وطَنٌ في مهبِ الشِعرِ ( 1 ) بقلم / عبير دريعي تَاهَتْ دروب الخَريفِ بِنَاوتَاهَتْ بنا البِلاَدوَضَاعَ الشِعرُ من الألفِ إلىَ الياءِلاَ دِفءَ في الحروفِوَلاَ مَفَاتيحَ للغةِفَكُل بيوتِ الشِعر مُغلقةٌوصار الشِعر طقساً تُمارسه الفَتاةكُلما هَامَّتْ بالبَياضتَنْتَشلُ من قَعرِ البئرِ قَصيدةٌفَمَا…