azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب النقد

على حافة الحياة للدكتورة جيهان الفغالي بقلم زينة حمود

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 20, 2026
in النقد
0
SHARES
12
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

قراءة نقدية في كتاب «على حافة الحياة» للكاتبة الأكاديمية جيهان الفغالي
بقلم زينة حمود
نحن القرّاء، أو هواة القراءة، تلامسنا الكلمة، وتجذبنا، وتستدرجنا إلى الغوص في أعماق الكتاب. وهذا يؤكد أهمية الكاتب في اختيار عنوان كتابه، فهو البوابة الأولى، أو العتبة الأساسية، التي تدفعنا إلى اقتناء الكتاب وقراءته.
وكتابنا اليوم هو كتاب بعنوان «على حافة الحياة» للكاتبة الأكاديمية جيهان الفغالي.
حافة: ما هي الحافة في اللغة العربية؟ هي طرف الشيء أو جانبه، وجمعها: حافات. وهنا أبدعت الكاتبة حين أضافت إلى «الحافة» «الحياة». فنحن نقول: حافة السرير، أو حافة الوادي، ولكن «حافة الحياة»؟ بالتأكيد، لم تختر الكاتبة هذا العنوان عبثًا.
فالحياة هي صفة الوجود والنمو والبقاء، وهي نقيض الموت، وجمعها «حيوات». والحياة نعيشها، من الناحية الدينية، بوصفها اختبارًا، ومن الناحية الفلسفية، هي سؤال دائم عن الوجود ومعناه.
وكلنا نعلم أن الحياة فانية زائلة، ومدتها قصيرة، ورغم كل ذلك نسعى إلى البقاء فيها؛ نزرع فيها، ونعطي منها وإليها، ونسعى لأن نكون محورها. ولكن حين نقف على حافتها، فربما يكون ذلك استسلامًا، أو خوفًا، أو قلقًا، أو إيمانًا بأننا بتنا في خطر واقتربنا من النهاية. حينها، كأننا نجلد ذواتنا، ونختار طرفًا نقف عليه، بانتظار الرحيل الأخير.
أما العتبة الثانية فهي الإهداء. وهل يمكننا أن ننكر من أوجدتنا في هذه الحياة، ومن منحتنا الوجود، ومن كانت لنا سندًا وأمانًا؟ فالأم ليست أحرفًا جُمعت، بل وطن يضمّنا تحت جناحيه، رغم كل جراحه وآلامه ودموعه، يحمينا ويسعى إلى العبور بنا إلى ضفة الأمان.
وهنا يأتي الإهداء وفاءً من الأبناء، حين تقول الدكتورة جيهان: «ما كتبته ليس سوى ظلال لتضحياتك». فهذه المقالات هي عرفان لمن ضحّت وربّت، بأسلوب أدبي راقٍ، يعبّر عمّا نمرّ به في هذه الحياة، وعن أسئلة وجودية يفرضها علينا الزمن المحمّل بالحنين والخذلان واللقاءات والذكريات والتأملات، وعن دور المرأة.
فالمرأة هي المربّية، وهي المناضلة، وهي المعلّمة لأبنائها، وهي الطموحة في ذاتها، وفي الوقت نفسه هي الضحية؛ ضحية الجهل والعُقد الموروثة، ولطغيان الرجل الذي يسمح لنفسه بأن يضع التشريعات التي تخصّ المرأة. ورغم ذلك، فهي امرأة وطفلة في آن؛ روحها طيبة وصافية، مقاومة وصابرة، وهي أنثى شامخة تتصدّى لكل ضربات الحياة.
