أطرقُ الباب الأخير،وسواري عصيّ حول معصمي،ينزفك. سنواتي الخصيبة محاصرةٌ معي،تَشَتّتٌ لسديمٍ ضربهُ إعصار. احملني ريشةً وخضّبْ مُدُني،ارسُمني بُعدًا ثامنًا لخيالك. دعني في ذهولي،لا تكسرْ أقحوانًا يرتقبُ وفودك. سوزان عون