دعد عبد الخالق /أمي وأيلول

أُمِّي وَأَيْلُولُ… كُنْتِ تَزْدَحِمِينَ بِالحَيَاةِ في هٰذَا الشَّهْرِ، كَأَنَّ أَيْلُولَ خُلِقَ لِيُشْبِهَكِ. الأَوْرَاقُ الصَّفْرَاءُ كَانَتْ تَتَسَاقَطُ في الطُّرُقَاتِ، وَأَنْتِ مُنْشَغِلَةٌ بِالمُؤُونَةِ، تَتَنَقَّلِينَ بَيْنَ الكَبِيسِ، وَالكِشْكِ، وَالمُرَبَّيَاتِ، وَلَا سِيَّمَا مُرَبَّى المُشْمِشِ، ذٰلِكَ الَّذِي لَمْ يَكُنْ لَهُ طَعْمٌ إِلَّا مَعَكِ. كُنْتِ تَتْرُكِينَ…









