قال لي :
نُسُكُ الخُطَى
دُوسِي فَمَا أَرْضِي سِوَى عَتَبَاتِكِ
مَا نَبْضُ هَذَا الطِّيـنِ إِلاَّ ذَاتُكِ!
خُذِي وَجَعِي سِرَاجاً فِي طَرِيـقِكِ
وَلا تَخْشَيْ جِرَاحاً فِي مَدَاكِ!
تَعِيشُ بِيَ الجِرَاحُ ، فَمَا حَيَاتِي
إِذَا هَجَرَتْ خُطَاكِ مَأْسَاتِكِ؟
فَقَلْبِي كَالرَّصِيفِ إِذَا طَعَنْتِ
نَمَا زَهْرُ الوَفَاءِ عَلَى خُطَاكِ!
د . زبيدة الفول.















