الإثنين, يناير 5, 2026
  • أسرة التحرير
  • مجلة أزهار الحرف
  • مكتبة PDF
  • الإدارة
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير
البداية حوارات

الدكتور علي عارف نسر لمجلة أزهار الحرف حاورته من باريس آمال صالح

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يناير 3, 2026
in حوارات
الدكتور علي عارف نسر لمجلة أزهار الحرف حاورته من باريس آمال صالح

الدكتور علي عارف نسر، أستاذ اللغة العربية وآدابها في الجامعة اللبنانية، يعتبر من الأسماء البارزة في الساحة الأدبية والأكاديمية اللبنانية والعربية. حاز على الإجازة والماجستير في اللغة العربية وآدابها من الجامعة اللبنانية، قبل أن يحصل على درجة الدكتوراه من الجامعة الإسلامية في لبنان معادلة ومعترف بها ضمن تصنيف ممتاز. تناول في أطروحته دراسة معمقة للـ”العالم الروائي” في روايات جبرا إبراهيم جبرا وحيدر حيدر، بأسلوب بنيوي وتكويني، ما يبرز مدى اهتمامه بتطور الرواية العربية وفهم بنية النص الأدبي.
د. علي نسر ليس فقط باحثًا وأكاديميًا، بل هو شاعر وروائي وناقد أدبي، أصدر ديوان شعر بعنوان وطن تنهد من ثقوب الناي ورواية وادي الغيوم، إضافة إلى مؤلفات نقدية مهمة حول الرواية والشعر العربي، منها الرؤية إلى العالم في الرواية العربية وفي شعرية القصيدة العربية من الجاهلية حتى التغريدات الفيسبوكية.
بجانب إنجازاته الأدبية، يمتلك د. علي نسر تجربة أكاديمية طويلة تشمل الإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه، والمشاركة في لجان إعداد دليل مناهج النقد الأدبي، وتحكيم الأبحاث والمساباقات الأدبية في لبنان وخارجه. هذه الخبرة المتعددة تمنحه رؤية شاملة عن الحركة الأدبية والشعرية في لبنان والعالم العربي، وتجعل منه صوتًا فاعلًا في النقد الأدبي والشعر العربي الحديث.
في هذا الحوار، نسلط الضوء على رؤيته للشعر، تجربته الإبداعية، تطورات الحركة الأدبية الحديثة، وأثر النقد والإعلام في دعم الشعراء والقراءة الأدبية.
وإلى نص
الحوار:

1_ دكتور علي الإنسان من هو؟ وما مفهومك للشعر من منطلق ذاتيّ؟

أنا لست سوى إنسان، أعيش ضمن أسوار هذا العالم، محاولًا تسلّق السور ولو كان الهلاك الثمن، لرؤية ما وراء الحدود، وأسبح في أمواج العالم المتلاطمة علّ مجاذيف زورقي تحتكّ بشواطئ الآخر المختلف عنّي لأطعّم ما لديّ من ذخيرة إنسانيّة ومعرفيّة بما يقدّمه لي الجانب الآخر من هذا العالم متمسّكًا بأصول من دون تقديسها، فجذع شجرتي في بستاني لكنّ أغصانها تحلّق خارج السياج.
ومن هذا المنطلق، تأتي وجهة نظري في الشعر، حيث الشعر، والفنّ عمومًا، هو الهويّة التي تخترق الحواجزَ التي رسمتها أياد وحوّلتها إلى كتل من الإسمنت تحول بيننا وبين الحقيقة، فيأتي الشعر، كأي فنّ آخر، ليهزّ هذه الثوابت بحركاته الثورية التغييريّة. وهذا يدفعني إلى التعريف بالشعر بأنّه عصيّ على التعريف لأنّ التعريف النهائي له يعدّ مقتلًا وسدًّا لشلال حركته الزئبقيّة.

2 _ متى بدأت موهبة الشعر لديك، وكيف عملت على صقلها وتطويرها؟

لم اشعر في صغري، بأنّ لديّ ميولًا للشعر مع أني كنت أحبّه وسريعًا في حفظه سواء أكان فصيحًا أم محكيًّا وزجليًّا، ولكن كنت في خلدي أردّد من دون وعي أنّي قد أكون ذا موهبة، ولكنني لم أكن قادرًا على تحديدها. وحين كبرت شعرت أنني أعشق الرسم وعزف العود ونظم الشعر ولم أكن قد مارست نوعًا من هذه الفنون. ولكن الشعر قد فرض عليّ نظرًا إلى طبيعة اختصاصي، فلجأت إليه بعد أن شعرت بأنني غير قادر على الرسم والموسيقى بداية، وبدأت أرود منتديات الشعر وأتلقاه، فتمكنت من صناعته، وأنا مؤمن بأنّ الشعر صناعة وقرار كأي شيء آخر، شريطة أن لا يكون تصنّعًا. فقرأت كثيرًا وأقدمت على الخطوة بجنون فنجحت بنسبة ما، وهذا يؤكّد ما قاله ابن رشيق حول الشعر مشبّهًا إيّاه بالبيت الذي نسكن فيقول: هو بيت قراره الطبع، وسمكه الرواية، ودعائمه العلم، وبابه الدربة وساكنه المعنى ولا خير في بيت غير مسكون.

3_ كيف ترى تطوّر الحركة الشعريّة الفكريّة في الوقت الراهن؟ وهل اتّخذت مسارات أو منعرجات جديدة؟

لطالما كانت الحركة الشعرية والفكرية مرآة لحركة الواقع وطبيعة الوجود. فكانت المعطيات والعوامل منعطفاتٍ رئيسةً لما يصيب الفكر والفن الأدبيّ من تحوّلات، فالحروب مثلًا، والثورات والحركات النهضويّة، أنتجت فنونًا أدبيّة عكست حركتها الجديدة كما هي حال الرواية غربيًّا وعربيًّا مثلًا، وكذلك حصل في حركة الشعر حيث ظروف وعوامل سياسية واجتماعية وثقافية خلخلت ركائز الشعر المتحجرة لصالح المتغيرات فولّدت انقسامات لدى الجمهور بين محافظ ومجدّد. هذا في زمن لم تكن الطفرة العلمية والرقمية على الشكل المرئي اليوم، فكيف لا يتاثّر الشعر والفكر بهذه الحركة التي خلخلت أسسًا عمرها قرون، وفرضت طبيعة من العقليات والتفكير تتناسب وحركة حدوثها، فاسهمت في تطوير الشعر إيجابًا حينًا إذ وفّرت للشعراء موضوعات جديدة ووسائل للنشر لم يحظ بها المبدعون السابقون، وفي الوقت عينه أسهمت في تطويره سلبًا إذ وفّرت فرصة لمن يرى نفسه شاعرًا من دون شهادة الآخرين أن يقتحم الساحة بكلّ قوّته، كما حدّت من قدرة التأويل لدى المتلقي لما وفّرته من نصوص رقمية مرفقة برسومات وصور أحيانًا. ولكنّ هذا الأمر فعل لا يمكن الوقوف في وجه تمدده، بل يتوقّف الأمر على قدرة الشعراء في كيفية التعايش والتكيّف معه كواقع ووعي فعلي قائم.

4_ إلى أيّ مدى ترى أنّ الشعر اليوم معبّر ومرآة حقيقية للمجتمع؟

لم يكن الشعر يومًا بمنأى عن حركة المجتمع والحياة عمومًا. فهو خير معبّر عن حركة الناس وتطلعاتهم وانكساراتهم. لكنّ المسؤولية في ذلك لا تقع على عاتق الشعر والشعراء، بل تتحمّل الحياة والفكر والثقافة المسؤولية في ما تؤول إليه ظروف الشعر، ففي حياة متقدّمة نرى شعرًا نظيرًا لها، والعكس صحيح وخير مثال ما شهدته الساحة الأدبية من أدب عرف بشعر الانحطاط حين كان العصر ذا صبغة انحطاطية.

5_ هل ما زال الشعراء يحظون بالمكانة نفسها التي كانوا يتمتّعون بها سابقًا، سواء في المجتمع أم في الإعلام؟

نظرًا إلى التغيّرات التي أصابت الحياة عمومًا، وتقريب
المسافات وتوفير الإجابات بسرعة هائلة، وجعل الكون قرية صغيرة، فإنّ دور الشعر تراجع نوعًا ما لأنّ الشعر سابقًا كان أقرب إلى وعاء المعرفة كما تقول المعتزلة، وكان الشعراء يفتحون الأعين على أبعد من الحقيقة المرئية لدى العامّة نظرًا إلى كونهم من النخبة، لكنّ اليوم يعاني الشاعر في ظلّ حياة لا تشبهه ليثبت نفسه على الرغم من غزارة الشعراء الذين اسهمت الحياة الجديدة نفسها في عملية تفريخهم.

