من وحي زيارة الأديب ناصر رمضان عبد الحميد لمتحف الزعيم جمال عبد الناصر
ستبقى عظيماََ يا ناصر…وان رَحلتَ
سَلاَطينَ التاريخِ لا تًجدُ الشبها…
لِفَذً هًَد اركانَ العدا هَدًا
اتَى ناصرُ ليجمعَ شملَ قومِ…
تفرقَ جمعهم دهراََ وبدًدا
احبًَ “فلسطينَ”الابيةَ طامحاََ…
بأن يلقى العدوًَ بها مُشددا
وسقى نيلَها بالعِزً وابتنى…
سداََ وصرحاََ شامخاََ وقويًا
ما تركَ الذهبَ الأصفى لورثتهِ…
بل تركَ المجدَ والامالَ والقيِما
احبًه الشعبُ العظِيمُ محبةََ…
كادت تغيبُ عقولهم عِشقاََ وفدا
حتى اتاهُ السُمًُ يغدَرُ غيلةََ…
فبكت عليه قلوبَنا وكأنه الوليًَ الوَفيًا
دخلَ التاريخَ من ابوابهِ الكبرى…
وبقيتَ يا ناصر فينا الحيًَ خاِلدا
إحسان زين الدين
لبنان















