الوداع شريعتي

اليوم1
الأسبوع1
الشهر1
السنة1
الإجمالي1

آلْوَدَاعُ شَرِيعَتِي

بقلم : بلقيس بابو

سَقَطَتْ بِفَرْطِ جَفَاهُ بَعْضُ مَحَبَّتِي

وَ تَسَارَعَتْ سَكَرَاتُ مَوْتِ مَوَدَّتِي

وَ لَقَدْ قَضَى لِصَبَابَتِي بِخَلَاصِهَا

فَكَأَنَّمَا قَبَرَت ْ يَدَاهُ مَحَبَّتِي

هُجِرَ الْكَرَى بِوَسَائِدِي وَ مَرَاقِدِي

تَرَكَتْ سَكِينَتَهَا لِذِكْرِهِ لَيْلَتِي

أَنَا لَمْ أَزَلْ مَكْلُومَةً بِتَعَقُّلِي

وَ تَصَبُّرِي وَ تَحَمُّلِي وَ سَمَاحَتِي

نَقَضَ الْعُهُودَ تَجَبُّراً وَ كَأَنَّمَا

خُلِقَتْ لِتَنْبُعَ مِنْ هَوَاهُ سَذَاجَتِي

فلَعَلَّهَا لَذريعةٌ بِخِدَاعِهَا

زَمَنٌ مَضَى فَتَعَذَّرَتْ لَهُ رَجْعَتِي

وَ بَلِيَّتِي جَبْلٌ عَلَى خُلُقِ الْوَفَا

فَكَبُرْتُ فِي كَنَفِ الْوَفَاءِ بِعِزَّتِي

إِنْ كَانَ أذَّنَ بِالْفِرَاقِ فَإِنَّمَا

فُطِرَتْ عَلَى سُنَنِ الْوَدَاعِ شَرِيعَتِي

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تواصل معنا
تواصل معنا
استماع إلى المقال
1.00x