azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب النقد

رواية (لن يأتي الصباح هذه الليلة )تنوع اسلوب الروي وتقنية كتابة البيضاني بقلم مؤيد عليوي

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 8, 2024
in النقد
0
SHARES
8
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

“” رواية ” لن يأتي الصباح هذه الليلة”
تنوع اسلوب الروي وتقنية كتابة البيضاني “”
مؤيد عليوي
كانت جلسة نادي الكتاب بغداد الابداع الادبي – اليونسكو، من يوم الخميس ٢٧ / ٦ / ٢٠٢٤ في اصبوحة إنسانية تفاعلت ْ فيها دموع بعض الحضور أصدقاء الروائي عبد الستار البيضاني مع ابتساماتهم وهم يحتفون بإصدار روايته القديمة الجديدة طبعة دار الشؤون الثقافية العامة سنة ٢٠٢٢، كما تفاعلتْ ابتسامات الفرح والمرح مع الحضور والمداخلات، وبين هذه المشاعر الانسانية ومداخلات الحضور فكرتُ حينها أن أكتب عن رواية ” لنْ يأتي الصباح هذه الليلة” إحدى روايات عبد الستار البيضاني ، لكنها بطعم خاص هي رواية العراقيين المغلوب على أمرهم الى الآن في الكثير من القضايا العامة التي لم يختاروها، فلم يختر اغلب العراقيين الحرب الاهلية الطائفية سنة ٢٠٠٧ ، ولم يختار اغلبهم من قبلُ شكل الحكم في العراق منذ العهد الملكي وهلمَّ جرى، كما لم يتخاورا حرب الخليج الأولى والثانية والثالثة وما تلاها من احتلال للعراق ،
المهم أن الرواية تتناول حياة العراقيين الذي سِيقوا الى الحرب دون ارادتهم لمواجهة قوات التحالف الدولي في صحراء طويلة عريضة ، فبطل الرواية ليس له اسم صريح فيها وهذا يشير الى شيوع ما مرّ به وان ما حدث معه قد حدث مع غيره، بمعنى أنه يمثل اغلبية انسانية من العراقيين، التي عاشت تجربة مرّة وفاز مَن بقي على قيد الوجود بين الانسحاب القهقري تحت ضربات الامريكان الجوية أو صار مِن أسرى حرب بيد قوات التحالف الدولي العربي، تلك الظروف العصيبة على الانسان حين تخيره الظروف بين الموت أو الموت واحتمال النجاة معدوم كيف تكون المشاعر الانسانية كيف يكون التفكير البشري .. لتأتي الرواية بسردية واقعية بل حقيقة تنبض بها سطورها وكلماتها وطريقة سردها، فتبدأ ببطلها بعد عودته من الكويت مصابا ويمشي بعكاز جاء من وحدته العسكرية به، حيث يبدأ السرد بأسلوب الراوي العليم عن احوال بغداد وغياب الكهرباء والخدمات وقلق الاهل والزوجة على بطل الرواية وهو ايضا قلق على أهله وابنه الوحيد “حيدر” وزوجته ، ثم ينتقل السرد عبر الحوار بين الزوج والزوجة ، ليصير البطل راويا ثانويا غير اسلوب الراوي العليم الذي بدأت به الرواية،و لتبدأ حكايته وحكاية اغلب العراقيين في صحراء الحرب فالمواقف الانسانية كثيرة بين مواجهة الجوع والعطش والنكتة غير المتوقعة والضحكة حد السخرية فيقول أحد الجنود ” عبود ” في وسط القصف الطائرات الامريكية على الجيش العراقي في الصحراء، لعل الطائرات تُسقط لنا مجندات أمريكية جميلة..، فيما تنماز اللغة السردية بتوافر صورها البلاغية، لغة تكاد لا تخلو منها صفحة من صفحات الرواية ٢٨٨ صفحة ، منها 🙁 اشتعلت اطراف الافق بنار وامضة مصحوبة بدمدمة منكسرة تدق في عظام الجمجمة . لا ندري هم الذين يقتربون منّا أم نحن نقترب منهم ؟! .) ثم ينتقل السرد بطريقة غير محسوسة الى صوت المتكلم ويعود الى الراوي الثانوي البطل وينفلت الى اسلوب الراوي العليم مرات ، ففي هذا المقطع من المتن :(بدأوا بلف سلك الهاتف على الجسدين المستسلمين لموتهما المرتقب. كنتُ أرى صعوبة حركة عضو لجنة الاعدام حول الجنديين الى عمود الكهرباء لشد السلك على جسديهما وكأنه يؤدي رقصة وحشية تشبه رقصة اكلي لحوم البشر.. بدت لي الصورة شبحية ..السلك يغوص في ملابسهما وربما في لحمهما .. يحزهما .. ويضغط انفاسهما .. السلك يضغط على ضلوعي .. افرشُ كفي على صدري واتلمسه ،شعرتُ بتكسر اضلاعي….) في هذا المقطع السردي نلحظ كيف تحول السرد من اسلوب الى اسلوب في الروي كيف تتداخل اللحظات والاحساس بين البطل الذي يشاهد الجنديين ولجنة اعدامهما، وبين احساس الجنديينِ، فيما تنطلق الرواية بتكوّر أحداثها ومواقفها حول معاناة بطلها الذي كان بؤرة الضوء فيها من خلال معاناته وبقية الجنود معه في كيفية بقائهم على قيد الوجود احياء، فيسميها الروائي عبد الستار البيضاني : غزيرة البقاء عند الحيوان التي تنجيهم ، وتتواصل احداث الرواية التي كانت صفحات مكتوبة صفحة متصلة بصفحة ولم تكن على شكل فصول بما يشير الى رغبة الروائي البيضاني في إفراغ ثقل ما شاهده و عاشه هو وأبناء جيله من أيام جعلتهم في مواجهة الموت من الجوع والعطش تارة في عمق الصحراء، أو بقصف الطائرات الامريكية أو حقول الألغام أو مناطق خطرة كما في لحظة عبور الجسر نهاية الرواية ، أو الخوف من لجنة الإعدامات عندما فكروا بالهروب من الحرب قبل قرار الانسحاب الرسمي من الحكومة ، في سرد واقعي لا يوجد فيه خيال أو مخيال أدبي كما صرح بهذا المؤلف البيضاني -في اصبوحة الاحتفاء بصدور الرواية في أعلاه – التي حملت بين طياتها مشاعر الخوف والشجاعة، الفرح والحزن ،والالم والسخرية وكل مشاعر متضاربة بكل ما يحسه الانسان ويدركه من مشاعر في هذا الوجود بما جسّد تمثيلا روائيا لشخصيات الجنود الحقيقة في احلامهم المستقبلية ومخاوفهم شجاعتهم سخريتهم من الاشياء والوجود و سخريتهم من القوانين العسكرية في لحظات تذهب بهم الى أهلهم وهم لا يعلمون شيئا عنهم ولا أهلهم يعلمون عنهم أمرا ، ينكشف هذا في التناوب قصصي كما عند تودوروف، إذ يخرج السرد من قصة البطل الى قصة جندي معه في موضع القتال ، من الاهوار مثلا يقصّ للبطل قصة جدّه في الاهوار مقابل سجارة ،وكيف تعلم الغناء من المذياع أيام الملكية ،بل كيف حصل على المذياع في بغداد وهو لا يملك شيئا ، وهكذا تنداح القصص من الجنود بصوت المتكلم بين سرد وسرد بين سرد البطل عن نفسه بصوت المتكلم أو أسلوب الراوي، وبين سرد الجنود لقصص تخصهم او سرد مشاعرهم واحلامهم، ثم تنتهي الرواية بعبور بطلها المصاب في ساقه الجسرَ الخطر ويلتقي بشباب من الحيانية البصرة يحملونه لضماد جراحه وانقاذه وغيره من الجنود العراقيين بأسلوب صوت المتكلم ، لتعود بك نهاية الرواية الى مبتدأها حين دخل شقته السكنية في بغداد واستقبلته زوجته وسألته ما الذي غيرك لقد انتهت الحرب ؟! وهذه المنطقة من جغرافيا المتن الروائي أيضا يتحول السرد فيها برمته من البيت السكن الى أرض الحرب أنها التحويلة بين مكان سكنه وبين مكان وجوده في أرض حرب الكويت :
كما في الاقتباس بأسلوب الراوي العليم : (اكمل تمدده في الفراش سحب البطانية الى المنتصف صدره واستمر يتحدث بتواصل غريب لا تناسب مع حالة جريح منقوع بالدم وصل توا ! .. فقد صار يشبه الهذيان ، اما هي فقد تحولت إلى آذان صاغية ، ومطحنة تطحن آلامها وفضولها بصمت.. لكنها مع ذلك لم تطلق السؤال المتحشرج في صدرها: ما الذي غيره) لنعلم أن الرواية برمتها كانت جوابا لسؤال الزوجة ( ما الذي غيره) بأسلوب الراوي العليم، وبعد هذا لم يبقَ إلا إيراد توقيع الشاعر يوسف الصائغ في ظهر الرواية الذي كان مُعززا بصورة فوتوغرافية لكلماته في ظهر الرواية :
( وبعد أيها العزيز …
فهذه (وثيقة) تعطي لعذبات الجسد كل سجايا الروح ..بحيث تحار . ايهما الاكثر عذابا.. والاكثر خصوصية ، في تحديد ما هو إنساني…)وتستمر حتى تنتهي الكلمة بتوقيع يوسف الصائغ وتاريخها قبل الطباعة بكثير ١٩ / ١٠ / ١٩٩٩. مما يؤكد أنها رواية الصدق وأن أحداثها حقيقية وليس لها من الادب والفن الروائي سوى أسلوبية الكتابة وتقنية الروائي عبد الستار البيضاني التي اخرجتها للقارئ والمتلقي، رواية أدبية واقعية حقا فيها فن التكنيك الروائي .