6_ كيف تعرّف الشعر الحداثي؟ وما أبرز سماته من وجهة نظرك؟

الشعر الحداثي حركة امتداد لواقع الحياة المتغيّر والمتبدّل نتيجة معطيات جديدة. فكان لا بدّ منه بديلًا ذا نفس تمرّديّ شريطة أن يكون تمرّده منضبطًا، وهذا ما استطاعت قصيدة التفعيلة أن تجسّده إذ تمرّد أصحابها على العمودي من دون التخلّص منه كليًّا، فأطاحوا بالبيت تجنّبًا للحشو في ظل نضوب المخزون اللغوي لدى الشعراء، وأبقوا على الوزن بطريقة مختلفة وكذلك بالنسبة إلى الروي والقافية، وتمكّنوا من إثبات وجودهم لأنّهم أرضوا ذائقة الجمهور التي تربت على الوزن والقافية، وأرضوا المجددين المدفوعين إلى الحرية المطلقة حيث تجسيد ذلك في ما يعرف بقصيدة النثر، فشكّلت القصيدة التفعيلية الأنا المستقرة بين العمودي الأنا الأعلى وقصيدة النثر الهو الطامح إلى التفلّت المطلق.
وللشعر الحداثي سمات عديدة وأبرزها التكثيف والتلميح والانزياح على مختلف أنواع الإيقاع: الوزني والتصويري والتركيبي. لكنّ أبرز ما تميّز به وأسهم في نجاحه، الترميز والصورة حيث اختزال المشهد الواسع بكلمات معدودات، وفي هذا تُركت حرية ملء الفراغ للمتلقي ما جعله متلقّيًا إيجاببيًّا شريكًا في الكتابة والقراءة.

7_ كيف تقيّم دور الناقد الأدبي في الوقت الحاضر؟

في ظلّ غزارة النصوص الإبداعية، فالساحة تحتاج إلى نقّاد ذوي قدرة على تسيير الأدب في السكّة الصحيحة، ولكنّ النقاد اليوم ينقسمون ثلاث فئات، فئة إطراء وتقريظ، وفئة تهكّم وتحامل، والفئة القليلة التي توازن بين المدح والانتقاد لنكون أمام نقد حقيقي. لكنّ هذا لا يعني خلوّ الساحة من النقد ذي الدور المهمّ، إذ تشهد الحركة الأدبية حركات نقدية ذات فعل واضح على الرغم من الظروف القائمة.

8_ كيف يمكن للنقد الأدبي أن يسهم في تطوّر الحركة الأدبية وازدهارها؟

لكي يسهم النقد في تطوير الحركة الأدبية، عليه أن يتحلّى أصحابه بصفات شبه ثابتة تتغيّر ببطء حسب طبيعة النصوص، وعلى رأس هذه الصفات أن ينحّي الناقد ميوله الفكرية والأيديولوجية في أثناء تشريح النص، بل يتعامل معه كمولود لا أهل له لنحاسبه ونحكم عليه من خلالهم. هذا بالإضافة إلى أن يقتنع الناقد بضرورة أن يكون ذا ذخيرة معرفية وثقافية تفوق الكاتب نفسه لأنّه مطالب بالإجابة عما يعجز الكاتب عن الإجابة عنه، وكذلك عما لا يستطيع القارئ العاديّ أن يجيب عنه اتجاه حبّه للنصّ أو كرهه له.

9_ ما المقوّمات التي تجعل الشاعر ناجحًا ومتميّزًا في نظرالقارئ؟

النصّ ثابت وتختلف حوله القراءات، وهذا ما تطرّق إليه علي بن أبي طالب حين حكم على القرآن بأنّه قول مسطور بين دفّتين لا ينطق بنفسه بل يحتاج إلى رجال. وهذا يصعّب الأمر على الشعراء، لأنّ شبح المتلقي والقارئ يرافق أقلامهم منذ الكلمة الأولى، فتتعقّد الأمور في محاولة إرضائهم لأنّ النصّ الذي  لا يعيره قارئ اهتمامه نظرًا إلى عدم تأثيره فيه، قد يكون في صلب اهتمام قارئ ثان. فهناك قارئ يرى الغموض مقتلًا للشعر، وهناك من يرى الوضوح مقتلًا له، وهنا يتوقّف الأمر على ما يريد الشاعر قوله بعيدًا من إرضاء فلان أو فلان، وهذا ما جعل الهوّة تتسع بين الشعراء والجمهور وما جعلهم يحلّقون عاليًا بصبغة نرجسية منذ جواب أبي تمام حين سئل لماذا تقول ما لا يفهم فقال: لماذا لا تفهمون ما يقال.

10ـ ما دور الإعلام في دعم الحركة الشعريّة اليوم؟ وهل يختلف هذا الدور عمّا كان عليه سابقًا؟ وبعبارة أخرى، هل شهد هذا الدور تطوّرًا إيجابيًّا أم تراجعًا؟

يختلف الدور الإعلامي اليوم عمّا كان عليه في السابق، ولهذا وجهان: ففي السابق خدم الإعلام الشعر ولكنه حدّد شعراء معينين فسلّط الضوء عليهم وحُرم آخرون من الإضاءة على تجاربهم لأنّهم لم يحظوا بمباركة هذه الوسيلة أو تلك أو هذا المحرر أو ذاك، لكنّ اليوم تعطّل دور الإعلام مقارنة بما كان عليه سابقًا، بل انفتحت أبواب الساحة على مختلف النواحي نظرًا إلى امتلاك الجميع صفحة للنشر أو أكثر، فوصل الصوت لمن كان محرومًا من الوصول في السابق، وعبر طرق أكثر سرعة، ولكنّ هذه الوسائل الإعلامية الخاصة فتحت في المجال أمام مدّعي الشعر والكتابة.

11ـ هل هناك موضوعات لم تتناولها بعد في شعرك وتطلع إلى الكتابة عنها مستقبلًا؟

لأكون واضحًا وصريحًا، أنا لم أر نفسي شاعرًا بعد، مقارنة بشعراء من جيلي أو أكبر مني أو أصغر، فمحاولاتي في الشعر على الرغم من نجاحها في نظر بعض النقاد وإخفاقها في نظر آخرين، هي محاولات قليلة، وأنا حين أُسأل كيف يمكن التعريف عنك في مقابلات ما، فأقول أفضّل الترتيب الآتي: الناقد والباحث، الروائي، والشاعر وإن لم يكن لقب الشاعر موجودًا فليس من ضير. لذا كتبت حول موضوعات كثيرة ولكن ينقصني الكثير ربّما في روايتي الوحيدة قلت الأكثر الأكثر، نظرًا إلى طبيعة نوع الرواية وما توفّره من مساحة للكلام الواسع. وما أريد أن أقوله هنا: الشاعر نرجسيّ والروائي متواضع. فالشاعر يتكلّم على الناس بلسانه والروائي يتكلّم عليهم بلسانهم.

12ـ من هو الشاعر أو الشاعرة المفضّلة لديك؟
كثيرون وكثيرات، والشعراء كأزهار ذات عطر متنوع في حديقة، كل زهرة تعبق بما لديها فتسكر متنشقها وقد تتقاطع مع غيرها وقد تتوازى ولا تلتقي. فمن سأذكرهم يدخلون في باب المثال وليس الحصر منذ القدم إلى اليوم: أبو نواس وأبو تمام وبشار والمتنبي… لأنّهم هزّوا ثوابت النظريات النقدية الصارمة منذ زمن… ومعظم شعراء التفعيلة الذين بزغ نجمهم في منتصف القرن العشرين إلى اليوم وعلى رأسهم خليل حاوي وأدونيس والسياب ومحمود درويش ومظفر النواب… وهناك الكثيرون من الشعراء الحاليين الشباب الذين أثبتوا قدراتهم ومعظمهم أصدقائي فلا استطيع أن أذكرهم كي لا يفوتني اسم.

13ـ ما رأيك في الملتقيات الأدبية ولا سيما ملتقى الشعراء العرب الذي أسسه الشاعر المصري ناصر رمضان عبد الحميد؟
الملتقيات الأدبيّة هي الأمل المتبقي للمبدعين والنقاد والمفكرين، خاصة في ظل التراجع الذي اسهمت فيه الحركة التكنولوجية وأبعدت الناس بعضهم من بعضهم الآخر. فقد أثبتت المنتديات والملتقيات، خاصة البعيدة من التسييس، أنّها الحاضنة للمشردين من الكتّاب والفنانين عمومًا، فهي الخيمة المستقرة في عالم يحمل المرء خيامه على أكتافه ويسير من دون أن يدري. فقد شكّل معظمها منبرًا للكلام خاصة للصائمين عن الكلام والمتعطشين للحكي والتعبير. أمّا ملتقى الشعراء العرب، فهو قبس من ضمن هذه الأضواء التي أثبتت متانة ضوئها، ومناعة حضورها، وهو يسير في المسار الصحيح على الرغم من اعوجاج المسارات وتعاريج الطرق ووعورتها. وأنا ممن يتابعونه خاصّة أن لي زملاء وطلابًا وأصدقاء من الناشطين فيه، وعليه وعلى غيره نعقد الأمل والرجاء.

حاورته من باريس آمال صالح

عضو ملتقى الشعراء العرب

محررة بمجلة أزهار الحرف

مشاركةTweetPin
المنشور التالي
حين يعتقل الوطن /ناصر رمضان عبد الحميد

حين يعتقل الوطن /ناصر رمضان عبد الحميد

آخر ما نشرنا

كتاب لهجاتنا العربية جديد الشاعر الدكتور إبراهيم طلحة
أخبار

كتاب لهجاتنا العربية جديد الشاعر الدكتور إبراهيم طلحة

يناير 4, 2026
14

كتاب لهجاتنا العربية..جديد الشاعر اليمني الدكتور إبراهيم طلحة عن دار عناوين Books للنشر، صدر مؤخرًا كتاب (لهجاتنا العربية) للأديب والكاتب...

اقرأ المزيد
جنان خريباني :حين تلتقي التربية بالشعر وتنتصر المحبة بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

جنان خريباني :حين تلتقي التربية بالشعر وتنتصر المحبة بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

يناير 4, 2026
25
الدكتورة زبيدة الفول نموذج المثقف الراقي بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

الدكتورة زبيدة الفول نموذج المثقف الراقي بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

يناير 4, 2026
23
حين يعتقل الوطن /ناصر رمضان عبد الحميد

حين يعتقل الوطن /ناصر رمضان عبد الحميد

يناير 4, 2026
1
الدكتور علي عارف نسر لمجلة أزهار الحرف حاورته من باريس آمال صالح

الدكتور علي عارف نسر لمجلة أزهار الحرف حاورته من باريس آمال صالح

يناير 3, 2026
52
  • الأكثر شعبية
  • تعليقات
  • الأخيرة

ليل القناديل /مريم كدر

يناير 15, 2024
ومضات /رنا سمير علم

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022

ومضة /رنا سمير علم

أغسطس 11, 2022

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

أغسطس 23, 2023

ومضة

ومضات

زمن الشعر

عطش

كتاب لهجاتنا العربية جديد الشاعر الدكتور إبراهيم طلحة

كتاب لهجاتنا العربية جديد الشاعر الدكتور إبراهيم طلحة

يناير 4, 2026
جنان خريباني :حين تلتقي التربية بالشعر وتنتصر المحبة بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

جنان خريباني :حين تلتقي التربية بالشعر وتنتصر المحبة بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

يناير 4, 2026
الدكتورة زبيدة الفول نموذج المثقف الراقي بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

الدكتورة زبيدة الفول نموذج المثقف الراقي بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

يناير 4, 2026
حين يعتقل الوطن /ناصر رمضان عبد الحميد

حين يعتقل الوطن /ناصر رمضان عبد الحميد

يناير 4, 2026

الأكثر مشاهدة خلال شهر

الدكتورة ندى محمد صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الدكتورة جيهان الفغالي
حوارات

الدكتورة ندى محمد صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الدكتورة جيهان الفغالي

ديسمبر 18, 2025
189

اقرأ المزيد
الكاتبة والمترجمة الكردية روزا حمه صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان رحاب هاني

الكاتبة والمترجمة الكردية روزا حمه صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان رحاب هاني

ديسمبر 18, 2025
153
عبد الله الحضري… حين يتحوّل الإرشاد السياحي إلى وعيٍ أثريٍّ وانتماءٍ مصريٍّ أصيل بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

عبد الله الحضري… حين يتحوّل الإرشاد السياحي إلى وعيٍ أثريٍّ وانتماءٍ مصريٍّ أصيل بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

ديسمبر 30, 2025
137
الدكتورة رشا علي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها روان  شقورة

الدكتورة رشا علي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها روان شقورة

ديسمبر 14, 2025
91
الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها أمريكا ليلى بيز المشغرية

الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها أمريكا ليلى بيز المشغرية

ديسمبر 15, 2025
82
جميع الحقوق محفوظة @2022
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير