ناصر رمضان عبد الحميد

ناصر رمضان عبد الحميد

أضعت صوتي /هيام حميشة

**أضعتُ صوتي ** مُصْفَرَّةٌكوريقةِ خريفتتلاعبُ بي الريحصوتي..أضعتُهعلى جدرانزمن مترهلوضاعَحتى صداه وأنا ..التائهة في زمانيأسائلُ نفسيكيف تمكنتْعيناكَ مني ؟!وكيفَتغلغلَ حبكَفي أوردةِ أيامي .؟!وعلامَ صَلَبْتَنيعلى رفوف ِ الهجربمساميرِ الانتظار؟! أيها العاشقلستُ ملهاتكرغم أنيوهبتكَ مالمتهبه امرأة قبليولا من بعديوقلت :ليهنك ماأنت فيهلكنك مضيتفي…

أقرأك /نور الهدى شعبان

أقرأك ..أقراؤك في زمن صدئأمضي إلى مقاعد عقارب الساعةأستعجلها وهي تلسع لهفة انتظاريلا أعلم هل تعمدت أن تدور بخلاف دورانهافكلما تقدمت تأخرتهل كنت على دراية بخطط الزمن الصدئحتى اختارني حجر نرده المتأرجح فوق طاولة الأحلامتأكلني التساؤلات وأنا أتناول ابتساماتك بشغفأيجب…

القس جوزيف إيليا لموقع أزهار الحرف حاورته /ليلاس زرزور

مساء المحبة والسلامالشاعر السوري السامق المتفردالقس جوزيف إيلياشاعرٌ سوريٌّ من مواليد مدينة المالكيّة التّابعةلمحافظة الحسكة ١٩٦٤كان رئيسًا للطّائفة الإنجيليّة فيها لمدّةٍ اقتربت من ربع قرنٍ حتّى نزوحه عنها بسبب مخاطر الحرب وتبعاتها إلى ألمانيا حيث يقيم فيها حاليًّايكتب الشِّعر العموديّ…

القارئ /سمر دوغان

القارئتتناثر ألوان الخريف كطيف زائر في سراب الجمال. اوراق الشجر المصطف عند الرصيفين، بألوانها الترابية الدافئة، تدعوك لسحر شلالات النور المسترسلة بدلع على حجارة الرصيف.في اذنيها سماعات. تنصت والبسمة تشرق في وجهها الطفولي رغم مرور الزمن. فيروز تفترش روحها، تحلق…

العاصفة /ميرفت بربر

العاصفة ..ميرڤت بربر / الأردن لَمّا فَتَحتَ النافذةدعوت الصقيع؛حبّات الثلجوالرياحبَعثَرَت أوراق يومياتيتناثر حبرهاسقطت وروديانتَثَرَت أوراقها النديةكلماتي تتطاير في فضاء الغرفةحروف؛ و فواصللا أستطيع جَمعَهاو تلك الهمزات التي تعاندنيو تهديني إياك؛كيف ألملمهاكيف أعيد لها الدفء .. اغلق النافذةلعل كلماتي تعود لدفتر…

إيقاع المتدارك والخبب والإيامب/ياسر أنور

إيقاع المتدارك والخبب و الإيامبأثير جدل عروضي كبير قديما وحديثا – ولا يزال- حول بحري المتدارك والخبب، منذ أن ابتكر عبقري العربية الخليل ابن أحمد دوائره العروضية، والتي استنبط من خلالها الأوزان الشهيرة للشعر العربي، و(أهمل) أوزانا أخرى ، وبعيدا…

وردة الوجود /شينوار أبراهيم

وردة الوجود……………………………………………………………………………….شينوار ابراهيم………………………………………………………………………………..أمواج بحركأيها الليلتداعب شواطئ عمريمنذ أن رسمت الحياةصرخة وجودي ..:صديق دربيمنبع أسراري …أنحني بين أجنحة غياب شمسكمسافراإلى عنفوان صمتك …أقاسم بريقكبغيماتأغرقتها أوجاعيهلوسات دموع ……………………………………………………………………..أعود أفتش من جديدعن مدينة جايجاست …عن أحرف آزداييالضائعةبين حدائق أفلاطون …أسأل السماء …أطرق باب…

تمسك الريح بيدك /سوزان عون

صوتكَ يمنحُ الصفاءَ لروحي،وأنا أحلّقُ بِسمعي.. وجدتُ سُكوني تحت جناحكَ،فلا تبتسم خجلاً أو تتوارى. أكتبُ لكَ بتفرّدٍ، بتصوّفٍ..وانحياز.. باختصاراتٍ تفوقُ التوقّع..تتألقُ بِخطواتٍ أنيقة بامتياز.. تُمسكُ الريحَ بيدكِ،والريحُ مرتبكةٌ تتجه نحوي.. عيناكَ مسالمتان،ضاحكتان،صاخبتان،كصخب الخريف وجنون ألوانه. سوزان عون

نما سرا /بلقيس بابو

سرى ضَيْفًا بأَفاقينما سِرّاً بأَعْمَاقِيفَكمْ يَلهو بشِرْيَانِي ينام ضُحًى بأحداقيبِلَا خَوفٍ غدا يَزهوبأفْكَارِيوَ أَشْوَاقِيأَلَا يَخْشَى مِنَ الحببِلَا حِبْرِي وَ أَوْرَاقِي