أطرقُ الباب الأخير،
وسواري عصيّ حول معصمي،
ينزفك.
سنواتي الخصيبة محاصرةٌ معي،
تَشَتّتٌ لسديمٍ ضربهُ إعصار.
احملني ريشةً وخضّبْ مُدُني،
ارسُمني بُعدًا ثامنًا لخيالك.
دعني في ذهولي،
لا تكسرْ أقحوانًا يرتقبُ وفودك.
سوزان عون

معرض الكتاب… حين تتحوّل الذاكرة إلى أجنحة لا أدخل معرض الكتاب كما يدخل الزائرون. أدخله كما يدخل المرء بيته القديم...
اقرأ المزيد