غلوريا الصباغ /عندما تقرأ



وَعْيٌ مُبْكِرٌ الشَّيْءُ الوَحِيدُ المُهِمُّأَنْ تَكُوْنَ وَاعِيًامُدْرِكًا أَنَّ الإِضَافَاتِ أَرْضٌ يَبَابٌالأَزْرَقُ لَوْنٌ مُبَاشَرٌمَدْخَلٌ لِشَكْلٍ جَدِيْدٍمُعْظَمُ الجُهْدِ مِهْرَجَانٌيَتَعَاطَفُ مَعَهُ التَّقْلِيْدُإِسْوِرَتِي قَيْدٌمِعْصَمِي يُلَوِّحُ عَكْسَ الرِّيْحِأَعتَقِدُ أَنَّ الحَياةَ مَقطَعٌ مِنْ صِراعٍالكَاتِدْرائِيَّةُ صَخْرَةٌلَا أَعْرِفُ كَمْ هُوَ مَغْلُوْطٌ اليَقِيْنُيَنْبَغِي عَلَى المَوْهُوْبِيْنَ الانْخِرَاطَ فِي إِصْرارَاتِهِمِالثَّلْجُ يُلامِسُ…






خواطرفتنةٌ دارت رُحاها ادخلتنا المطحنةْكم سنينٍ غربلونا قالوا فينا شيطنةْادخلونا في كهوف من كهوف الأفغنةْطحنونا للعواصف والرياح المحزنةْعزفوا الأوتار صُلحاً وأرونا المسكنةْرقصوا حولي سُكارى يعزفون الدندنةْوالبسوا العُهر ثياباً من ثياب المُحصَنةْسبحوا لله فجرا خططوا للملعنةْشرّدوا أهلي وصحبي في ثنايا الأمكنةْوفوادي…


وجد الحروف أيا غيومهالسّابحةفي فضاء الذّاكرةامضيفأنّى هطلتِسيصلني طَلُّكِسقيا لروحيسيغتسلُ صبحي بنداكِوتخضرّ نفسيإذا ما رشفَتْكأسَ سقياكِ………………أيا غيومه!!افردي أبيضَكِأجنحة حمامٍتحلّق بي…في محرابِ التّوحّدواحملينيمزنة وجدٍفي محراب التّوحّدتصبّ لهفتها في فسحة الرّوحأفترشُ صفوكِ أريكة فرحٍباذخة الأحلام والأمنياتأرشف قهوة الانتظارعلى شرفات التّمنّيعلى ربوة العمرصُبّي انهماركِلتضحكَ…