فاطمة الزهراة الميلودي/ غمامة بلادي







حذاء أبيحذاؤكَ أمام البابِياأبيينبأني إنك جوفالمنزلِيمنحني الإحساسبالأمانيهبني النوم الهني ! حذاؤكأمام البابِ ياأبيأروع لوحةأنفس جوهرةوأحلى باقة أزهارإذ يُزّينُ مدخل الدارِإذ يلوحُ ليمن إنَّ ثريا منزليأن ذا الوجه المنيرفي إنتظاري ! أحبُّ حذاؤك ياأبيبطينه .. بتجعداتجلدهِإذ يحمي قدميّكمن وخز الحصىوشوك الطريقِإذ…

لستُ اطمئنان مُؤمِنٍ…ولستُ قناعة كفر الأشقياءِ،وَحدي هُنا،لا أُضيءُ … لا أُضاءُ. لا سِمَةٌ رَسِمَتْ شِفاهي،إلَّا فُتورٍ واسْتِياءِ… قُلوبٌ حَيَارَى،تَتَقاذَفُنا أيامنا والأهواء… وتَحْبَلُ الأيَّامُ فينا،وتُجْهِضُنا أَحْيَاءَ…! كَيْفَ، يا رَبِّي، سَأَحْيَا؟أينَ، يا رَبِّي، سَلامي؟وكُلُّ ما في الأرضِ دَاءٌ، ومَنْ، إلاكَ، يَشْفِينَا،وقد مَرِضَ…


