أسرجت شهوة القصيد
……………………. ….
ترجل
منك المعذرة
العمر منتصف الطريق
وساعة الأيام…يخنقها
الزمن اللعوب
وزمان عشقي..قد بدا
أنت…المشهى بالرحيق
ياااااافارسي
إني بك قد تهت
كما الغيداء تاهت بالعقيق
كل الدروب تشابكت
والخوف بات يهزِّم الأيام
كيما نفترق
يبقى السؤال
وحلوه مر
تمايل كالبريق
فأنااا هناااا
والعمر مني زفرة ثكلى
يضاجعهااا الشهيق
الآن…..أسرجت
سويعات الرحيل
مترجلة
عن قمة الهرم الجليد
هذه ايامي أشبه ببركان
بعمق الأرض
لااااا يأبى الخنوع
وحين أسرجت القصيد
بشهوة المقتول
كنت بانتظااارك
والنوافذ مشرٌعة
ورقصت…رقصاً كالحبارى
يخنقها الثمل
في كلٌ عيد
………… …..
فدوى سلامة سلامة