Post Views: 136

اقرأ أيضاً

قراءة في قصيدة ليس لي بحر للشاعر رضا بوقفة بقلم المستشار محمد فادي زين العابدين
النقد

قراءة في قصيدة ليس لي بحر للشاعر رضا بوقفة بقلم المستشار محمد فادي زين العابدين

سبتمبر 22, 2026
المكان حين يفقد زمنه قراءة تأويلية في قصيدة المكان من ديوان آلهة الغسق بقلم : أ.روان شقورة
النقد

المكان حين يفقد زمنه قراءة تأويلية في قصيدة المكان من ديوان آلهة الغسق بقلم : أ.روان شقورة

سبتمبر 22, 2026
ما لم يقله الحبر
النقد

ما لم يقله الحبر

سبتمبر 8, 2026
نيل من القلب: الحب والوطن والوجود في شعر زبيدة الفول دراسة نقدية لديوان «نيل من القلب» للدكتورة زبيدة الفول  بقلم ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

نيل من القلب: الحب والوطن والوجود في شعر زبيدة الفول دراسة نقدية لديوان «نيل من القلب» للدكتورة زبيدة الفول بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026
رحلةُ البهاءِ بين القاهرةِ والإسكندرية د. زبيدة الفول في حضرةِ التاريخِ والحضارة: قراءةٌ ثقافيةٌ في الجغرافيا الروحية لمصر بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

رحلةُ البهاءِ بين القاهرةِ والإسكندرية د. زبيدة الفول في حضرةِ التاريخِ والحضارة: قراءةٌ ثقافيةٌ في الجغرافيا الروحية لمصر بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026
الذات والوجود في شعر د. زبيدة الفول: دراسة نقدية تحليليّة بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

الذات والوجود في شعر د. زبيدة الفول: دراسة نقدية تحليليّة بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026

آخر ما نشرنا

خيوط من فضة /منال محمود السباعي

خيوط من فضة /منال محمود السباعي

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

نثر الحبق /نديم فرحات

نثر الحبق /نديم فرحات

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

السيرة الذاتية والأدبية للشاعر ناصر رمضان عبد الحميد

السيرة الذاتية والأدبية للشاعر ناصر رمضان عبد الحميد

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

هل يستطيع الانتظار؟منى محمد محي الدين

هل يستطيع الانتظار؟منى محمد محي الدين

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

الرسالة التي لم تكتب /منال سلمان

الرسالة التي لم تكتب /منال سلمان

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

أحتاج حضنا /سمية عمر عكاشة

أحتاج حضنا /سمية عمر عكاشة

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الرسالة التي لم تكتب /منال سلمان

الرسالة التي لم تكتب /منال سلمان

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

خيوط من فضة /منال محمود السباعي

خيوط من فضة /منال محمود السباعي

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

هل يستطيع الانتظار؟منى محمد محي الدين

هل يستطيع الانتظار؟منى محمد محي الدين

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات