azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home حوارات

الشاعرة السورية نور الحريري لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يناير 13, 2026
in حوارات
0
SHARES
33
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

نور الحريري – صوت الأدب والفن في مخيم الزعتري
نور الحريري (2001 – درعا، سوريا) كاتبة وشاعرة سورية شابة تقيم في مخيم الزعتري بالأردن. بدأت مسيرتها الأدبية في كتابة النثر قبل أن تتوسع إلى الشعر بكافة أنواعه، وتمتلك قدرة عالية على التعبير الفني والاجتماعي.
تعاونت نور مع شقيقتها بروج في استخدام فن الراب كأداة للتوعية المجتمعية، مع التركيز على قضايا الزواج المبكر وتمكين الفتيات وتشجيع التعليم، ما أسهم في خفض نسب الزواج المبكر داخل المخيم وزيادة التزام الفتيات بالمدرسة.
كما شاركت نور في ورش عمل ومهرجانات محلية ودولية، وقدمت مقابلات لقنوات عالمية مثل BBC، ونظمت برامج للرسم، الراب، وقصص الأطفال، بهدف تشجيع الشباب على التعبير الفني بدلاً من السلوك السلبي.
تشهد مؤسسة إنقاذ الطفل – الأردن بمساهمتها الفعّالة في برامج ومبادرات التمكين الاجتماعي بين 2019 و2024، مؤكدة دورها في تمكين الأطفال والفتيات ونشر ثقافة السلام والوعي البيئي.
نور الحريري مثال على أن الأدب والفن يمكن أن يكونا أدوات قوية للتغيير الاجتماعي، رغم تحديات حياة اللجوء.
من هنا كان لمجلة أزهار الحرف معها هذا الحوار.
حاور.
حاورتها جميلة بندر
———————–

1.أنتِ ابنة مخيم، لكن لغتكِ لا تحمل نبرة انتظار أو شكوى. متى أدركتِ أن المخيم لن يكون سقفاً لتجربتكِ، بل مادتها الخام ووقودها الإبداعي؟

أدركتُ ذلك في اللحظة التي رفضتُ فيها أن تكون الخيمة حدوداً لخيالي. المخيم علمني أن الحكاية لا تكتمل بالنحيب، بل بالبناء فوق الأنقاض. غبار الخيام ليس عجزاً، بل هو مادة خام لصناعة الأمل. لم أختر أن أكون ابنة مخيم، لكني اخترتُ ألا أقف في طابور الانتظار، بل أن أحول اللجوء من حالة ضعف إلى مادة إبداعية مدهشة تُثبت أن الروح لا تُحاصر

2.كثيرون يكتبون عن اللجوء بوصفه جرحاً مفتوحاً، بينما حولته كتاباتكِ إلى خطاب فني واعٍ. هل كان ذلك خياراً فكرياً محسوباً، أم ضرورة نفسية لحماية الذات من الانكسار؟

هو مزيج بينهما؛ فالكتابة كانت درعي النفسي الذي يحميني من التفتت. في اللجوء، إما أن تبتلعك المأساة أو تروضينها بالقصيدة. تحويل المعاناة إلى خطاب فني كان ضرورة مقدسة لقول أنا أستحق الحياة وهو الخيار الفكري الذي جعل من مأساتي جسراً يعبر عليه الآخرون نحو القوة والوعي بدلاً من الانكسار

3.في نصوصكِ النثرية، لا تحضر الأمكنة كجغرافيا فقط، بل كحالة ذهنية. كيف تعيدين تشكيل المكان المؤقت ليصبح بنية دلالية ثابتة في الكتابة؟

أنا لا أكتب عن الجغرافيا، بل أكتب عن “رائحة الذكريات” في أمكنة مؤقتة. في نصوصي، أعيد بناء الجدران التي هُدمت، وأجعل من الخيمة بنية دلالية ترمز للصمود. المكان في كتاباتي هو “حالة ذهنية”؛ فحيثما وُجد الإبداع والكرامة، وُجد الوطن، وبذلك يصبح المؤقت في الواقع، خالداً في النص