فهذه المقالات التي كتبتها جيهان الفغالي هي مقالات واقعية وتجارب ذاتية وإنسانية، عاشتها أو عايشتها، وأرادت مشاركتها القارئ بهدف إيقاظ الوعي وبناء الجسور في زمن كثرت فيه الفجوات. فهي وضعت الإصبع على الجرح، وصرخت باسم الإنسانية، وتحدثت عن القدر ولعبته، وما يخالج وجدانها، وعن الواقع والقدرة على مواجهة الانكسارات بابتسامة.
وأرادت أن تؤكد أن الفرح هو ضيف مؤقت، وأن السعادة الحقيقية تكمن في الأماني والاطمئنان، لا في الجاه؛ فسعادة الجاه زائفة. وأنه يجب أن نتسلّق أرجوحة الزمن بأنامل السعادة، وأن ندرك متى نصمت ومتى ننادي.
فالحياة تحتاج إلى الصمت والكتمان والذكريات والماضي، كما تحتاج إلى البوح والمواجهة والفرح والنسيان، لنبقى في هذه الحياة ونعيشها بحلوها ومرّها.
أما من الناحية الأسلوبية، فقد استخدمت الكاتبة تاء الضمير، مثل: «خبأتُ»، «اخترتُ»، و«ودّعتُ»، كما استخدمت ياء المتكلم، في قولها: «ابتسامتي»، «طفولتي»، «دميتي»، «ضحكتي»، «سعادتي»، لتؤكد أن ما كتبته هو تجربة ذاتية، تنطلق من الداخل، من الذاكرة والوجدان والتجربة الشخصية.
وفي الوقت نفسه، استخدمت «نا» الجمع، في أمثلة مثل: «ثقتنا تجعلنا»، «حاضرنا»، «يستوطننا»، «أحلامنا»، «قلوبنا»، «يذكّرنا»، «نفوسنا»، «طاقتنا»، «لنا». فهي بذلك لا تبقى أسيرة تجربتها الفردية، بل تتجاوز «الأنا» لتخاطب «نحن»، وتخاطب كل من يعيش الحياة كاملة، وكل من يعيش على حافتها.
هذا، وتميّزت النصوص بغزارة الصور البيانية، ولا سيما الاستعارات؛ فقـولها: «كبرت فينا الخيبات»، «يرتشف الزمن رحيق الحياة»، «نتسلّق أرجوحة الزمن بأنامل السعادة»، «سعادتي أراجيح الأمان»، «سحب اليقين»، «أنياب الحزن»، «وعينا الجارف استفاق من سباته»، «تزورنا حقائق فقط لتصفعنا»…
وهي استعارات تمنح المعاني المجردة حياةً وحركة، وتجعل الزمن والحزن والخيبات والحقائق أشياء محسوسة تكاد تتحرك أمام القارئ، فتقرّب إليه التجربة النفسية وتحوّلها إلى مشاهد نابضة.
أما التشبيهات، فنجد منها: «يمرّ كنسيم عابر»، «أيامكم دافئة كأشعة الشمس»، «كأنّه تائه هنا بين البقاء والغياب»، «كالسلحفاة نحن إذًا»، «تستلذّ بالمثلجات كأيّ طفل»، «عيون المارّة تلاحقها ككاميرا»، «كجسد أنثوي بامتياز»، «كأنها آلة للإنجاب»، «يخفّ النسيان كأنّه نجمة سرمدية».
وهذا دليل على ثقافة الكاتبة، وعلى قدرتها على ربط الحواس بالزمن والخيبات والجراح والأحلام، وتحويل المشاعر والأفكار إلى صور محسوسة تترك أثرها في ذهن القارئ.
كما اعتمدت الكاتبة على الصور البديعية، ومنها الطباق، مثل: «حلاوة» وعكسها «مرارة»، «الغياب» وعكسه «الحضور»، «البقاء» وعكسه «الغياب»، «الوجود» وعكسه «العدم»، «الجمال» وعكسه «القبح»، «أصغر» وعكسها «أكبر»، «أولهم» وعكسها «آخرهم»، «ذكر» وعكسها «أنثى»، «لنا» و«لك».
وكذلك المقابلة، مثل: «حقيقة قديمة» في مقابل «وهم جديد»، «يسلبان الفضائل» في مقابل «يكسبان الرذائل»، «حضور غائب» في مقابل «غياب حاضر».
وتهدف هذه المحسّنات البديعية إلى إبراز المعنى وتوضيحه، وتقوية الفكرة، وإضفاء موسيقى وإيقاع على النص، وإظهار التناقضات والصراعات النفسية والفكرية التي تعيشها الكاتبة. فالطباق والمقابلة هنا لا يأتيان للزينة اللفظية فحسب، بل ينسجمان مع طبيعة التجربة التي تقوم على الثنائيات: حضور وغياب، بقاء ورحيل، فرح وحزن، أمل وانكسار، وجود وعدم.
كما نوّعت الكاتبة بين الجمل الخبرية والإنشائية، وأكثرت من الجمل الإنشائية الطلبية، ولا سيّما الاستفهامية، مثل:
«أليس من يضع نفسه يرتفع؟»
«أهي سنة الحياة أم لعبة القدر؟»
«لماذا أنتظر؟ وماذا أنتظر؟ أم ننتظر ساحرًا؟»
«ما قيمة هذه الحياة؟ وما سرّها؟»
«يعيد رسم لقاءات غابرة، فهل تعود؟»
«هل الوعي وحده كافٍ للوصول إلى اليقين؟ كيف؟»
وهذه الأسئلة لا تبحث دائمًا عن إجابات مباشرة، وإنما تكشف عن حالة من التأمل والحيرة والبحث، وتشرك القارئ في الأسئلة التي تعيشها الكاتبة، فيصبح القارئ شريكًا في التجربة لا مجرد متلقٍّ لها.
كما وظّفت الكاتبة الجمل الإنشائية غير الطلبية، ولا سيّما التعجبية، مثل:
«مسكين هو!»
«سأنتظر ملامح وجه تائه في الذكريات!»
«لا أعني بالتواضع الخنوع والخضوع!»
«فعلًا، لأنّه أمر شديد الغرابة!»
«أن يبقى متواضعًا! فالأديب أديب للناس لا لنفسه!»
وهذا التنويع بين الأساليب الخبرية والإنشائية يضفي حيوية على النص، ويكشف عن انفعالات الكاتبة وتساؤلاتها وحيرتها، كما يشرك القارئ في تجربتها الفكرية والوجدانية، ويجعل النص أكثر قربًا من النبض الإنساني.
هذا، واستخدمت الكاتبة الصفات بكثرة، مثل: «الميلاد السابق»، «مقل صارمة»، «زائرًا مسلّيًا»، «غرفة قديمة»، «مسرورة مبتهجة»، «تائهًا حائرًا»… وفي ذلك إشارة إلى اعتمادها السرد والوصف، مما يمنح النص دقة ووضوحًا أكبر، ويسهم في رسم الشخصيات والمشاهد والأحوال النفسية.
أما بالنسبة إلى الأفعال، فقد تنوّعت بين الماضي والمضارع والأمر، وفي ذلك إشارة إلى الحيوية والتطور الدلالي، وتنوّع الأحاسيس، وقدرة الكاتبة على نقل أفكارها ومشاعرها إلى القارئ بدقة ووضوح. فالماضي يستحضر ما حدث وانقضى، والمضارع يجعل التجربة حاضرة ومتجددة، أما الأمر فيحمل أحيانًا معنى الحثّ أو التنبيه أو المشاركة في التجربة.
أما الحقل المعجمي الغالب على النصوص كافة، فهو الحقل المعجمي للذكريات، ومن ألفاظه: «ذاكرته المغلقة»، «ذكرياته العفنة»، «الطفولة»، «الذاكرة»، «أسراب الذكريات»، «سراديب العمر»، «في رحاب العمر»، «أقدارنا»، «ذاكرتنا المشتتة»، «محيطات الذاكرة»، «محمّلين بذاكرة شبه منسية»…
ويحضر كذلك الحقل المعجمي للطبيعة، ومن ألفاظه: «عصافير»، «سنونوة»، «ياسمين»، «سحب»، «أمطار»، «أمواج»، «ثمار»، «حقول»، «بلابل»، «شرنقة»، «الطيور»، «الفراشات»، «السنونوات»، «الأشجار»، «الورود»…
وهذا الحضور الكثيف للذاكرة والطبيعة يدلّ على حنين الكاتبة إلى الوطن والطفولة البريئة والصفاء النفسي والجمال المطلق، كما يعبّر عن ارتباطها بجذورها وأرضها وأصولها، وإيمانها بالمرأة ودورها في الحياة والمجتمع.
فالذاكرة في نصوص جيهان الفغالي ليست مجرد استعادة للماضي، والطبيعة ليست مجرد خلفية للمشهد، بل تتحولان إلى فضاءين للتأمل والحنين واستعادة الذات. ومن خلالهما تستعيد الكاتبة ما فقدته الأيام، وتحاول أن تعيد ترتيب علاقتها بالزمن والإنسان والمكان.
ولعلّ اللافت في هذه النصوص أن الكاتبة لا تتحدث عن المرأة من موقع الشفقة، بل من موقع الوعي بقدرتها على المقاومة. فهي المرأة التي تُربّي، وتعلّم، وتناضل، وتحلم، وتتعثر، ثم تنهض من جديد. وهي في الوقت نفسه تلك التي تحمل أثقالًا اجتماعية وثقافية متراكمة، وتحاول أن تجد لنفسها مكانًا في عالم كثيرًا ما أراد لها أن تبقى على الهامش.
ومن هنا تبدو الكتابة عند جيهان الفغالي فعلًا من أفعال الوعي؛ فهي لا تكتفي بوصف الجرح، بل تحاول أن تضع الإصبع عليه، ولا تكتفي باستحضار الذاكرة، بل تجعل منها وسيلة لفهم الحاضر، ولا تستسلم للانكسار، بل تبحث في داخله عن قدرة الإنسان على الاستمرار.
إنها كتابة تنطلق من التجربة الذاتية، لكنها لا تبقى محصورة فيها، بل تنتقل من «أنا» الكاتبة إلى «نحن» القرّاء، ومن الخاص إلى العام، ومن الذاكرة الفردية إلى الذاكرة الإنسانية المشتركة.
فالكاتبة جيهان الفغالي استطاعت، من خلال كتابها «على حافة الحياة»، أن تقف بنا على الحافة، ولكن ليس للهروب، بل لرؤية الحياة بأكملها؛ أن نتأملها من طرفها، فنرى ما أخفته عنا زحمة العيش، ونصغي إلى أسئلتها، ونستعيد ذاكرتنا، وطفولتنا، ووجعنا، وأحلامنا، وانكساراتنا، وننظر إلى المرأة بوصفها كائنًا يحمل في داخله الكثير من القوة والصبر والحنين.
لقد جعلتنا الكاتبة نقف على الحافة لا لنستسلم، بل لنراجع، ونتأمل، ونفهم، ثم نعود إلى الحياة أكثر وعيًا بها. فالحافة في كتابها ليست نهاية الطريق، وإنما مساحة للتأمل بين البقاء والغياب، بين الألم والأمل، بين الذاكرة والنسيان، وبين الصمت والبوح.
وهكذا تتحول «على حافة الحياة» من مجرد عنوان إلى عتبة تمتدّ في الكتاب كله، وتفتح أمام القارئ أسئلة لا تنتهي عن الحياة والإنسان والمرأة والقدر والذاكرة والزمن. ولعلّ أجمل ما تفعله هذه النصوص أنها لا تمنحنا أجوبة جاهزة، بقدر ما تجعلنا نطرح أسئلتنا الخاصة، ونقف للحظة على حافتنا نحن، لنرى الحياة من زاوية أخرى.
إنها كتابة تنبض بالوجع، لكنها لا تستسلم له، وتستحضر الحزن، لكنها تترك نافذة مفتوحة للأمل؛ كتابة تعيدنا إلى ذواتنا، وتذكّرنا بأننا، مهما أثقلتنا الأيام، ما زلنا قادرين على أن نعيش الحياة بحلوها ومرّها، وأن نصنع من انكساراتنا معنى، ومن ذاكرتنا جسرًا، ومن الحافة بدايةً جديدة.
وهنا تكمن قيمة الكتاب: أن جيهان الفغالي لم تضعنا على حافة الحياة كي نخشى السقوط، بل كي نتعلّم كيف ننظر، وكيف نرى الحياة كاملة، وكيف نختار، رغم كل شيء، أن نبقى فيها.

Post Views: 283

اقرأ أيضاً

الحرية الروحية وسُلَّم القيم: وصايا الأم في التحرر من فتنة الدنيا والارتقاء إلى نور الصدق دراسة المقطع السادس من قصيدة ” قالت لي امي” للدكتور ناصر رمضان بقلم د. زبيدة الفول
النقد

الحرية الروحية وسُلَّم القيم: وصايا الأم في التحرر من فتنة الدنيا والارتقاء إلى نور الصدق دراسة المقطع السادس من قصيدة ” قالت لي امي” للدكتور ناصر رمضان بقلم د. زبيدة الفول

أغسطس 19, 2026
حين تُشرق الأبواب بالرحمة: وصايا الأم وبناء الإنسان في فضاء الكرم والحكمة دراسة نقدية في المقطع الخامس من قصيدة ” قالت لي امي” للدكتور ناصر رمضان عبدالحميد بقلم د. زبيدة الفول
النقد

حين تُشرق الأبواب بالرحمة: وصايا الأم وبناء الإنسان في فضاء الكرم والحكمة دراسة نقدية في المقطع الخامس من قصيدة ” قالت لي امي” للدكتور ناصر رمضان عبدالحميد بقلم د. زبيدة الفول

أغسطس 19, 2026
العطاءُ طريقُ الحياةِ وميزانُ الكرامة  دراسةٌ نقديةٌ في المقطع الرابع من قصيدة «قالت لي أمي» للشاعر الدكتور ناصر رمضان عبد الحميد تحليل د. زبيدة الفول
النقد

العطاءُ طريقُ الحياةِ وميزانُ الكرامة دراسةٌ نقديةٌ في المقطع الرابع من قصيدة «قالت لي أمي» للشاعر الدكتور ناصر رمضان عبد الحميد تحليل د. زبيدة الفول

أغسطس 19, 2026
الصديق الصالح… المرآة التي ترى بها الروح نفسها  دراسة نقدية في المقطع الثالث من قصيدة “قالت لي أمي” للدكتور ناصر رمضان عبد الحميد قراءة الدكتورة زبيدة الفول
النقد

الصديق الصالح… المرآة التي ترى بها الروح نفسها دراسة نقدية في المقطع الثالث من قصيدة “قالت لي أمي” للدكتور ناصر رمضان عبد الحميد قراءة الدكتورة زبيدة الفول

أغسطس 18, 2026
“الصلاةُ… معراجُ الروح ونورُ القلب”  دراسة نقدية في المقطع الثاني من قصيدة «قالت لي أمي» للدكتور ناصر رمضان عبد الحميد قراءة الدكتورة زبيدة الفول
النقد

“الصلاةُ… معراجُ الروح ونورُ القلب” دراسة نقدية في المقطع الثاني من قصيدة «قالت لي أمي» للدكتور ناصر رمضان عبد الحميد قراءة الدكتورة زبيدة الفول

أغسطس 18, 2026
الأم والكتاب: الوصية التي تبني حضارة د.زبيدة الفول
النقد

الأم والكتاب: الوصية التي تبني حضارة د.زبيدة الفول

أغسطس 18, 2026

آخر ما نشرنا

على حافة الحياة للدكتورة جيهان الفغالي بقلم زينة حمود

على حافة الحياة للدكتورة جيهان الفغالي بقلم زينة حمود

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 20, 2026
0

هذا كتاب الله /سامح محمد محمود حامد

هذا كتاب الله /سامح محمد محمود حامد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 19, 2026
0

الحرية الروحية وسُلَّم القيم: وصايا الأم في التحرر من فتنة الدنيا والارتقاء إلى نور الصدق دراسة المقطع السادس من قصيدة ” قالت لي امي” للدكتور ناصر رمضان بقلم د. زبيدة الفول

الحرية الروحية وسُلَّم القيم: وصايا الأم في التحرر من فتنة الدنيا والارتقاء إلى نور الصدق دراسة المقطع السادس من قصيدة ” قالت لي امي” للدكتور ناصر رمضان بقلم د. زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 19, 2026
0

حين تُشرق الأبواب بالرحمة: وصايا الأم وبناء الإنسان في فضاء الكرم والحكمة دراسة نقدية في المقطع الخامس من قصيدة ” قالت لي امي” للدكتور ناصر رمضان عبدالحميد بقلم د. زبيدة الفول

حين تُشرق الأبواب بالرحمة: وصايا الأم وبناء الإنسان في فضاء الكرم والحكمة دراسة نقدية في المقطع الخامس من قصيدة ” قالت لي امي” للدكتور ناصر رمضان عبدالحميد بقلم د. زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 19, 2026
0

العطاءُ طريقُ الحياةِ وميزانُ الكرامة  دراسةٌ نقديةٌ في المقطع الرابع من قصيدة «قالت لي أمي» للشاعر الدكتور ناصر رمضان عبد الحميد تحليل د. زبيدة الفول

العطاءُ طريقُ الحياةِ وميزانُ الكرامة دراسةٌ نقديةٌ في المقطع الرابع من قصيدة «قالت لي أمي» للشاعر الدكتور ناصر رمضان عبد الحميد تحليل د. زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 19, 2026
0

لملمت أشلاءها ومشت/نجوى الغزال

لملمت أشلاءها ومشت/نجوى الغزال

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 18, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

على حافة الحياة للدكتورة جيهان الفغالي بقلم زينة حمود

على حافة الحياة للدكتورة جيهان الفغالي بقلم زينة حمود

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 20, 2026
0

هذا كتاب الله /سامح محمد محمود حامد

هذا كتاب الله /سامح محمد محمود حامد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 19, 2026
0

في حب الحسين

by ناصر رمضان عبد الحميد
فبراير 3, 2022
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات