أطرقُ الباب الأخير،
وسواري عصيّ حول معصمي،
ينزفك.
سنواتي الخصيبة محاصرةٌ معي،
تَشَتّتٌ لسديمٍ ضربهُ إعصار.
احملني ريشةً وخضّبْ مُدُني،
ارسُمني بُعدًا ثامنًا لخيالك.
دعني في ذهولي،
لا تكسرْ أقحوانًا يرتقبُ وفودك.
سوزان عون

الأم بوصفها علامة كونية: قراءة سيميولوجية في قصيدة “أمي” للدكتور ناصر رمضان عبد الحميد بقلم الدكتورة زبيدة الفول. ——————— أمي...
اقرأ المزيد