azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب القصة

نور /محمد صوالحة

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 22, 2026
in القصة
0
SHARES
10
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

نور

***** بقلم: محمد صوالحة
أَسْمَعُ طَرْقًا عَلَى الْبَابِ، مَجْمُوعَةٌ مِنَ الْأَشْخَاصِ يَتَقَدَّمُهُمْ رَجُلٌ جَمِيلُ الْمَنْظَرِ وَيَتْبَعُهُ ثَلَاثَةُ رِجَالٍ، الرَّجُلُ الْوَسِيمُ جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِي وَالْبَقِيَّةُ عِنْدَ رِجْلِي. سَأَلْتُهُ: “مَاذَا تُرِيدُ أَيُّهَا الْوَسِيمُ؟
قَالَ: “جِئْتُ لِآخُذَكَ مَعِي، فَرِحْلَتُكَ انْتَهَت يَا سِرَاجُ
مَا زِلْتُ فِي بَدْاية عُمْرِي وَلَمْ أَتَجَاوَزِ الثَّلَاثِينَ عَامًا؛ يَعْنِي مَا زِلْتُ أَقِفُ عَلَى بَوَّابَةِ الْحَيَاةِ، وَلَمْ أَرَ مِنْهَا الْكَثِيرَ، وَبِعُنُقِي أَمَانَةٌ يَجِبُ أَنْ أُنَفِّذَهَا، لَا يُمْكِنُ يَا سِرَاجُ! صَدَرَ الْأَمْرُ. نَظَرْتُ إِلَيْهِ بِرَجَاءٍ، وَلَكِنَّهُ مَدَّ يَدَهُ حَتَّى غَطَّى وَجْهِي، وَرَفَعَهَا بَعْدَ دَقَائِقَ. شَعَرْتُ بِالِاخْتِنَاقِ، مَعَ الْبُرُودَةِ الَّتِي تَسَلَّلَتْ لِجَسَدِي. أَغْلَقَ الْبَابَ خَلْفَهُ، وَمَا إِن غَادَرَ حَتَّى دَخَلَتْ لُونَا، نَادَتْ: “سراج”، مَرَّةً، اثْنَتَيْنِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، لَم أُجِبْ. وَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى جَبِينِي وَصَرَخَتْ. جَاءَتْ لِيلِيت وجاك، ابْنَةُ رُوحِي أَخَذَتْ رَأْسِي لِصَدْرِهَا وَهِيَ تَقُولُ: “لَا تَرُوح بَابَا، مَا تَتْرُكْنِيش، أَوْ خُذْنِي مَعَكَ”. أَسْمَعُ جاك يَطْلُبُ الْإِسْعَافَ. وَقْتٌ قَلِيلٌ وَحَضَرَ الْمُسْعِفُونَ، وَضَعُونِي عَلَى نَقَّالَةٍ وَهُمْ يَقُولُونَ لِجاك: “الْبَقِيَّةُ بِحَيَاتِكَ”. صَرَخَتْ لُونَا، وَصَرَخَ جاك وَهُوَ يُرَدِّدُ: “يَا سراجَ لَا تَرْحَل فالوقت ما زال مُبَكِّرًا، فَلَمْ تُكْمِلِ الثَّلَاثِينَ مِن عُمْرِكَ، وَلَمْ تُكْمِلْ رِحْلَتَكَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا، وَلَمْ تُكْمِلْهَا مَعَ أَنْطُوَان”.
وَصَلَتْ سَيَّارَةُ الْإِسْعَافِ لِلْمُسْتَشْفَى، أَجْهَزُوا الْمُعَامَلَةَ، وَطَلَبَ جاك أَن يَأْخُذَنِي مَعَهُ، وَأَن أُكْمِلَ لَيْلَتِي عَلَى سَرِيرِي وَسَنُكْمِلُ سَهْرَتَنَا حَتَّى الصَّبَاحِ. أَخَذُونِي مَعَهُمْ، مَدَّدُونِي عَلَى سَرِيرِي، لُونَا وَضَعَتْ يَدَهَا تَحْتَ رَأْسِي الَّذِي كَانَتْ تَحْتَضِنُهُ لِيلِيت وَهِيَ تُرَدِّدُ: “بَابَا، خُذْنِي مَعَكَ”. دُمُوعُ لُونَا وَلِيلِيت وَجاك تَغْسِلُنِي. وَفَجْأَةً دَخَلَتْ عَائِلَةُ عازر، الْكُلُّ يَبْكِي وَيَلُومُ الدُّنْيَا وَيَصِفُونَهَا بِالْغَدْرِ، كَيْفَ يَكُونُ الرَّحِيلُ بِلَا مُقَدِّمَاتٍ؟ لِمَاذَا الْتَقَيْنَاهُ وَتَعَرَّفْنَا إِلَيْهِ وَتَعَلَّقْنَا بِهِ؟

فِي الصَّبَاحِ، اسْتَدْعَوْا شَيْخًا لِيَغْسِلَنِي، وَبَعْدَ الْغَسْلِ أَلْبَسُونِي الْأَبْيَضَ، ربطوني رأسي ورجلي بقطع قماش بيضاء ، وَسَارُوا بِي لِلْمَسْجِدِ. أَسْمَعُ الْمُصَلِّينَ وَهُمْ يَدْعُونَ لِي، شَيَّعُونِي، كُنْتُ أَتَفَقَّدُهُمْ وَأَسْأَلُ: أَيْنَ أَنْطُوَان؟ لِمَاذَا لَمْ يُوَدِّعْنِي؟ وَلَا أَتَلَقَّى الْإِجَابَةَ. يُدْخِلُونَنِي قَبْرِي، كُنْتُ أُخَاطِبُ جاك وَلُونَا وَلِيلِيت: “أَوْسِعُوا ضَرِيحِي، فَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي لَا أُطِيقُ الْأَمَاكِنَ الضَّيِّقَةَ”. هَالُوا عَلَيَّ التُّرَابَ وَمَضَوْا. كُنْتُ أَسْمَعُ صَوْتَ لِيلِيت تَقُولُ بِصَوْتِهَا الْمُتَحَشْرِجِ وَالْمَخْلُوطِ بِالْبُكَاءِ: “لَن أَتْرُكَكَ وَحِيدًا، سَأَكُونُ مَعَكَ كُلَّ يَوْمٍ لِأَطْمَئِنَّ عَلَيْكَ بَابَا ،غَادَرُوا وَبَقِيتُ وَحِيدًا، حَضَرَ كَائِنَانِ ضَخْمَانِ أَكْثَرُ مِمَّا تَسْتَطِيعُ عَيْنَايَ احْتِوَاءَهُ، لَمْ أَرَ مِثْلَهُمَا مِنْ قَبْلُ؛ كَائِنٌ وَسِيمٌ جِدًّا وَالآخَرُ مُخِيفٌ جِدًّا، وَبَدَآ بِسُؤَالِي.
الكائن الوسيم سألني أربعة أسئلة أجبت عليها بسرعة البرق، اسئلته لي كأنت أسهل من أسئلة المدرسة، بعد أن أجبته تأخر قليلا وتقدم الكائن الضخم والمخيف ، مأ أن رأيته حتى ارتعدت مفاصلي، اصابني رعاش شديد كمن يمسك بسلك كهرباء أو أشد وبدأ أسئلته، وقال عيناك هاتان اللتان نظرتا لأماليا واختها وأمها وللونا وأبنتها لماذا لم تغض الطرف ؟.
أجبت والكلمات تخرج متقطعة من شدة الخوف، كنت اراهن وأرى الاعجاز الالهي بتصويرهن، وعيوني كانت تسبح الخالق الرحيم، أما ليليت فهي ابنتي وان لم أنجبها، ووسوسات نفسك وما كانت تصور لك من معاصي، قلت هو حديث نفس لم يظهر ولم يشعر به غيري ، ومن ثم القرين الذي سخر لمرافقتي وكان يهمس لي ، فلم أطاوعه ولم يظهر شيء منه حتى على ملامحي.

فجأة اخْتَرَقَ وَحْدَتِي مَعَهُمَا أَنْطُوَانُ وَقَالَ: «شَفِّعُونِي فِيهِ، وَاسْأَلُونِي بَدَلًا عَنْه
نَهَرَهُ الكَائِنُ الوَسِيمُ وَقَالَ: «غَادِرْ فَوْرًا، فَلَا يَسْأَلُ إِنْسَانٌ عما يفعل آخَرَ، فَكُلٌّ مَسْؤُولٌ عَمَّا قَدَّمَتْ يَدَاهُ؛ غَادِرْ فَوْرًا يَا أَنْطُوَانُ أَوْ سَتُصْعَقُ بِجَانِبِهِ
يَا سَيِّدِي، لَمْ يُذْنِبْ أَوْ يَرْتَكِبْ خَطِيئَةً، أنا من سخره لفعل الخير..
رَدَّ الكائن الوَسِيمُ بِقَوْلِهِ: “نَعْلَمُ عَنْهُ مَا لَا تَعْلَمُ أَوْ يَعْلَمُ.
كيف غادرني أنطوان وكيف غاب عني ما زلت أسالني .
لَا أَدْرِي كَيْفَ حَضَرَتْ لِيلِيت لِتُقَبِّلَ جَبِينِي وَتَقُولَ: “فِيق بَابَا، السَّاعَةُ الثَّامِنَةُ إِلَّا رُبْعٌ”. قَبَّلْتُهَا وَقُلْتُ: “لِمَاذَا اخْتَصَرْتِ رُبْعَ سَاعَةٍ مِن نَوْمِي؟”. انْتَبَهْتُ لِي وَهِيَ تَقُولُ: “بَابَا، اشْرَبْ قَهْوَتَكَ، وَلَكِن… شُوبَكَ بَابَا؟ لِمَاذَا كُلُّ هَذَا الْعَرَقِ؟
قُلْتُ: “كُنْتُ أَحْلُمُ بِكِ، وَأَرْكُضُ خَلْفَكِ لِأَلْعَبَ مَعَ ابْنَةِ عُمْرِي .أخبار

Post Views: 270

اقرأ أيضاً

الرسالة التي لم تكتب /منال سلمان
القصة

الرسالة التي لم تكتب /منال سلمان

سبتمبر 23, 2026
أدهم أبو علبة/ذكريات
القصة

أدهم أبو علبة/ذكريات

سبتمبر 1, 2026
هلوسة /محمد صوالحة
القصة

هلوسة /محمد صوالحة

أغسطس 14, 2026
صحوة /تغريد عزام
القصة

صحوة /تغريد عزام

يوليو 21, 2026
محاكمة الصمت /سيد غلاب
القصة

محاكمة الصمت /سيد غلاب

يوليو 15, 2026
شجرة الكينا /د.حسبن ديب
القصة

شجرة الكينا /د.حسبن ديب

يوليو 5, 2026

آخر ما نشرنا

يا بني إضاءات على الطريق جديد الدكتورة زبيدة الفول

يا بني إضاءات على الطريق جديد الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

مريم كدر وطن لا يغادر القصيدة جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد

مريم كدر وطن لا يغادر القصيدة جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

غبار العمر /مروان مكرم

شواطئ الصبر /مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

أزرار الصمت /سمية عمر عكاشة

أزرار الصمت /سمية عمر عكاشة

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

مصر … حين يصير التاريخ قلباً نابضاً … د. زبيدة الفول.

مصر … حين يصير التاريخ قلباً نابضاً … د. زبيدة الفول.

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

ملاحم إبداع للشاعرة جميلة حمود مهداة إلى الدكتورة زبيدة الفول

ملاحم إبداع للشاعرة جميلة حمود مهداة إلى الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

مصنع السحاب بقلم روان شقورة

مصنع السحاب بقلم روان شقورة

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 3, 2026
0

قبل قرع الجرس بيوم… سقطت الخطة التربوية بقلم الأستاذة ساره حاطوم أبي فرج

قبل قرع الجرس بيوم… سقطت الخطة التربوية بقلم الأستاذة ساره حاطوم أبي فرج

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 30, 2026
0

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 23, 2023
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات