موسيقى الحضور










اكتبني!في انتظاراتِ الصّباحوهي تتعرّى من ذكرياتِها الشاردةفي ابتساماتِ الشمسِ الخجولة وهي تنظرُ خلسةً إلى عصافيرِ الروحلحظةَ التقاء الشفقِ برائحةِ الندى وزقزقة الطيور. اكتبنيفوق جسدِ العبوروحولَ خطوطِ العرضِ والطولِوفي التفاصيلِ الكبيرة والصغيرةوفي صور الأطفالِ وعندَ الهطول.. اكتبنيما أجملكَ وأنتَ تكتبنيقصيدة جميلة…
