أطرقُ الباب الأخير،
وسواري عصيّ حول معصمي،
ينزفك.
سنواتي الخصيبة محاصرةٌ معي،
تَشَتّتٌ لسديمٍ ضربهُ إعصار.
احملني ريشةً وخضّبْ مُدُني،
ارسُمني بُعدًا ثامنًا لخيالك.
دعني في ذهولي،
لا تكسرْ أقحوانًا يرتقبُ وفودك.
سوزان عون

حين يتكلم الليل: شعرية الغياب والاحتواء قراءة في ديوان تراتيل المطر القديم لما يوسف مدخل عام يُشكّل ديوان «تراتيل المطر...
اقرأ المزيد