azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب شعر

القارئ /سمر دوغان

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
فبراير 3, 2022
in شعر
0
SHARES
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

القارئ
تتناثر ألوان الخريف كطيف زائر في سراب الجمال. اوراق الشجر المصطف عند الرصيفين، بألوانها الترابية الدافئة، تدعوك لسحر شلالات النور المسترسلة بدلع على حجارة الرصيف.
في اذنيها سماعات. تنصت والبسمة تشرق في وجهها الطفولي رغم مرور الزمن. فيروز تفترش روحها، تحلق بصوتها الملائكي فتتربع عيناها في سحب بيضاء خجولة من طهر الصباح. وصلت مترنحة سكرة على اغنية فيروزتها “بعدك على بالي يا قمر الحلوين” الى مقهاها العتيق في شارع الحمراء. جلست في زاويتها، فرشت اغراضها على الطاولة المستديرة “جريدة النهار، دفترها المهترئ، وهاتفها الخليوي”. أطل الغارسون ببسمته قائلاً “أهلا بالجمال ينور يومنا…كالعادة قهوة مرة وصحن سجائر”. أومأت له بايجاب وقالت “بدونك، المقهى يفقد بريقه”. اشرقت بسمة الرضى على وجهه والتفت لها “دقائق وطلباتك اوامر”.
وبينما كانت تقرأ الجريدة، جلس قبالتها رجل اربعيني، وسيم القسمات ، خصل الشعر الأبيض الناعم تتوج هامته.. تزيده تألقا ونضجا. يرتدي معطفاً بني اللون ويطوق رقبته بشال أزرق سماوي. وبكل هدوء سحب الكتاب من حقيبته بانتظار من يلبي طلباته.
“كابوتشينو وسكر وصحن سجائر”.
كأن الدنيا لا تعنيه، فقط الكتاب يطوق عينيه العسليتين، تأسره الأحرف فيغيب في البرج العاجي الذي خلقه لنفسه.
أسرتها هذه اللوحة والضوء المتسلل من النافذة على مقعده. وأخذت باللاوعي تراقبه.
ادركت في لحظة انه يقرأ نفس الكتاب. انتابتها الحيرة، افردت له كل الوقت لمراقبته. كانت ترفع عينيها لتروي ظمأ حشريتها.
انفاس سجائرهما تلاقت في جو سوريالي راقص، تعانقت بدلال. كاد ينهي الكتاب، استجمعت قوتها، غالبت خجلها ودفنته حيا في فانوس العادات البالية. اقتربت من طاولته وقالت له بصوتها المبحوح من اثر التدخين “هل تسمح لي بالجلوس”. لأول مرة نظر إليها، اخجلتها تعابير وجهه الوقحة التي تهادت بجذل من الرأس الى الكعب. كاد كبرياؤها يرديها صريعة نظراته المتدفقة بشغف. استجمعت كل ما اوتيت من قوة وجلست في المقعد البارد.
“لم آذن لك! ولكن لم لا؟…انت جميلة كالفجر الإلهي”. اسرتها الكلمات وقالت “لم أقصد مقاطعتك ولكن ما تقرأه شدني لأني سبق ان قرأته”.
وبكل رحابة قال لها “لقد لفت انتباهي بالبداية العنوان الآسر للرواية (اخلع عباءة الشرق)، وجذبني روعة الغلاف بتجرد لوحته بالرغم من أن الكاتبة مغمورة. لكن اشتريته بهدف معرفة قيمته الأدبية”.
أفردت لنفخة دخانها مساحة في مساحات ايقونتها السرية وتنهدت:
أنا قرأته كإمرأة تعاني ما تعانيه المرأة الشرقية. ساقني فضولي لمعرفة ما تطرحه من قضايا.
بعد أن أخذ مجة من سيجارته ، شرع يبرز اهمية الكتاب. ” هذه الكاتبة تتمتع اولا بفكر متحرر من المحرمات، داست بقدمها على كل ما يمنع تطور المرأة وألقت الضوء القوي على تصرفاتنا الذكورية التي نخشى التخلي عنها من أجل قوامتنا.
طبعا وكما تربينا أن نحلم في وسادات آبائنا …الفتاة خلقت جميلة للمتعة…الأنثى مهامها أن ترعى الأطفال وترضي بالطبع زوجها.. المرأة ينبغي ان تتحلى باﻷنوثة والدلع لري شبقنا… التنظيف، الرعاية طبعا، الطبخ وغيرها من مهام البيت السعيد…ها ها ها…ها
هل سأل يوما زوج زوجته ماذا تريد؟ هل يرضيها برائحة الطريق فوق السرير؟ هل اشبع رغباتها.. هل أنصت لألمها بعد كل ولادة؟
أسئلة كثيرة تثيرها الكاتبة على طريقتها.
تضيء بمعمودية قلمها اللاذع هموم المرأة منذ قرون في الشرق والغرب معا. وتنفث عاصفة رملية في فيافي مصيبتنا. أضف الى ذلك كله، هي تمتلك اللغة الأنيقة والصور المشبعة بالحرارة.. بصراحة لقد شدني الكتاب من أوله الى خره.. وانت؟”
كانت منطلقاتي في القراءة كإمرأة تنحني للعبة زمان القهر في جسدها منذ طفولتها. لم تتقبل العائلة وجودي لأنني انثى .. بالطبع كانوا يمنون نفسهم بصبي. تربيت أن أرضى بما قسم الله لي. جل ما ابتغيته لنفسي أن أكمل دراستي واستمتع كما أخي في هنيهات المراهقة. راعني كثرة الممنوعات والمحرمات
“ممنوع على الفتاة أن تخرج… ممنوع أن تكمل تعليمها… الزواج ستر للفتاة… عرض الفتاة ايقونة تتدلى بثقلها فوق رقبتها.. تزوجت وبسبب عنف زوجي وبخله تطلقت وبت بلا اسم ولا هوية… تعرفني الدنيا بكلمة “مطلقة” غير مرغوبة.
رأيت نفسي في الكتاب… كأنها ترثي لحالتي وترفعني بلحظات فوق سبع سماوات.
نظرت اليه بابتسامة عريضة وقالت “أخبرني هل انت ناقد؟”
نعم… وسأفرد رأيي بهذه الرواية المدهشة في صفحات الجرائد.
ما رأيك!!!
انا مجرد إمرأة ، إمرأة كتبت هذه الرواية.

سمر دوغان

Post Views: 53

اقرأ أيضاً

نبع اليقين أبي /ليلى بيز المشغرية
شعر

نبع اليقين أبي /ليلى بيز المشغرية

يونيو 21, 2026
حين يكون الأب وطنا /د.زبيدة الفول
شعر

حين يكون الأب وطنا /د.زبيدة الفول

يونيو 21, 2026
لا تسألني /فاديه عريج
شعر

لا تسألني /فاديه عريج

يونيو 18, 2026
الهجرة للشاعر مروان مكرم
شعر

الهجرة للشاعر مروان مكرم

يونيو 17, 2026
قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية
شعر

قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية

يونيو 17, 2026
عصمت حسان/المفلس
شعر

القهر /عصمت حسان

يونيو 17, 2026

آخر ما نشرنا

الهجرة للشاعر مروان مكرم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية

قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

عصمت حسان/المفلس

القهر /عصمت حسان

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

دلورانس عجاقة تدشن حفل توقيع كتابها رحلة إلى أعماق النفس البشرية برعاية إتحاد كتاب لبنان

دلورانس عجاقة تدشن حفل توقيع كتابها رحلة إلى أعماق النفس البشرية برعاية إتحاد كتاب لبنان

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

الفن في خدمة الإنسانية /فوزية جعيدي

الفن في خدمة الإنسانية /فوزية جعيدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 16, 2026
0

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات