
إني سفينتك
الحزينةُ
فامتطي
ظهر السفينة
واحملي
ماشئتِ
من وجعٍ
ومن شعث
المدينة
واستمطري
القبلات
من شوقي
ومن لغتي
الدفينة
واحملي
زوجين
من كلٍ
ومن تخشى
الضغينة
زادي وزادك
في الحياةِ
قصيدة
ظلت باوردتي
رهينة
حين يغشى الندى ذاكرةَ الصياح في طرقات العمر، تقابلني وردةٌ بابتسامة. نعم، يضحك الورد في صباحاتٍ ندية، ربما لا ترونها،...
اقرأ المزيد