الجمعة, يناير 9, 2026
  • أسرة التحرير
  • مجلة أزهار الحرف
  • مكتبة PDF
  • الإدارة
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير
البداية حوارات

الأديب يسري الغول لمجلة أزهار الحرف حاورته من فلسطين روان شقورة

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يناير 8, 2026
in حوارات
الأديب يسري الغول لمجلة أزهار الحرف حاورته من فلسطين روان شقورة

• الإنسان ابن البيئة والبذرة التي ينمو في تربتها، ويسري ابن غزة، فماذا أعطته غزة وماذا أعطاها؟
غزة أعطتني كل شيء أنا أعطيتها بضع، حاولت بقدر ما أستطيع أن أُعطيها كل ما أملك لكن كل ما أملك لا شيء أمامها حتى عندما كتبنا عنها نحن كبرنا بها و رفعتنا، فغزة رافعة للأديب والمفكر، فغزة عندما تُعطي تعطي بسخاء، نحن نُعطي لكن ليس بالقدر المأمول.
• لكل طريق بداية، ولكل يوم نهار شمس، ولكل حصاد زمن، وكل ثمرة زمن نضج، فكيف نضج يسري قبل الحصاد، بل كيف لكاتب أن ينضج في عمر مبكر؟
يسري كبر مبكرًا وليس نضج قبل الحصادً فقط، معاناة قبل الحصاد، فالمعاناة والهموم والآلام انضجته، طفل نشأ في مخيم لا يوجد به نظام صرف صحي و ويلات و أزمات وحروب وآلام ومعاناة، والكد لإعطائه مكانة ليسري، ثم بعد ذلك ينهار مكتبته تدمر تحت الركام وكتبه وأوراقه؛ لطهي الطعام، وأقول للأسف بكل حزن: يسري نضج قبل الأوان للمعاناة والتعب قبل الأوان. وليس يسري وحده من نضج قبل الأوان بل المعظم بل كل فلسطيني من أبناء غزة، غزة للأسف خلقت لسلام لأرض لم تعرف السلام كما قال كحمود درويش…
• ( الموتى يُبعثون في غزة) العنوان عتبة استباقية لمحتوى المؤلف، ونحن نقف في هذا العمل على رمز البعث والحياة مُتجسد في غزة، فهل ما زالت غزة رمز الفينيق؟
أكيد، قغزة رمز العنقاء والفينيق، غزة الكنعانية، غزة المستحيل الذي لا يستطيع أحد أن يتجاوزه بأي حال من الأحوال، هذا المكان الصغير على خارطة العالم التي قد لا ترى، لكنها غزة أسطورة لكل الأحرار في وجدان العالم، غزة صنعت الأسطورة في هذا العالم، فغزة تقاتل بأظافرها؛ لكي تنال حريتها، غزة عرت العالم وزيف العالم وازدواج المعيار في حقوق الانسان والقانون الدولي الإنساني؛ لذلك الموتى سيبعثون في غزة؛ ليذكروا العالم أن على هذه الارض ما يستحق الحياة، فكل الدماء التي أغرقت لكي يعيش الفلسطيني بكرامة وآدمية…
• الكاتب الذي لا يُشاكس المُتلقي في مؤلفاته لا يستحق القلم من وجهة نظري، فالكتابة عمل فكري جدلي بين النفس والآخر، وهذا يستدعينا إلى الكتاب (نساء الدانتيل)الذي شاكسنا به يسري، فكيف لقلم ذكوري أن يصف شعور أنثوي؟
فيما يتعلق بنساء الدانتيل حاولت أن تطرق فيما هو مسكوت عنه بالأدب الفلسطيني، دوماً أن أقول علاج المشكلة بمعرفة المشكلة، وعلاج العرض ليس علاج المرض؛ وبناء على ذلك؛ حاولت وضع يدي على مشاكل الإنسان الفلسطيني، نحن دوماً نخاف أن نواجه المشاكل نخاف حتى من الهمس لأنفسنا، أرت تسليط الضوء على مشاكل المرأة الفلسطينية، الأرامل اللواتي فقدن أزواجهن اللواتي حاولن البحث عن الدفء والحنان…وهذه القضايا موجودة بعد الحرب الإبادة المرأة التي فقد زوجها ثم تتزوج من أخيه ثم يكتشف أن زوجها حي في السجن هذه القضايا حاولت تسليط الضوء عليها ليس لشو الإعلامي ولكن لأضع يدي على المشكلة ومحاولة علاجها….
• (على موتها أُغني) يالى هذا التضاد الحياتي الصارخ في العنوان، فكيف يُغني الفاقد؟ بل كيف ينطق من فقد حبيب؟
الفاقد هو من يغني، هذا التناقض تناقض الحياة، تناقض الأبيض والأسود، الليل والنهار، الميت الذي يطرب لسماع أغنية، لذلك كنت أُغني على حبيبتي حين ماتت، أرت أن أتحدث على أن بعد الموت بعث كما بعد الولادة بعث، أرت أن أسلط الضوء كانت باكورة أعمالي القصصية الأُولى التي تعتمد على التكثيف اللغوي، حاولت أن أعيد البعث في الكلمات وليس الشخوص والأحداث فقط…
• نحن نعرف (ألف ليلة وليلة) من الثقافة الغربية، حيث قصتها شهرزادت لشهريار، فمن كانت شهرزادت في تلك القصص؟
أتذكر قول غادة السمان لكل شاعر ألف ملهمة وملهمة وعشيقة واحدة اسمها هي الأبجدية، فالملهمات كثر وشهرزدات الكتاب كثيرات، فربما تلهم الكاتب امرأة تمر في الطريق، فتاة تبسم لشمس، وطفلة تغني لشجرة تلك القصص لها بطلاتها، والبطلات الرئيسات وغير الرئيسات ليست المرأة التي يكتبها يسري بل التي يكتبها الجميع، هي الكيان الجذري والكل، والرجل هو جزء من هدا الكل…
• أُريد أن أُساءل الباحث الأكاديمي في دراسات الشرق الأوسط عن رؤيته القادمة لمصير الشرق الأوسط عامة وغزة خاصة؟
أعتقد العالم اليوم على انهيار القطب الواحد وعودة تعدد الأقطاب، ليس الحرب باردة بل حارة، التي يأتي بعدها حروب عالمية أكبر من أن توصف حرب عالمية أُولى وثانية، لأن العالم تطور بلغ مبلغًا عظيمًا رُبما قادمون على حروب تستخدم فيها أعتى الأدوات الحربية ليست نووية بل حرب جرثومية وبيولوجية على العالم، حينها العالم سيدفع الصمت على قتل أبناء غزة، لأنه سمح على ممارسة شريعة الغاب عليه….
• هناك من يدعو إلى الفصل بين السياسة والأدب،؛ لكي يتسم الأديب وأعماله بالحيادية ولا يُقحم السياسة بالأدب، فإلى أي مدى يُوافق يُسري هذا الرأي؟
الفصل السياسي عن الأدب محض سذاجة إذ أن ذلك محض تابوهات، يُطلب من العربي عدم الخوض فيهم الجنس الدين والسياس،ف كيف يصبح كاتبًا فهل الكاتب يصبح تبعاً يطأطأ رأسه للرئيس والأمير و السلطان، يقوم نعم، هل نحن المثقفون بدلاً من أن نكون ناظمي العمل والفكر ونوجه الساسة من خلال الاستشراف، أليس الكاتب أول من يُقاوم وآخر من ينكسر كما قال فتحي الشُّقاقي، فهل الكاتب رهين الراتب و مرتزقًا يسعى للحصول على جائزة بمنصب؟ يجب أن نخوض بالسياسة ونتحدث، بل يجب أن نصرخ في وجه الجميع ونُعري الواقع.
” مَن قال لا في وجه
من قالوا نعم من
علم الإنسان تمزيق العدم
من قال لا لم يمت
وظل روح ابدية الألم”
كما قال أمل دنقل، هذا الكلام معناه يجب أن نقول لكن مع تقبل اختلاف الآخر والفهم حتى نسمع المغزى…
• ما رأي يسري الأديب بدور مصر الثقافي الآني، ومجلة أزهار الحرف؟
كل الاحترام لمصر، فمصر العظيمة، صمام الأمان لدول العربية، أنا تربيت على أعمالهم نجيب محفوظ يوسف إدريس توفيق الحكيم بهاء الطاهر انيس منصور يوسف السباعي وغيرهم كثر، ومجلة أزهار الحرف كل الشكر لها ونأمل أن تصبح من مجلات العملاقة ليس على المستوى العربي بل على مستوى المجلات العالمية….
• سعدتُ بحوارك يا أيها الأديب ذائع الصيت، فهل بالإمكان أن تبوح لنا عن أمنية الأديب القادمة بعد مشقة الإبادة على أرضه؟
أن تتوقف هذه الحرب والإبادة، ويُحرر الشعب من هذا الاحتلال البغيض، ويصبح المثقف صمام الأمان لدولته لنهوض بها في مواكب الحرية والحضارة…

حاورته من فلسطين روان شقورة

عضو ملتقى الشعراء العرب

محررة بمجلة أزهار الحرف

مشاركةTweetPin
المنشور التالي
حلم في ثنايا الذاكرة بقلم الأديبة الفلسطينية روان شقورة

حلم في ثنايا الذاكرة بقلم الأديبة الفلسطينية روان شقورة

آخر ما نشرنا

وشم على ظل الندى /د. زبيدة الفول
شعر

وشم على ظل الندى /د. زبيدة الفول

يناير 9, 2026
4

وشم على ظل الندى جئتُك لا صوتَ لي غيرَ نبضي إذا ضاقَ بالانتظارْ، ولا ظلَّ لي غيرَ شوقٍ تعلَّمَ كيف...

اقرأ المزيد
بوح قلم /فاطمة الساحلي

بوح قلم /فاطمة الساحلي

يناير 8, 2026
6
كيف نواسيك/جنان خريباني

كيف نواسيك/جنان خريباني

يناير 8, 2026
6
حلم في ثنايا الذاكرة بقلم الأديبة الفلسطينية روان شقورة

حلم في ثنايا الذاكرة بقلم الأديبة الفلسطينية روان شقورة

يناير 8, 2026
2
الأديب يسري الغول لمجلة أزهار الحرف حاورته من فلسطين روان شقورة

الأديب يسري الغول لمجلة أزهار الحرف حاورته من فلسطين روان شقورة

يناير 8, 2026
9
  • الأكثر شعبية
  • تعليقات
  • الأخيرة

ليل القناديل /مريم كدر

يناير 15, 2024
ومضات /رنا سمير علم

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022

ومضة /رنا سمير علم

أغسطس 11, 2022

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

أغسطس 23, 2023

ومضة

ومضات

زمن الشعر

عطش

وشم على ظل الندى /د. زبيدة الفول

وشم على ظل الندى /د. زبيدة الفول

يناير 9, 2026
بوح قلم /فاطمة الساحلي

بوح قلم /فاطمة الساحلي

يناير 8, 2026
كيف نواسيك/جنان خريباني

كيف نواسيك/جنان خريباني

يناير 8, 2026
حلم في ثنايا الذاكرة بقلم الأديبة الفلسطينية روان شقورة

حلم في ثنايا الذاكرة بقلم الأديبة الفلسطينية روان شقورة

يناير 8, 2026

الأكثر مشاهدة خلال شهر

الدكتورة ندى محمد صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الدكتورة جيهان الفغالي
حوارات

الدكتورة ندى محمد صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الدكتورة جيهان الفغالي

ديسمبر 18, 2025
210

اقرأ المزيد
الكاتبة والمترجمة الكردية روزا حمه صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان رحاب هاني

الكاتبة والمترجمة الكردية روزا حمه صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان رحاب هاني

ديسمبر 18, 2025
156
عبد الله الحضري… حين يتحوّل الإرشاد السياحي إلى وعيٍ أثريٍّ وانتماءٍ مصريٍّ أصيل بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

عبد الله الحضري… حين يتحوّل الإرشاد السياحي إلى وعيٍ أثريٍّ وانتماءٍ مصريٍّ أصيل بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

ديسمبر 30, 2025
139
الدكتورة رشا علي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها روان  شقورة

الدكتورة رشا علي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها روان شقورة

ديسمبر 14, 2025
97
رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

يناير 2, 2026
93
جميع الحقوق محفوظة @2022
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير