تنبش في قعر قلبي
وكأني فناء منزلك الخلفي
لا تعرف الحرث ولا الزرع
تسود في داخلي جلبة
لا نية بريئة!
بل حنين اناني لرائحة التراب

تنبش في قعر قلبي
وكأني فناء منزلك الخلفي
لا تعرف الحرث ولا الزرع
تسود في داخلي جلبة
لا نية بريئة!
بل حنين اناني لرائحة التراب

بين يدي اللبناني، تتحول حقيبة السفر إلى خزانة للروح،يودع فيها رائحة الأرض ووعود اللقاء، بينما يطارد التهجير خطواته ليجعل من...
اقرأ المزيد