azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home حوارات

الشاعرة الأردنية بيان الحجاوي لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 6, 2026
in حوارات
0
SHARES
17
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

ليس كلُّ حضورٍ أدبيٍّ يُقاس بعدد المؤلفات أو المشاركات، فثمّة تجارب تُعرَف بما تتركه من أثرٍ في الوجدان، وبما تمنحه للكلمة من صدقٍ وجمال. وضيفتنا اليوم واحدةٌ من الأصوات الأدبية التي شقّت طريقها بثبات، وجعلت من الكتابة مساحةً للتأمل، ومن الشعر لغةً تنبض بالوجدان، ومن الأدب رسالةً تتجاوز حدود المكان.

إنها الأديبة والشاعرة الأردنية بيان جميل أبو زهيدة (بيان الحجاوي)، عضو اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، وعضو اتحاد كتّاب مصر، وصاحبة حضورٍ فاعلٍ في المشهد الثقافي العربي، حيث شاركت في العديد من المهرجانات والمؤتمرات والملتقيات الأدبية، وكان لها حضورٌ لافت في مهرجان جرش الدولي للثقافة والفنون، كما شاركت في مؤتمر القصة الشاعرة بالقاهرة على مدى خمس دورات متتالية، وأسهمت في المؤتمر الدولي للثقافات بالمغرب، فضلًا عن مشاركاتها في أمسياتٍ أدبية وثقافية عربية عديدة، نالت خلالها عددًا من الدروع التكريمية وشهادات التقدير، تقديرًا لعطائها وإسهامها في خدمة الأدب والثقافة.

وفي مسيرتها الإبداعية، أهدت المكتبة العربية أعمالًا تنوّعت بين النثر والشعر، فصدر لها كتاب «على قارعة البوح» في ثلاث طبعات، ثم ديوانها الوجداني «انثرني عشقًا» الذي لقي استحسان القرّاء، كما شاركت في الكتاب الجماعي «زوايا ثقافية» بفصلٍ تناول قضايا اجتماعية، وتواصل اليوم مشروعها الأدبي من خلال مخطوطها الجديد «بأيِّ ذنبٍ قُتلت»، الذي ينتظر أن يرى النور قريبًا.

ومن هنا كان لمجلة أزهار الحرف معها هذا الحوار، لنقترب من عوالمها الإبداعية، ونقرأ معها محطات تجربتها، ورؤيتها للأدب، وللكلمة التي ما زالت تؤمن بأنها قادرةٌ على أن تُضيء العقول وتلامس القلوب.

حاورتها جميلة محمد بندر
……….

1. لكلِّ كاتبٍ لحظةُ ميلادٍ أدبيّة تُشكّل مساره لاحقًا… متى شعرتِ أن الكلمة لم تعد هوايةً، بل أصبحت قدرًا ورسالة؟

لم تكن لحظة الميلاد الأدبي إشراقةً طارئة، بل تمخضاً روحيًا لمسار بدأ منذ مراحل الدراسة الأولى؛ يومَ كان الحرف يخطو خطواته الأولى بين جوانحي وينتشر في الصحف الكويتية حيث نشأت وأبصرت شغفي الأوّل.

والتحول من “الهواية” إلى “القدر والرسالة” لم يحدث بقرار، بل بالاستنارة؛ حين أدركتُ أن الكلمة ليست مجرد ملاذٍ ذاتيٍّ نلجأ إليه، بل هي موقفٌ وشهادةٌ على الوجود. غدت الكلمة قدرًا ورسالة عندما تيقنتُ أن الحرف لا يُولد ليُقرأ ويُنسى، بل ليُغرس في الأرواح فيُحيي أملًا، ويصون هويةً، ويُرمم ما هدمته الأيام في وجدان الإنسان.

2. بين الاسم الشخصي والاسم الأدبي “بيان الحجاوي”… ماذا أضاف هذا الاسم إلى تجربتك؟ وهل يحمل دلالةً خاصة في علاقتك بالكتابة والهوية؟

«بيان جميل أبو زهيدة» هو هويتي الأولى، وانتمائي لجذوري وأصالة نسبي التي أعتز بها، أما «بيان الحجاوي» فهو الفضاء الأدبي الذي اتسع لروحي، والاسم الذي اختار أن يحمل حرفي إلى قارئه.
لم يكن الاسم الأدبي مجرد اختيارٍ شكلي، بل كان امتداداً لهويةٍ ثقافية وجغرافية أرادت أن تترك أثرها؛ فهو يحمل في أطوافه عبق المكان الأول، ووفاءً للمحطات التي صقلت بداياتي الشغوفة بالكلمة منذ مراحل الدراسة الأولى.
لقد أضاف “بيان الحجاوي” إلى تجربتي بعداً وجدانياً يربط الأنا المبدعة بالجذور والذاكرة، وجعل من الاسم جسراً يعبر عليه النص إلى المتلقي محفوفاً بالصدق والوفاء والأصالة، لتبقى الكتابة بالنسبة لي في جوهرها تجسيداً للهوية، وتأكيداً على أن الحرف الصادق يظل يحمل ملامح صاحبه وجذوره مهما اتسعت آفاق انتشار الأدب.

3. أنتِ عضوٌ في اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين واتحاد كتّاب مصر… كيف تنظرين إلى دور المؤسسات الثقافية في دعم المبدع وصناعة المشهد الأدبي العربي؟

الانتماء إلى صرحين عريقين كـ (اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين) و(اتحاد كتّاب مصر) هو ترسيخٌ لجسور التواصل الفكري بين المشرق والأدب العربي عموماً. والمؤسسة الثقافية في نظري ليست مجرد إطارٍ تنظيمي، بل هي البيئة التي ينبغي أن تمنح المبدع مظلة الأمان والاستقرار ليواصل عطاءه بكبرياء ومسؤولية.

إن الدور الحقيقي لهذه المؤسسات يتجلى في تحويل المشهد الأدبي من مجرد مبادرات فردية متناثرة إلى حالة ثقافية جامعة، تبني الوعي، وتكتشف المواهب الأصيلة، وتضمن وصول صوت الأديب إلى أبعاد أوسع. الإبداع بحاجة دائمًا إلى بيئة ترعاه دون أن تقيد حريته، وإلى مؤسسات تؤمن بأن الثقافة هي القوة الناعمة والأبقى في بناء المجتمعات.
4. شاركتِ في مهرجان جرش الدولي للثقافة والفنون، وهو من أبرز المنابر الثقافية العربية… ماذا يعني لكِ الوقوف في فضاءٍ يحتفي بتاريخ الفن والأدب، وما الأثر الذي تركه هذا الحضور في تجربتك؟

الوقوف في فضاء مهرجان جرش الدولي يعني الوقوف في حضرة التاريخ والتجربة الإنسانية الممتدة؛ فهو ليس مجرد منبرٍ أدبي، بل هو العراقة التي تُصغي لنبض الكلمة. لقد كانت مشاركتي في دورة عام 2023 محطةً فارقة أثمرت في وجداني، وأنا اليوم على تطلّعٍ وشغف لمشاركتي المرتقبة هذا العام في ندوة القصة القصيرة.

إن التواجد في هذا الفضاء العريق يُشعر الأديب بعظم الأمانة التي يحملها؛ فالجمهور هناك يمتلك ذائقةً حاصدة لا تُرضيها إلا النصوص الصادقة. ولقد ترك هذا الحضور في مسيرتي أثراً عميقاً؛ إذ أورثني خشوعاً أمام مسؤولية الحرف، وجعلني أدرك أن النص الحقيقي هو الذي يمتلك من الأصالة والجمال ما يجعله يمتد ويحاكي القيمة الرفيعة للمكان.

5. من خلال مشاركاتك المتتالية في مؤتمر القصة الشاعرة بالقاهرة، كيف ترين هذا الجنس الأدبي الذي يمزج بين سرد القصة وتكثيف الشعر؟ وهل يمثل شكلًا جديدًا لكتابة المستقبل؟

كانت مشاركتي بالنصوص الأدبية في مؤتمر القصة الشاعرة بالقاهرة على مدى خمس دورات متتالية (2015 – 2019) رحلة استكشافٍ غنية في عوالم هذا الجنس الأدبي المبتكر. فالقصة الشاعرة ليست مجرد تمازجٍ شكلي، بل هي حوارٌ روحاني يتآزر فيه التكثيف الإيقاعي للشعر مع الحركة الدرامية للسرد القصصي، ليتولد نصٌّ ينبض بالحركة ويتزين بالجمال.
أرى في هذا الجنس الأدبي أفقًا متجددًا يناسب إيقاع العصر دون أن يفقد عمق الأصالة؛ إنه يمنح الأديب حرية التعبير عن تحولات النفس البشرية بأدواتٍ تجمع بين إفصاح السرد ورمزية الشعر. ولذا، أراه شكلًا واعدًا لكتابة المستقبل، فهو يفتح أمام الكلمة منافذ جديدة لاستيعاب الرؤى الإنسانية المعقدة بلغةٍ مكثفة وآسرة.
6. في مشاركتك بالمؤتمر الدولي للثقافات في المغرب ضمن محور “في فضاء الأدب الصوفي”… كيف انعكست التجربة الروحية في رؤيتك للكتابة والإنسان؟
التواجد في فضاءٍ يتنفس الأدب الصوفي يمنح الحرف أفقًا أكثر صفاءً وعمقًا. لقد انعكست الأجواء الروحية لتلك المشاركة في نصوصي بالانحياز دائمًا للجوهر الإنساني، والبحث عن المعنى السامي خلف الكلمات. أدركتُ حينها أن الكتابة الصادقة هي في جوهرها تجربة روحية ترتقي بالوعي، وتصل الإنسان بذاته وبجمال قيم المحبة والسلام.
7. في كتابك “على قارعة البوح”… يبدو العنوان كأنه يقف عند عتبة الاعتراف والكشف، ما الذي أردتِ أن تبوحي به للقارئ من خلال هذا العمل؟
“على قارعة البوح” — الذي أعتزّ بوصوله إلى طبعته الثالثة — هو عتبتي الأولى للمكاشفة مع القارئ، ومساحةٌ للوقوف بصدق أمام الذات والوجود. لم يكن البوحُ في هذا العمل مجرد كشفٍ لذاتٍ خاصة، بقدر ما كان استحضاراً للمشاعر الإنسانية المشتركة؛ أردتُ أن أهب القارئ مرآةً يرى فيها نبض أوجاعه، وأحلامه، وتطلعاته.
أردتُ أن أقول له إن الكلمة الصادقة قادرةٌ على ترميم ما هدمته الخيبات، وأن البوح ليس ضعفاً، بل هو شجاعة العبور نحو النور والسلام الداخلي.
8. ديوانك “انثرني عشقًا” يحمل عنوانًا وجدانيًا… كيف تتعاملين مع الحب بوصفه تجربة إنسانية وفكرية، لا مجرد عاطفة شعرية؟
“انثرني عشقاً” ينطلق من تجربةٍ شخصية صادقة، لكنه يتسع في طياته لموضوعاتٍ وقضايا شتى. فالعشقُ في هذا العمل لم يكن مجرد عاطفةٍ شعرية مجردة، بل كان المظلة الوجدانية التي احتضنت رؤيتي للإنسان، والحياة، ومختلف التجارب الإنسانية.
لقد أردتُ لهذه التجربة الذاتية أن تنفتح على آفاقٍ أرحب؛ فيغدو الحب هو الطاقة التي نطل منها على العالم، والقيمة التي تمنح النص شموله وعمقه ليجد فيه كل قارئٍ انعكاساً لشيءٍ من ذاته.
9. بين الشعر والنثر، أين تجدين المساحة الأوسع للتعبير عن أفكارك ومشاعرك؟ وهل يختار النص شكله أم تختارينه أنتِ؟

الشعر والنثر بالنسبة لي ليسا مجرد شكلين أدبيين، بل هما رداءان يختارهما المعنى بنفسه؛ فالشعر هو لحظة التكثيف والدهشة والتحليق بالوجدان، بينما يمنح النثر المساحة الأرحب للتأمل، وتفكيك الفكرة، والغوص في تفاصيل التجربة الإنسانية. لا أفضّل قالباً على آخر، وإنما يستدعي النصُّ قوالبه الخاصة وفق التجربة؛ فما يضيق عنه النثر أحياناً يضيئه الشعور بإشراقة شعريّة، وما يحتاج إلى بسطٍ وتحليل يجد مستقره في مدى النثر الفسيح. إنهما يتكاملان ليشكلا الرؤية الأدبية الكاملة لديّ.
10. كتبتِ فصلًا بعنوان “قضايا اجتماعية” ضمن كتاب “زوايا ثقافية”… إلى أي مدى يجب أن يبقى الأديب قريبًا من قضايا مجتمعه، ومسؤولًا عن طرح أسئلته؟
الأديب ليس منفصلاً عن مجتمعه ولا معزولاً في برجٍ عاجي، بل هو ابن بيئته ونبضُ ناسه. ومن هنا جاءت مشاركتي بفصل “قضايا اجتماعية” في كتاب “زوايا ثقافية”؛ تأكيداً على أن الحرف أمانة ومسؤولية أخلاقية قبل أن يكون جمالاً فنياً.
إن الأدب قد لا يملك تقديم حلولٍ إجرائية أو تشريعاتٍ مباشرة للمشكلات الاجتماعية، لكنه يملك ما هو أعمق: القدرة على إعادة تشكيل الوعي ومخاطبة الوجدان. فالنص الصادق يضع يد القارئ على موضع الألم، ويحرك الركود، ويغرس القيم التي تبني المجتمعات؛ ومن هنا يبدأ التغيير الحقيقي.
11. تحمل بعض نصوصك اهتمامًا واضحًا بالإنسان وهمومه… هل ترين أن مهمة الأدب اليوم هي المواساة، أم المواجهة، أم إعادة تشكيل الوعي؟
الأدب الحقيقي لا يختزل نفسه في بُعدٍ واحد، بل يجمع بين هذه الأبعاد الثلاثة في مزيجٍ متكامل. فهو مواساةٌ للروح في لحظات انكسارها وبلسمٌ يرمم أوجاع الإنسان، وهو مواجهةٌ صريحة للشوه وقسوة العالم بالجمال والحقيقة.
لكن الغاية الأسمى والأعمق للأدب هي إعادة تشكيل الوعي؛ فالنص الذي لا يترك أثراً في فكر القارئ ويغير زاوية رؤيته للحياة يظل ناقصاً. الأدب يواسي ليدمل الجراح، ويواجه ليكشف الزيف، ويشكل الوعي ليصنع الإنسان الأفضل.
12. تستعدين لإصدار مخطوطك الأدبي “بأي ذنبٍ قتلت”… ما القضية أو السؤال الإنساني الذي يقف خلف هذا العنوان؟ وما الذي يميّز هذا العمل عن تجاربك السابقة؟
ينطلق مخطوط “بأي ذنبٍ قتلت” من صرخةٍ إنسانية عميقة ترفض الظلم والاستهانة بكرامة الإنسان وروحه، وهو سؤالٌ استنكاري يتجاوز حدود الحادثة الفردية ليمس كل مظلوميةٍ ووجعٍ إنساني لم يجد من ينصفه.
ما يميّز هذا العمل عن تجاربي السابقة هو النضج والجرأة في الطرح؛ حيث يتجاوز البوح الوجداني والذاتي إلى الاشتباك المباشر مع قضايا إنسانية ووجودية كبرى، بلغةٍ أكثر تكثيفاً ونضجاً ونبراسٍ ينحاز كلياً للحق والجمال والعدالة.
13. بعد سنوات من الكتابة والمشاركات والتكريمات، كيف تغيّرت علاقتك بالحرف؟ وهل أصبح النجاح الأدبي مسؤولية أكبر أم مساحة أكبر من الحرية؟
كانت علاقتي بالحرف في البدايات اندفاعاً وجدانياً وشغفاً باكتشاف الذات والتعبير عنها، لكنها مع تراكم الخبرة والمشاركات التكريمية تحولت إلى حالة من العشق والتأمل والهيبة أمام الكلمة.
أما النجاح الأدبي فهو ينطوي على الاثنين معاً؛ إنه مسؤولية مضاعفة لأن القارئ ينتظر منك دائماً ما هو أعمق وأجمل، لكنه في الوقت ذاته يمنح المبدع مساحة أكبر من الحرية والجرأة للتحليق في آفاقٍ فكرية وأسلوبية جديدة بثباتٍ وثقة.
14. في زمن انتشار الكتابة الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، كيف تحافظ الكاتبة على قيمة النص وعمقه بعيدًا عن سرعة الاستهلاك؟
الفضاء الرقمي وسيلة نشرٍ وااختبارٍ سريعة، لكنه لا يحكم على جودة الأدب. الحفاظ على قيمة النص وعمقه يتطلب من الكاتب ألا ينساق وراء الرغبة في التواجد اليومي على حساب الجودة، وأن يظل مخلصاً لأصالته وأدواته الأدبية.
إن النص العميق والصادق يفرض نفسه مهما اختلفت وسائط النشر؛ فالنص المكتوب بدم القلب والفكر لا تستهلكه السرعة، بل يظل ثابتاً في ذاكرة القراء لأن القيمة الأدبية الحقيقية لا تُقاس بعدد المشاهدات.
15. شكّلت الملتقيات والمنتديات الأدبية العربية فضاءً رحبًا لتبادل التجارب وتلاقح الأفكار، وكان لكِ حضورٌ في عددٍ منها، ولا سيّما ملتقى الشعراء العرب الذي يرأسه الأديب الأستاذ ناصر رمضان عبد الحميد. كيف تقيّمين أثر هذه الملتقيات في صقل تجربة الشاعر، وهل ما زالت تؤدي رسالتها الثقافية في اكتشاف الأصوات الجديدة وتعزيز الحوار الأدبي العربي؟
تُعد الملتقيات الأدبية — وفي مقدمتها ملتقى الشعراء العرب برئاسة الأديب الأستاذ ناصر رمضان عبد الحميد — رئةً حقيقية يتنفس منها المشهد الثقافي العربي. إنها تتيح فرصة استثنائية لتلاقح الأفكار، وتجسير المسافات بين التجارب الإبداعية المختلفة من مختلف أرجاء الوطن العربي.
هذه الملتقيات تؤدي دوراً حيوياً في صقل تجربة المبدع من خلال الاحتكاك المباشر، وما زالت تحمل رسالة ثقافية نبيلة في احتضان الأصوات الجديدة وتسليط الضوء عليها، وتعزيز الحوار الإنساني والأدبي القائم على تقدير الكلمة الصادقة والاحتفاء بالجمال.
16. لو طلبت منكِ أن تختصري رحلتك الأدبية بجملة واحدة… ماذا تقول بيان الحجاوي عن الحرف الذي رافقها، وعن الحلم الذي ما زالت تسير نحوه؟
“حرفٌ لا يشيخ رافقني، وحُلمٌ لا ينطفئ أسيرُ إليه لأتركَ في وجدانِ الحياة أثراً لا يزول.”

حاورتها من لبنان جميلة بندر
عضو بملتقى الشعراء العرب
محررة بمجلة أزهار الحرف

Post Views: 71

اقرأ أيضاً

الشاعرة العراقية سناء شمه لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر
حوارات

الشاعرة العراقية سناء شمه لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

يوليو 22, 2026
الدكتور نايف عبيد لمجلة أزهار الحرف حاوره من القاهرة ناصر رمضان عبد الحميد
حوارات

الدكتور نايف عبيد لمجلة أزهار الحرف حاوره من القاهرة ناصر رمضان عبد الحميد

يوليو 20, 2026
الدكتور أشرف المسمار لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان جميلة بندر
حوارات

الدكتور أشرف المسمار لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان جميلة بندر

يوليو 14, 2026
الأديبة السورية منال سلمان لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر
حوارات

الأديبة السورية منال سلمان لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

يوليو 9, 2026
الدكتورة منال شرف الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر
حوارات

الدكتورة منال شرف الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

يوليو 7, 2026
الدكتور ربيعة أبي فاضل لمجلة أزهار الحرف حاورته من قبرص د.جيهان الفغالي
حوارات

الدكتور ربيعة أبي فاضل لمجلة أزهار الحرف حاورته من قبرص د.جيهان الفغالي

يونيو 8, 2026

آخر ما نشرنا

ومضة /غادة الحسيني

أقرأ كلماتي/غادة الحسيني

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 6, 2026
0

الشاعرة الأردنية بيان الحجاوي لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

الشاعرة الأردنية بيان الحجاوي لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 6, 2026
0

درون «ZI-MA4-1» يقفل إحداثيات السرطان وينهي القصف العشوائي

درون «ZI-MA4-1» يقفل إحداثيات السرطان وينهي القصف العشوائي

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 6, 2026
0

ملتقى الشعراء العرب يحتفي بموسوعة شاعرات ملتقى الشعراء العرب

ملتقى الشعراء العرب يحتفي بموسوعة شاعرات ملتقى الشعراء العرب

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 5, 2026
0

شاعرات ملتقى الشعراء العرب جديد د.زبيدة الفول

شاعرات ملتقى الشعراء العرب جديد د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 5, 2026
0

الدكتورة زبيدة الفول تدشن ديوانها الرابع من القاهرة

الدكتورة زبيدة الفول تدشن ديوانها الرابع من القاهرة

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 4, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الشاعرة الأردنية بيان الحجاوي لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

الشاعرة الأردنية بيان الحجاوي لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 6, 2026
0

درون «ZI-MA4-1» يقفل إحداثيات السرطان وينهي القصف العشوائي

درون «ZI-MA4-1» يقفل إحداثيات السرطان وينهي القصف العشوائي

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 6, 2026
0

شاعرات ملتقى الشعراء العرب جديد د.زبيدة الفول

شاعرات ملتقى الشعراء العرب جديد د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 5, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات