حين يُعتقل الوطن ق. ق. ج طُلب منه أن يستسلم ويترك فنزويلا. نظر إلى زوجته، شدّ على يدها، وقال: الوطن لا يُغادَر تحت التهديد. في الصباح، اعتُقلا معًا… وبقي الوطن حرًّا في عيونهما.