سامح محمد محمود حامد /مجلة أزهار الحرف بمناسبة مرور 5 أعوام على إصدارها

اليوم

0
الأسبوع

0
الشهر

0
السنة

0
الإجمالي

0

في ذكرى ميلاد ِمِجلّةِ أزهار الحرف/سامح محمد محمود حامد.

1- الحرفُ في أُنْسِ المِجَلّةِ ساري
متبخترًا في عِزّةٍ وفَخَارِ.

2- كانت له حادي، وكانت نجمةً
في ضوئها يمشي الأديبُ السّاري.

3- هي بيتُ عزٍّ للعُلا ومَفاخرٍ
بيتُ القصيدِ ومجمعُ الأفكارِ.

4- من كلّ فجٍّ جاءها زُوَّارُها
إنَّ المَزورَ جديرُ بالإكبارِ.

5- قد حلَّ أهلا في رُباها مكرمًا
يُسقى بكأسِ تأدُّبِ ومنارِ.

6- يشتمُّ من عبقِ الفنونِ نسائمًا
مِعْطارةً كنسائمِ الأسحارِ.

7- ما بين شعرٍ والأقاصيصِ التي
هي مصدرُ النّدماءِ والسُّمَّارِ.

8- والنقدُ فيها مُحْكَمٌ عن مُحْكَمٍ
خَبِرَ الفنونَ فجاء بالآثارِ.

9- يا خيرَ مَن خبرَ الفنونَ، تحيّةً
مكتوبةً بالعسجدِ الزَّخَّارِ.

10- هذي تحيّاتي إليكَ أَحُفُّها
بسِوارِ مجدٍ أو بتاجِ فخَارِ.

11- ولقد أتيتُكَ -والخطوبُ كثيرةٌ-
فقَبِلْتَني بترَفُّقٍ ويسَارِ.

12- وهششْتَ لي بمحبّةٍ ومروءةٍ
وغمرْتَني بالعطفِ والإيثارِ.

13- فكأنَّ أمي أو أبي يدعونني
أهلا بُنَيَّ ومرحبًا بالدّارِ.

14- ذا ناصرٌ رمضانُ، هذا حقُّه
فاللهُ يجزيه بنهْرٍ جاري.

15- في الخالدين-وتلك دعوةُ صادقٍ-
في جيرةِ المختارِ خيرِ جِوارِ.

16- هذا ثنائي يا رئيسُ، وإنما
بعضُ الوفاءِ قلائدُ الأشعارِ.

17- بالعلم يُبْنى الملكُ لا بالجهلِ إنْ
نَ عظائمَ الأمجادِ بالآثارِ.

18- والعلمُ إنْ لم تكتنِفْهُ محاسنٌ
هتكت دُويْلتَهُ يدُ الجبّارِ.

19- أنا إنْ مدحْتُكِ يا مجلةُ إنما
أقضي حقوقَ الرّفقةِ الأخيارِ.

20- أزهار َحرفٍ، دُمتِ بحرًا للفنو
نِ وكنتِ مِلْءَ السمعِ والأبصارِ.

21- ينبوعُها جارٍ ويُستسقى بهِ
لبناءِ عقلٍ أو لقصدِ منارِ.

22- هيَ بنتُ خمسٍ في الورى لكنّما
أعمالُها لَتُقاسُ بالأعمارِ.

23- خمسٌ مضتْ ومعينُها جارٍ ولم
ينضبْ، وأضحت مصدرُ الأنوارِ.

24- دامت قرائحُها، ودام رجالُها
دامت منائرُها على الأدهارِ.

تواصل معنا
تواصل معنا
استماع إلى المقال
1.00x