الوداع شريعتي

آلْوَدَاعُ شَرِيعَتِي بقلم : بلقيس بابو سَقَطَتْ بِفَرْطِ جَفَاهُ بَعْضُ مَحَبَّتِي وَ تَسَارَعَتْ سَكَرَاتُ مَوْتِ مَوَدَّتِي وَ لَقَدْ قَضَى لِصَبَابَتِي بِخَلَاصِهَا فَكَأَنَّمَا قَبَرَت ْ يَدَاهُ مَحَبَّتِي هُجِرَ الْكَرَى بِوَسَائِدِي وَ مَرَاقِدِي تَرَكَتْ سَكِينَتَهَا لِذِكْرِهِ لَيْلَتِي أَنَا لَمْ أَزَلْ مَكْلُومَةً بِتَعَقُّلِي…





