أطرقُ الباب الأخير،
وسواري عصيّ حول معصمي،
ينزفك.
سنواتي الخصيبة محاصرةٌ معي،
تَشَتّتٌ لسديمٍ ضربهُ إعصار.
احملني ريشةً وخضّبْ مُدُني،
ارسُمني بُعدًا ثامنًا لخيالك.
دعني في ذهولي،
لا تكسرْ أقحوانًا يرتقبُ وفودك.
سوزان عون

بين سرداب و الجبل حيدر الأداني طفلان إيزيديان ملامحهما متشابهة لكن الأعمار مختلفة والأوطان متباعدة تعمّدا من خميرة الأرض لالش...
اقرأ المزيد