4.بدأتِ بالنثر، ثم الشعر، ثم الراب. هل كنتِ تبحثين عن شكلٍ فني محدد، أم عن مساحة أوسع للصوت والتأثير والوصول؟

كنتُ أبحث عن “التردد” الذي يصل لكل القلوب. النثر كان مناجاتي، والشعر كان تحليقي، أما الراب الذي كتبتُ كلماته لشقيقتي فكان “نبض الشارع”. أردتُ لرسالتي ألا تظل حبيسة الأوراق، بل أن تصبح صوتاً يهز الأركان ويحدث تغييراً مدهشاً في وعي الناس، فالقالب يتغير والهدف واحد: التأثير.

5.تنقلتِ بين العمودي والتفعيلة والعامي، ثم خرجتِ إلى الراب. هل يعكس هذا التنوع قلق الهوية أم تحرراً واعياً من القيود الشكلية؟

هذا التنوع هو “رقصة الحرية” فوق القيود الشكلية. أنا لا أؤمن بالحدود بين الفنون. كتابة الراب مع القصيدة العمودية ليست قلقاً، بل هي تكامل الهوية؛ فالتراث يسكن في شعري، والمستقبل يصرخ في كلماتي للراب. هو تحرر واعٍ يمنح الكلمة أجنحة لتطير في كل الاتجاهات

6.استخدامكِ لفن الراب داخل مجتمع محافظ مثل المخيم كان خطوة جريئة. ما الثمن الاجتماعي الذي دفعته نور الحريري مقابل هذه الجرأة، خصوصاً كامرأة شابة؟

لم يكن كسر حاجز الراب والتصوير مجرد خيار فني، بل كان “ثورة ناعمة” ضد صمتٍ مفروض. كأنثى في بيئة محافظة، واجهتُ تحدياً مزدوجاً: إثبات حقي في التعبير، وإقناع المجتمع بأنَّ الفن هو أسرع الطرق لحماية الإنسان والمرأة بشكل عام. الثمن كان نظراتٍ تحاول محاصرتي، لكنني كنتُ أرى في كل عدسة كاميرا “نافذةً” وفي كل نص راب “صرخة حرية”. راهنتُ على أن كسر التقاليد البالية هو أول خطوة لترميم كرامة المرأة، وأثبتُّ أنَّ الأنثى في قلب اللجوء قادرة على قيادة التغيير لا انتظاره

7.الزواج المبكر ملف مسكوت عنه في كثير من البيئات. ما اللحظة التي شعرتِ فيها أن الصمت لم يعد خياراً، وأن الفن يجب أن يتدخل بوصفه أداة مواجهة؟

اللحظة التي رأيتُ فيها طفلةً تلبس ثوب الزفاف وكأنه “كفنٌ” لأحلامها. الفن هنا لم يعد ترفاً، بل صار “صرخة حياة”. الصمت في وجه وأد الطفولة هو مشاركة في الجريمة، لذلك اخترتُ أن يكون قلمي صوتاً لمن لا صوت لهن، ليواجه القسوة بالوعي والجمال

8.أنتِ لا تكتفين بالغناء أو الأداء، بل تفتحين جلسات حوار مع الآباء والأمهات. ما السؤال الأصعب أو الأكثر صدمة الذي وُجه إليكِ ولم يغادركِ حتى الآن؟

أكثر الأسئلة إيلاماً ودهشةً حين همست لي طفلةٌ في إحدى الجلسات الميدانية: هل في الجنة خيام؟ لأني لا أريد أن أسكن فيها هناك أيضاً”. هذا السؤال زلزل كياني، وجعلني أدرك أن دوري الإنساني والفكري ليس فقط تحسين الواقع، بل إعادة ترميم “خيال” هؤلاء الأطفال، لنقنعهم أن العالم أوسع من حدود المخيم، وأن الجمال ينتظرهم خلف هذه الأسلاك.

 

9.بين الكتابة على الورق، والغناء على المسرح، والعمل في الورش مع الأطفال والفتيات: أين تشعر نور الحريري أنها أكثر صدقاً مع نفسها؟

أشعر بقمة صدقي حين يذوب الفارق بيني وبين من أسعى لخدمتهم في مختلف المخيمات. الصدق ليس في جودة النص فحسب، بل في أثره على ملامح طفلة استعادت أملها. هناك، بين الأطفال والفتيات، لا أكون الكاتبة”، بل أكون ” الأخت” التي تزرع بذرة ثقة في أرضٍ قاسية.

10.في قصص الأطفال وورش الراب، كيف تحافظين على التوازن بين الرسالة التوعوية والبعد الجمالي، دون أن يتحول النص إلى خطاب مباشر أو تعليمي جاف؟

الجمال هو “الشرارة” التي تجذب المتلقي، والرسالة هي “النور” الذي يبقى. في الورش التي أقدمها، أحرص على أن يكون الفن هو لغة الحوار؛ فالنص الذي لا يدهش القارئ بجماله، لن ينجح في إقناعه بفكره. الإبداع هو الغلاف الذي يحمي الرسالة من أن تكون مجرد وعظ جاف

 

11.في قصص الأطفال وورش الراب، كيف تحافظين على التوازن بين الرسالة التوعوية والبعد الجمالي، دون أن يتحول النص إلى خطاب مباشر أو تعليمي جاف؟

أعتبر نفسي “ناقلة للدهشة” لا “واعظة”. الطفل في المخيم يحتاج لمن يفتح له نافذة للحلم، لا لمن يملي عليه الأوامر. حين أكتب عن التعليم أو الحماية، أضع القيمة في قالب قصصي يلامس واقعهم. أنا لا أقول للطفل “كُن واعياً”، بل أرسم له بطلاً يشبهه يتغلب على الصعاب بالوعي، ليتحول النص إلى تجربة شعورية تزرع القيمة دون إملاء

12.كيف أثرت تجربة التعاون مع منظمات دولية مثل “إنقاذ الطفل” في وعيكِ الكتابي والفني؟ وهل غيّرت شيئاً في أدواتكِ أو في نظرتكِ لدور المثقف؟

مساهمتي في برامج التمكين الاجتماعي صقلت وعي الإنساني تجاه جميع أهلنا في المخيمات السورية. جعلتني أرى الأدب كأداة “إنقاذ” حقيقية لا مجرد كلمات. الأدوات تغيرت لتصبح أكثر دقة، وأيقنتُ أن دوري كشاعرة يبدأ من ملامسة جراح الناس ومحاولة تضميدها بالوجود الفاعل في الميدان

13.شاركتِ في مؤتمرات إقليمية وظهرتِ على منصات إعلامية عالمية مثل BBC. هل شعرتِ أن العالم يسمع فعلاً ما تقولينه، أم يكتفي بإنصات عابر لقصة لافتة؟

حين أتحدث لـ BBC أو المنصات العالمية، لا أتحدث بصفتي “قصة لافتة”، بل بصفتي “صوتاً” يحمل قضايا شعب بأسره في كافة المخيمات. الدهشة الحقيقية لديهم كانت في رؤية فتاة تمتلك وعياً يتجاوز جراحها. كنتُ أصرّ على أن يسمعوا “عقلي” وفكري، لا أن يكتفوا بالتعاطف مع صورة اللجوء

14.توقفتِ عن دراسة الحقوق بعد فصل دراسي واحد. هل كان ذلك انكساراً شخصياً، أم إعادة توجيه للبوصلة نحو مسار أكثر انسجاماً مع ذاتكِ؟

الحقوق كانت دراسة، لكن الكتابة والعمل الميداني الإنساني كانا “حياة”. لم يكن انكساراً، بل كان “انتصاراً” للذات التي وجدت نفسها في ساحات المخيم وبين أحلام الأطفال. اخترتُ أن أدافع عن الحقوق بالقصيدة والعمل الميداني، لأن أثرهما يصل للروح والواقع بشكل أسرع وأعمق.

15.لو غادرتِ المخيم غداً، ما الشيء الوحيد الذي ستأخذينه معكِ بوصفه هوية متجذرة فيكِ، لا مجرد ذكرى من زمن عابر؟

سأخذ معي “صلابتي” التي استمددتها من رمال المخيم وصبر الزعتري، وقلوب كل من تقاسمتُ معهم وجع اللجوء وحلم العودة. سأخذ معي اليقين بأنني حيثما وُجدتُ سأكون “نوراً” يضيء العتمة، فهذه هي هويتي التي لا تتبدل بتبدل الأمكنة

16.ما رأيك بالملتقيات الشعرية وخصوصًا ملتقى الشعراء العرب الذي يرأسه الشاعر ناصر رمضان عبد الحميد ؟

الملتقيات هي “الوطن البديل” الذي يجمع شتات أرواحنا المبعثرة. وملتقى الشعراء العرب بقيادة الشاعر ناصر رمضان عبد الحميد، هو المساحة التي تمنحنا الاعتراف والتقدير، وتذكرنا أننا لسنا وحدنا في هذا الطريق الوعر، بل نحن جزء من نهر إبداعي عربي لا ينضب
——————

حاورتها من لبنان جميلة بندر
عضو بملتقى الشعراء العرب
محررة بمجلة أزهار الحرف

Post Views: 492

اقرأ أيضاً

الفنان التشكيلي السوري عصام الشاطر لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا فوز أبو ترابي
حوارات

الفنان التشكيلي السوري عصام الشاطر لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا فوز أبو ترابي

أكتوبر 2, 2026
الكاتبة والأديبة الكردية السورية كوردستان يوسف لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر
حوارات

الكاتبة والأديبة الكردية السورية كوردستان يوسف لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

أكتوبر 2, 2026
الشاعرة اللبنانية دلال موسى لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر
حوارات

الشاعرة اللبنانية دلال موسى لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

أكتوبر 1, 2026
الكاتب والناقد المسرحي السوري جوان جان لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا الإعلامية فوز أبو ترابي
حوارات

الكاتب والناقد المسرحي السوري جوان جان لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا الإعلامية فوز أبو ترابي

سبتمبر 28, 2026
الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر
حوارات

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

سبتمبر 16, 2026
الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الشاعرة غادة الحسيني
حوارات

الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الشاعرة غادة الحسيني

سبتمبر 15, 2026

آخر ما نشرنا

يا بني إضاءات على الطريق جديد الدكتورة زبيدة الفول

يا بني إضاءات على الطريق جديد الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

مريم كدر وطن لا يغادر القصيدة جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد

مريم كدر وطن لا يغادر القصيدة جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

غبار العمر /مروان مكرم

شواطئ الصبر /مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

أزرار الصمت /سمية عمر عكاشة

أزرار الصمت /سمية عمر عكاشة

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

مصر … حين يصير التاريخ قلباً نابضاً … د. زبيدة الفول.

مصر … حين يصير التاريخ قلباً نابضاً … د. زبيدة الفول.

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

ملاحم إبداع للشاعرة جميلة حمود مهداة إلى الدكتورة زبيدة الفول

ملاحم إبداع للشاعرة جميلة حمود مهداة إلى الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

مصنع السحاب بقلم روان شقورة

مصنع السحاب بقلم روان شقورة

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 3, 2026
0

قبل قرع الجرس بيوم… سقطت الخطة التربوية بقلم الأستاذة ساره حاطوم أبي فرج

قبل قرع الجرس بيوم… سقطت الخطة التربوية بقلم الأستاذة ساره حاطوم أبي فرج

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 30, 2026
0

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 23, 2023
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات