azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب القصة

حلم في ثنايا الذاكرة بقلم الأديبة الفلسطينية روان شقورة

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يناير 8, 2026
in القصة
0
SHARES
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

(حُلم في ثنايا ذاكرة)بقلم الأديبة روان شقورة.

ها نحن نعود سبعة وسبعين عاماً للوراء، الأمطار تشتد فوق رؤوس الخيام، تلتصق الأسرة ببعضها؛ لعلها تجد الدفء من أنفاسها، يُغمضون أعينهم هروباً من حاضر مُميت…
تُشرق الشمس على استحياء على شمال غزة، تُشرق ولا أحد يُلاحظها، يسيرون يعملون يأكلون ينامون يتناسون لكن مَن هم؟
أين ذاهبون؟
كيف سيكون مستقبلهم؟
ما هويتهم القادمة؟
ما ذنبهم من عقوبة مفروضة قبل الميلاد؟
ضحكة يحيى تملأ البيت مع أصدقاءه، يلعبون في حيز ضيق على غير المألوف (الشارع المدرسة الحدائق الملاهي) موطنهم الأصلي، لكنّ الآن الأسبوع الثالث بعد السابع من أكتوبر، انقلبت موازين الحياة، لكنّ الأطفال يبقون أطفال مهما نزعت الدنيا رداء براءتهم، فضحكة يحيى لفوزه بلعبة عرب ويهود، لا تُضاهيها فرحة، لكنّ بكاء أخته غطى على تلك الضحكات، تقلق سماح من بكائها، تحتضنها لكن دون جدوى، تأتي بعروستها لعلها تهدأ لكن دون جدوى، يأتي يحيى فيُلاعبها فترتمى على صدره ضاحكة مشاكسة بيديها الصغيرتين قسمات وجهه، ترتفع صوت الصواريخ، فيزدادا عناقاً؛ لعل كلاهما يُنجي الآخر، تنظر سماح إلى طفليها نظرة حسرة مودع متنهدة: يا رب، ما تحسر عليكم، يا رب نموت أو نعيش سوى.
تختلط الأصوات في العمارة المكونة من طابقين، فالناس ينزحون لدى أقاربهم الذين هم أكثر أماناً من موطنهم، فالبحر ممر الدخول في العمليات الإسرائيلية، فالمناطق الغربية نزحت على غير المعتاد، فالمناورات السابقة لا يتجاوزون سوى الحدود، فبيت أهلها بالشيخ رضوان نزحوا وجلاً عند الاتصالات في الفالوجا،
يدخلون يرحب بك أيها الغريب، يوم يومين ثم ماذا؟
لا أحد يرغب بتشبثك بمكانهم.
فأنت غريب، لا تُصدق ترحابهم تعاطفهم المستميت، مُت في أرضك ولا تُهاجر، لا تكن لاجىء، فتموت مع كل بزوع ضوء، مت موتة واحدة أفضل من معايشتها…
هكذا ذاق كل من ترك بيته، وذهب إلى بيت أقاربه ومعارفه وأصدقائه..
ها هو أبو يحيى يلف الطابق الأرضي بالشوادر؛ خشية الأمطار والريح، يتفقد أُختيه، لكنّ سحر ما زالت تُعاني من ضعف الذاكرة، فالذاكرة والتركيز يتشتتان مع الضربات المتكررة حتى النطق يتعلثم ويضطرب، فتمشي بين الناس ولا ترى سوى أصوات بل صراخ، لا يوجد الحوار الإنساني تلاشي شيئاً فشيئاً، عفواً، كيف ننطق واللغة نتاج منطق، ونحن خارج صندوق المنطق؟
– ما بدك تتعشي يا سحر.
– – تنظر إلى أخيها محمد، تُحاول أن تقول كُنيته، لكن الذاكرة تخونها، لكن هل ذاكرة الألم تُنسى؟
قد تُكبت لعدم استطاعة حملها؟
– لا، بدي أنام.
لقد أصابه اليأس، كيف سأكمل المسير؟ ما معنى حياتي الحالية؟ من سيحلّ الفراغ الداخلي؟ لا أستطيع النسيان؟
يُحاول محمد نفض كل الدموع الآيلة للانهمار، يفتح لاب توبه الخاص، يكتب ورقة بحثية عن الحقوق والحريات العامة وأساسها الفلسفي، يُحاول أن يبدأ حياة جديدة، ها هي المصادر، سأحلل ثم أركب الورقة، يتصفح يكتب يحذف يُعدل يُدقق ينتهي، لكن ما هو الأساس الفلسفي للحقوق؟ لم يجب البحث؟ قد يكون أجاب من ناحية أكاديمية؟ لكنه لم يجب ضحايا الحروب والأوبئة والأمراض، لم يجبهم ماذا يعني حق الحياة مكفول بنص الدستور يا ترى؟
أسند رأسه على الحائط، صوت يُهذي يُتمتم، يزداد الأنين، يذهب ليرى ذلك الصوت الشجي، فإذ بسحر تُقيدها الذاكرة، تهز رأسها رافضة ذكرياتها، لكنّ صاروخهم الأهوج يتوجه إلى بيتهم الذي لم يتبقَ منه سوى الطابق الأرضِي، عند الغروب، حينها غربت الحياة عن مربعهم السكني، انتشلت من تحت الركام، وضعت في ثلاجة الموتى، فإصابة رأسها شديدة الفتك، فالموت قرينها، لكنّها حية هكذا أخبر مسؤول الثلاجات حينما تفحصها، وضعت كما وضع الكثيرين؛ لعدم وجود الأجهزة والأدوات الطبية وكثرة الحالات الآتية إلى الموت، ثُم تصرخ مستيقظة: لا لا لا أنا عايشة عايشة عايشة…
“أنت عايشة يختي، وراح تطيبي” هكذا أخبرها محمد.
: ممسكاً يدها.
: وسماح ويحيى وبنتك عايشين صح؟
لم ينطق حينها، كانت دمعته المُجيبة.
ثُم يزداد صوتها حدة، أنتَ ما خذته معك ليش؟ سماح ما رضيت يروح مع عمه على الجامع؟ خافت عليه يموت، أخذته هي معها.
– نصيبها يختي، هي طلبتها من الله ما بدها حد يتحسر على حدى.
فيزداد عندها آهاتها: طيب ليش احنا اللي نتحسر، ليش ما متنا معهم، ليش أمي وأبويه وأخوتي وسماح و ولادك يروحوا، ليش ما أخذونا
– : -ما بعرف يختي ليش، هي حياتنا هيك، ناس تموت وناس تعيش في الموت.
فتهب ريح عاصفة تقلع الشادر على وجههما، فيُسارع محمد لوضعه مجدداً، وينام بجوار أسرته (أختيه، أخيه)؛ لعله يدفأ بأنفاسهم، مغمضاً عينيه؛ هرباً من حاضر مُميت…

Post Views: 142

اقرأ أيضاً

أنا أبحث /غادة الحسيني
القصة

شتلة التبغ /غادة الحسيني

مايو 15, 2026
لونا /محمد صوالحة
القصة

لونا /محمد صوالحة

أبريل 30, 2026
غادة الحسيني/وردة من شق الجدار
القصة

العصفور الذي لم يغادر /غادة الحسيني

أبريل 29, 2026
آمال ومالك /فوزية جعيدي
القصة

آمال ومالك /فوزية جعيدي

أبريل 24, 2026
غربة /السيد :  عطوف محمد سعيد الحسيني ..
القصة

غربة /السيد : عطوف محمد سعيد الحسيني ..

أبريل 10, 2026
من رحم الألم /مانسيا فراس المعدراني
القصة

من رحم الألم /مانسيا فراس المعدراني

فبراير 16, 2026

آخر ما نشرنا

الهجرة للشاعر مروان مكرم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية

قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

عصمت حسان/المفلس

القهر /عصمت حسان

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

دلورانس عجاقة تدشن حفل توقيع كتابها رحلة إلى أعماق النفس البشرية برعاية إتحاد كتاب لبنان

دلورانس عجاقة تدشن حفل توقيع كتابها رحلة إلى أعماق النفس البشرية برعاية إتحاد كتاب لبنان

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

الفن في خدمة الإنسانية /فوزية جعيدي

الفن في خدمة الإنسانية /فوزية جعيدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 16, 2026
0

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات