azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب القصة

سيد غلاب /الغريق

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
مايو 21, 2022
in القصة
0
SHARES
5
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

الغريق…
صراخه المتواصل لم يجعل أحدًا في البيت ينام، ذلك “النونو” ذو التسعة أشهر فعل بالبيت الأفاعيل ينام نهارًا ويستيقظ ليلاً كأن به شيطانًا أو تلبسه عفريت، قالت الأم: لقد وقع على أرض نجسة، وقع من يد أخته الكبرى … على أرض نجسة لابد أنه “التحتاني” ، هذا هو ولدهم وعلينا أن نعيده كي نستعيد ولدنا من عالمهم، حسم الأب الأمر وأخذه إلى الطبيب.
بعد أن تفحصه قال:

  • ليس به علة
    ردت الأم:
  • لقد وقع لابد أن به عظامًا مكسورة!
  • لا ليس به علة، هو صغير عظامه ألين من أن تكسر، لكن حين يكبر ويشتد عوده سوف تكسره الدنيا، أما الآن … فلا.
    ثمان سنوات من الأحلام والكوابيس وزيارة الأطباء والأولياء ولم ينجبا سوى البنات، ثلاث بنات وأخيرًا جاء الولد لكنه وقع، نعم وقع على أرض نجسة، أشعلوا له البخور قام الشيخ برقيته، وكان الصراخ يزداد ليلا ً، كبّروا في أذنه اليمنى، أقاموا الصلاة في اليسرى، أي نوع من الجن هذا الذي لا يحرقه القرآن ولا البخور، ربما كان جنًا مسلمًا!
    لا، لقد جاء إلينا بالخطأ وعلينا أن نعيده إليهم، كي نستعيد ولدنا … مازالت الأم تكرر ….

خذوا ابنكم وأعيدوا إلينا ابننا، كانت العجوز تردد قولها وهي تغطسه في “الترعة”، كاد يموت اختناقًا، جذبته جنية القاع من قدميه الصغيرتين، وجذبته العجوز من يديه، فاكتملت الحلقة وتم الاتصال، فرأت شابًا يحمل أثقال الدنيا يسبح بها إلى الضفة الأخرى، وعندما شعر بالغرق قذف بحمله إلى البر قبل أن يستسلم لنهايته، الناس على الشاطئ أخذوا الحمل ومضوا، أرخت العجوز قبضتها قليلاً لترى أكثر…


كان وسيمًا، وكانت جميلة تحمل ديوانًا للشاعر الذي يحبه، سبحا معا تزوجا أنجبا، ولكن بعد أن التهمت النيران آخر قصائد “فاليري”، افترقا.
ملَّا انتظار السيد “جودو”، جاءهم صبي تلو آخر، فساءت الأوضاع، والمعدة لا تشبعها الكلمات، قال لها: ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان…!، ردت: ذلك حين كان الخبز وفيرًا، فأمسكت بأول يد امتدت لها وأخرجتها من القاع، وضعتها في سيارة فارهة وانطلقا، تركته وحيدًا مع طفلين حملهما فوق أكتافه، ورغم قسوة الموج وشدة البرد واصل السباحة، وضعهما على ظهره وراح يصارع الأمواج، لم يعجزه الجوع وقسوة الدنيا وتخلي الزوجة والأهل عنه، الضفة الأخرى تبدو بعيدة المنال والخدر يزداد، زراعاه ما عادا يتحملان، وهو واحد لكن إن استسلم … سوف يغرق ثلاثة.
الناس على الجانب الآخر يراقبون، منهم من يحمسه ومنهم من يشعر بالحزن للنهاية الوشيكة، لكن أحدًا لم يمد له يدًا، الخدر وصل للساقين والماء في رئتيه زاحم الهواء، ظهره ناء بحمل الطفلين، بنظرات الناس على الضفة الأخرى، وأربعة أزرع تلتف حول رقبته كل ذلك يدفعه للأسفل، لكن أحدًا لا يمد له يدًا، وهو واحد لكن إن يغرق … سيغرق ثلاثة، فتخلى عن أحلامه كي يتخفف من الحمل، راود الدنيا، فراودته عن نفسه، بكت عليه السماء لكن قطرات دموعها زادت الموج حدة وارتفاعًا، كل شيء يدفعه للغرق حتى المتعاطفون معه الأهل … الأقارب… الأصدقاء …، الثلاث بنات اللاتي يكبرنه يزدن عليه الحمل ويدفعنه للاستسلام، لكنه إن استسلم تغرق الأسرة كلها.
وصل إلى الضفة في الرمق الأخير والكل يشاهد، لكنه أدرك أن أحدًا لن يمد له يدًا، وضع ولديه على البر واستسلم للغرق….
آه … الآن يغرق وحده، الراحة الأبدية والاستسلام للموت شعور جميل، والمقاومة تفسد الأمر، فأغمض عينيه …
تركت جنية القاع قدميه؛ فعاد إلى حضن العجوز التي هالها ما رأت.


عادت به إلى أمه تحمله، وهي تتصنع الفرح:

  • أبشري ! الآن عاد ولدك، ولن يصرخ ليلاً
  • لك الحلاوة، ولكن لماذا كان يصرخ؟
  • لقد وقع، وقع على أرض نجسة، وقع من يد أخته الكبرى، فبدلوه … لكنني أعدت إليهم ابنهم، وإليك ابنك سليمًا معافى.
  • لكن …، ألن يصرخ ثانية؟
  • أما الآن … فلا، ولكن حين يكبر ويشتد عوده وتقوى عظامه سوف يصرخ حين تكسره الدنيا وتصرعه الأمواج.
    تمت
Post Views: 146

اقرأ أيضاً

الرسالة التي لم تكتب /منال سلمان
القصة

الرسالة التي لم تكتب /منال سلمان

سبتمبر 23, 2026
أدهم أبو علبة/ذكريات
القصة

أدهم أبو علبة/ذكريات

سبتمبر 1, 2026
هلوسة /محمد صوالحة
القصة

هلوسة /محمد صوالحة

أغسطس 14, 2026
نور /محمد صوالحة
القصة

نور /محمد صوالحة

يوليو 22, 2026
صحوة /تغريد عزام
القصة

صحوة /تغريد عزام

يوليو 21, 2026
محاكمة الصمت /سيد غلاب
القصة

محاكمة الصمت /سيد غلاب

يوليو 15, 2026

آخر ما نشرنا

يا بني إضاءات على الطريق جديد الدكتورة زبيدة الفول

يا بني إضاءات على الطريق جديد الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

مريم كدر وطن لا يغادر القصيدة جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد

مريم كدر وطن لا يغادر القصيدة جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

غبار العمر /مروان مكرم

شواطئ الصبر /مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

أزرار الصمت /سمية عمر عكاشة

أزرار الصمت /سمية عمر عكاشة

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

مصر … حين يصير التاريخ قلباً نابضاً … د. زبيدة الفول.

مصر … حين يصير التاريخ قلباً نابضاً … د. زبيدة الفول.

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

ملاحم إبداع للشاعرة جميلة حمود مهداة إلى الدكتورة زبيدة الفول

ملاحم إبداع للشاعرة جميلة حمود مهداة إلى الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

مصنع السحاب بقلم روان شقورة

مصنع السحاب بقلم روان شقورة

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 3, 2026
0

قبل قرع الجرس بيوم… سقطت الخطة التربوية بقلم الأستاذة ساره حاطوم أبي فرج

قبل قرع الجرس بيوم… سقطت الخطة التربوية بقلم الأستاذة ساره حاطوم أبي فرج

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 30, 2026
0

احتفاء بالمفاهيمية والجماليات المعاصرة بقلم فوزية جعيدي

احتفاء بالمفاهيمية والجماليات المعاصرة بقلم فوزية جعيدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 10, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات