كالمُحتضر الَّذِي يُنَازِعُ المَوت،
أُنَازِعُ حُزنِي ,
بَينَ الغَضَبِ وَالْأَسَى
انحَسَرَت الدُّمُوعُ فِي عَيْنِيَّ؛
كِبرِياءُ الغضب يَأْبى البُكَاء،
وَدُمُوعُ الأَسَى تَستَعطِفُ
الْبُكَاءَ
شَتَاتٌ بَينَ الِاثنَينِ، بَينَ
سُكُونِ الْعَقلِ وَضَجِيجُِ
القَلبِ، هُنَاكَ كَلَامٌ يَملَأُ
دَاخِلِي كَسرَابِ طُيُورٍ حُرَّةٌ،
لَكِنَّهُ فِي سِجنٍ أَبَدِيٍّ، لَا فِرَارَ
مِنهُ
حَائِرٌ، لَا أَعلَمُ أَيَّ بَابٍ
أَطرُقُ، مُتَقَيِّدٌ بِقُيُودٍ تُخَالِفُ
نَفسِي وَإِرَادَتَهَا، رَاضٍ بِحُكمٍ
حَكَمَت عَلَيهِ نَفسِي بِغَيرِ
إِدرَاكٍ، جَاهِلًا الْمَصِيرَ
المُنْتَظَرَ!
-طُفُوف حَرْب













