ناصر رمضان عبد الحميد

ناصر رمضان عبد الحميد

شقوق الغياب/د.زبيدة الفول

شقوقُ الغياب غادَرْتُهُ… والهوى في راحتي يَنْكَسِرُ كأنَّ عمري على أعتابِهِ يَعْتَذِرُ تَعانَقَ الدَّمْعُ في عَيْنَيَّ وانْفَلَتَتْ سُفُنُ الصَّبْرِ، والآهاتُ تَنْتَشِرُ أُرَقِّعُ الرُّوحَ مِنْ ثَقْبِ الفِراقِ يَدًا والقَلْبُ يَبْنِي مِنَ الأَوْجَاعِ ما يَزْدَهِرُ

أطياف الغياب/د.زبيدة الفول

“أطياف الغياب” يا من يسري في صدري كظلٍّ على الوجودِ، كنتَ نجمًا يُضيءُ الخرابَ بصمتِك، وشمسُ الغيابِ تعبرُ قلبي فتبعثرُ الغيمَ، طيفكَ يسكنُ حدقاتي كأنه نهرٌ لا يجفُّ، والحبُّ داءٌ ومرآةٌ للروحِ، هل من راقٍ يعيدنا إلى الأبدية؟

انت الكون/د.زبيدة الفول

“أنتَ الكون” أراكَ في صمتِ الزمانِ حيثُ تتراقصُ النجومُ وتسكنُ قلبي كالبحرِ الأعماقَ المظلمةِ حضُوركَ بركانٌ من نورٍ يوقظُ دهشةَ الروحِ وكلُّ ابتسامةٍ جسرٌ بين العدمِ والخلودِ أجرؤ على الحلمِ بقربكَ، لا على النومِ فكلُّ ليلةٍ معكَ فجرٌ يفتحُ الكونَ…

عبور يولد من جمر الصمت/د. زبيدة الفول

عبورٌ يُولدُ من جمرِ الصمت في ليلِ روحي يتقدُّ اسمُكَ ويفتحُ في صدري عبورًا لا يعرفُ المهتدِي مِنَ المُنقادِ، ينسلُّ من جمرٍ أزليٍّ كان يختبئُ في أعمقِ نقطةٍ من أنفاسي، ويعيدُ ترتيبَ الصمتِ حتّى يصيرَ طريقًا يمتدُّ… ويمتدُّ… ولا يرتدِّ

جرس الزمن في مدار الروح/د.زبيدة الفول

جرسُ الزمنِ في مدار الروح في حضورِكَ تنكشفُ الجهاتُ التي لم تُسمَّ يومًا، ويتحركُ الزمنُ على هيئةِ جرسٍ يقرعُ ما بين الروحِ وروحِ الروحِ، فتتّحدُ الذراتُ وتنقفلُ المسافاتُ ويهبطُ من أعماقي نداءٌ كان ينتظرُكَ ليعلنَ شكلَهُ الأوحدِ

كيف يكون الهيام وهما /سمية عمر عكاشة

كيف يكون الهيام وهمًا أنتِ نخاعُ عشقي وشهيقُ أنفاسي وملاذُ حروفي… فيكِ وجدتُ أبجديةَ قلبي وعلى اسمِكِ دوّنتُ اسمي حتى غدا الحرفُ منّي لا يكتملُ إلا بكِ وصالُكِ حياةُ دربي وفي قربِكِ أزاحمُ الوقتَ عن أيّامي وأسرقُ من عقاربِه لحظاتٍ…

خرائط الوعي/ د.زبيدة الفول

خرائطُ الوعي أمضي إلى غابرِ أسرارك، أفتّشُ في رمالٍ تُخفي خلفَ دقائها أبوابًا لا تُفتحُ إلّا لمن غسلَ العمرَ بالانتظارِ المُتجدِّدِ، وحين يطلُّ أثرُكَ تتغيّرُ خرائطُ الوعي، ويولدُ معنى لم يكتبْهُ سوى مَن يمشي على هديرِ قدرٍ مُتربِّدِ

العتبة/ د.زبيدة الفول

العتبة حينَ يَكتُبُها الغيابُ على جبينِ الوقتِ، ينشقُّ ليلُ المعنى، ويولدُ الصبحُ من رمادِ السؤال، فأعرفُ أنّ الطريقَ ليسَ مسافةً… بل اهتزازُ الروحِ حينَ تلمسُ مركزَ الدَّوران

تواصل معنا
تواصل معنا