حنان اليسفي /الوداع




أصْدِقاء …إقْتَرِبْ وانقُلْ قَلبَكَ إلى لَهْفَتيألجَذْبُ ساقِيَةٌ تأسرُ المَآقيأعطِني ما لا يوزَنُ إلاَّ بِمكْيالِ جَدَّتي وهي تُطْعِمُ الدَّجاجاتِإبْذرْ كأنامِلِهاأغدِقْ كعَينَيْها اللَّتين تَفِيضان قَناطِرَ حُبٍ وفَنّأنا لا دَواءَ يرْوِيني إلاَّ ذِراعَيْكَ وأغْمارَ قُبُلاتأنْ تكونَ بجانِبي كَغابَةٍ تَتَمايَلُ ساعَةَ النَّسِيم..!تيسير حيدر_لبنان

غيرة أغارُوكيف تملككَ المحابروتنتفضُ اشتياقاً للدفاترفتسكنُ في رياض الشوق تمضيوتأخُذُكَ إلى المجهول أيديبدخَّانٍ رماديُّ الدوائر فتصبحُ شبه ظلٍّ ثم تهميويحترقُمنَ الأشواق دمّيفأبحثُ في رياض الشوق عنكَوأعلم أنك الٱنمُغادر وتكتبُ ثمَّتكتبُثمَّ تمحيوتنسلُّكما الأوراق روحيوتتَّبِعُأصابعكَ جروحيوتتمتلىء المنافض بالسجائر وتسبحُ في خيالاتٍ بعيدةفترقصُ…



شهداءْ شهداءْتطايرت اجسادهمفي السماء…بيروتُ ثكلى…ارادو قتلها الجبناءُ ..ألبسوها الأسودَ رداءْلكنهم لا يعلمونانها ملكة الاقوياءويا بيروتَ تصبريلا تدمعي ..انت لست من الضعفاء…لا بد ان يسطع فجرك…وتلملمي رذاذ عطرك…ثوري…انتفضي…في وجهحُكّامك الخبثاء…فالرابع من آبوصمة عار…على جبينهم…ياملكةُ الأنبياء…. نسب الأحمدية



على ضفاف الصّبر يمّمي يا دنياشغاف شقوتيآنستُ منك شهبًاتشظّت شجوًافي ليل غربتيكفاك سيفًاذو حدّينلامع النّصلكلّما لاح بريق رجوتيقاطع المنىلطَيْف أملينطليفوق أجفان غفوتيهناك كلّيعلى ضفاف الصّبرمتراصّةقدرات نفسيفي رؤى التّحدّيتكبحجماح كأبتيكلّما اللّيل استشاطمعزّزًا سواد عتمتيعلى ضفاف الصّبرعزيمةمن رياحين المناجاةوجميل التوكّلتدفع جام حسرتيهناك…