مع أخي الفنان هاشم الشاطر في مدينة كومرسباخ في المانيا 4/2023
_ بينالي المحبة الدولي _ اللاذقية _سوريا 1998
_ معرض الإسبوع الثقافي السوري _ أوكرانيا 2007
_ معرض الإسبوع الثقافي السوري _الجزائر 2007
_مسابقة إعادة التدوير_ المركز الثقافي الهولندي والبريطاني _ كلية الفنون الجميلة _ دمشق 2007
_ مشاركة ( من قبل وزارة الثقافة السورية)بورشات العمل الخاصة بفن الزخرفة والمنمنمات بمناسبة الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007
_ ملتقى التصوير الدولي الأول _ اللاذقية _ سوريا2008
_ معرض فنانين من سوريا/ ساكا/ في بولونيا _ ايطاليا2009
_ معرض الفن السوري في مهرجان الفجر الدولي طهران_ايران 2011
_افتتاح غاليري Art Lap بيروت _ 2012
_معرض الفن التشكيلي في عاليه __لبنان 2015_ 2016 _ 2017
_ معارض مشتركة في لبنان من 2016_2018
_معارض سوريا بيتنا في هولنده _المانيا _ بلجيكا 2015_2016
_معرض في أكاديمية الفنون الجميلة _ دوسلدورف ألمانيا 2016
_ معرض الصيد والفروسية _ أبو ظبي 2013_2014_2015_2016 _2017_2021
_معرض لون الورد _بورصة_,تركيا 2020
_ معرض رحلة إلى الأمل -استاتبول ..جامعة ألتن باش الدوليه _استاتبول _ تركيا2020
_معرض مشترك بمناسبة عيد المرأة في اوتيل Ramada Adana_تركيا2019
- معرض دولي في مدينة غواياتيل – الايكوادور 12/2023.
مسابقة افضل عمل عربي في العالم 2016 التي ينظمها
ملتقى لندن الدولي _ بريطانيا ووصول اللوحة للتصفيات النهائية.( لوحة عباد الشمس ومفردات سورية _ قياس العمل 80x80__تاريخ العمل 2016)
_مسابقة افضل عمل فني الأسبوعية
المركز الثقافي الإبداعي لرابطة مجموعات محمود درويش 20/7/2024 عن لوحة ثنائية موسيقا الحزن و الرحيل
* الأعمال الفنية المقتناة في سوريا ومعظم دول العالم أهمها :/ البرلمان السوري_ وزارة الثقافة السورية _ المتحف الوطني _ فندق شيراتون دمشق –
السفارة السورية في ماليزيا –
Silibra Hotel تركيا_Ramada Hotel تركيا _ المطار الأميري في الكويت _ ديوان الحجرف في الكويت_ شركة هونداي في الدمام ،السعودية /وغيرها.













