سأصافحُ الطعنات
ولست انسى وجعها
ولكن تعبتُ من عدّها
سأدعُها تمرُّ في جسدي
دون أن أسمحَ لها أن تستقرَّ في روحي
سأرقّعُ ثوبَ حزني هذه الليلة
وأخبّئ ما استطعتُ من دموعي
تحت ملامحَ هادئة
لا يعرفُ أحدٌ ما الذي تخفيه
سأضمّدُ جروحي بيدي
وأقفُ أمام مرآتي
دون أن أسألها
من الذي فعل بك كل هذا
فبعض الأسئلة
لا تُعيدُ شيئًا
وبعض الإجابات
تفتحُ جرحًا ظنناه قد التأم
سأتعلمُ أن أنجو
حتى من الذين أحببتهم
وأن أتركَ خلفي
كلَّ يدٍ جعلتني أشكُّ في نفسي
بقلم
سمية عمر عكاشة
الجزائر












