حينما تدق عقارب الساعة ويحل الفجر أصحو على أنغامي وعزف آهاتي. .
أتخيل وجهك القدسي الآتي من خلف المحيطات أحضن وسادتي الخالية من كل شيء إلا منك

سمفونیا الريحرقصة الأوراق المتساقطةلوحة الخريف في زاوية من بيتنا العتيقتجلس ملولةطفولتي اجنحة رقيقةتُدغدغ حواسهاامرأة حالمة نظراتك،تصعد الى السماء -ولادة نجوم...
اقرأ المزيد
خاصية التعليق غير مفعلة - يمكنك المشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي