
تأشيرة في دمي /ليلى بيز المشغرية
اليوم
7
7
الأسبوع
7
7
الشهر
7
7
السنة
7
7
الإجمالي
7
7
تأشيرةٌ في دمي….
لا أفتّشُ عنكَ في السالكين
ولا في وجوه العابرين
إذا شدَّ الحنينُ عناني
سافرتُ في الظل
أتقصّى قدميكَ
في أرضٍ لم تطأها خطاك.
أشتهيكَ
نافذةً في بيتٍ قديم
تصغي إلى الريح
تشتاقُ لمسةَ وجهك
ترقبُ خيط الفجر العائد من السفر
ومساءً يمدُّ يديه
إلى نجمته البعيدة.
صار الغياب تأشيرةً في دمي
وغرفةً من صبر
وأنا مفتاحٌ
يفتّشُ عن بابِ بيتكَ الموعود.
كلّما قلتُ: سأعوّدُ روحي
على هذه المغربيّات
نهضَ قلبي
ألغى المسافة
ومحا الحدود
فما تعلّم غير الانتظار.
يا من كتبتكَ المدائنُ أفقًا غريبًا
كيف أفهمُ هذا الحنين:
أنكَ خلفَ المدى
وأنكَ أقربُ من نبض قلبي إلى قلبي؟
وفي الباب الآن
خطوةٌ لا أعرفُ أهي خطاكَ
أم هو الحنين؟…
ليلى بيز المشغرية..












