ناصر رمضان عبد الحميد

ناصر رمضان عبد الحميد

فلسفة النحات عبد الحق السجلماسي بقلم فوزية جعيدي

فلسفة النحات عبد الحق السجلماسي بقلم فوزية جعيدي عبد الحق السجلماسي هو فنان مغربي معاصر متميز، يعرف بأسلوبه الخاص في تحويل المواد الجامدة إلى قطع فنية تنطق بالحياة. يشتهر السجلماسي بقدرته العالية على التعامل مع مواد مختلفة، لاسيما الخشب والبرونز…

معراج الهوى /د. زبيدة الفول

معراج الهوى على شاطئِ الضوءِ بعثرتُ ذاتي.. تعلّمتُ في راحتيكَ اللغاتِ وكيفَ أروضُ خيولَ الهيامِ لتجري بصدري.. سِراعَ الخطاةِ لذعتُ فؤادي بكيِّ الشروقِ فصارَ حنيني صلاةَ النجاةِ ألملمُ طيفَ الوصالِ سراباً أراوغُ فيهِ قيودَ الثباتِ أغردُ ملءَ فضاءِ الذهولِ كطيرٍ…

شهقة الحياة /أشواق سليمان

شهقة الحياة الآن تعمّ الظلمة البلاد تترك جميلاتها بلا مأوى، بلا بيوت، بلا موسيقى. كيف لامرأة أن تعيش بلا غناء؟ كيف لامرأة أن تحيا بلا قلبٍ يراقص خصرها، بلا يدٍ تداعب شعرها؟ كيف لقلب امرأة ألّا يرقص على إيقاع الحب…

الدكتور عدنان أحمدي وكوسوفا الشرقية قراءة في الفكر والمنهج والأثر بقلم الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

الدكتور عدنان أحمدي: نور فكري وروحي لـ “برشوة” – تقييم إرث وتأثير متعدد الأبعاد بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected] المقدمة كوسوفا الشرقية بوصفها فضاءً للتكوين العلمي: قراءة تكاملية في مشروع الدكتور عدنان أحمدي 1965-2021 يمثّل المكان، في…

حروف مؤجلة /رضا بوقفة

حروف مؤجلة ضاق صبري لحروفٍ لم تولد بعد، كأنها نجومٌ مؤجلة في سماء الكلام، تنتظر أن يفتح لها الغروب نافذةً جديدة للشروق. أشتاق إلى تشكيل المعاني، إلى أن أرى الكلمات وهي تتمايل مثل سنابلٍ في حقول الذاكرة، وأتبع دقاتٍ تغادر…

كاتيا العويل /لو كنت نورا

(لوكنت نوراً ) لو كنت نوراً لاخترتها مسكناً دائماً تلك الصافية كصفاء أوراقي قبل أن تبدأ بجرحها الكلمات خُلقنا من طين وخُٰلقت من فكرة طيبة كعبير غيمةٍ بعيدةٍ نراه نحسّ به يمر فوق أرواحنا لايحلم بالإمساك به إلاّ الأطفال منّا…

نبع الحرف /د. زبيدة الفول

نبعُ الحرف هل يَعلمونَ بأنَّكَ النبعُ الذي منهُ استقيتُ حروفيَ الوضّاءَهْ؟ بكَ اغتنى قلبي، وغنّت مهجتي وتكسَّرتْ فوقَ الضلوعِ سماءَهْ. أنتَ المدى… وأنا صدى رؤياكَ إن مالَ الوجودُ، فصرتَ لي إرساءَهْ

الشوق الفاضح /د.زبيدة الفول

الشوق الفاضح أَخفيتُ خَفْقَ فُؤادي في صَمْتٍ عميقٍ، فَخانَني الشَّوقُ وتدفق من عيوني فَاضِحًا، بَاحَ سِرِّي، وَدَعاهُ لِلِقاءٍ يَحْتَضِنُ الغُموضَ، حيثُ يَتلاقى القَلْبُ وَالنُّورُ في زَوايا الرُّوحِ المَخْتَبِئَة د. زبيدة الفول .