نورا الصالح /مر بي



إلّا اشْتِياقكِ أمّي شَهْرانِ.. مازُرْتُ أمّي مُثْقَلٌ عَامِي والْحَالُ مِنْ ألَمٍ يمْضِي لآلاَمِ*فَصْلي غَرِيبٌ … بحالاتٍ… وَلاَذَتْ به كلّ الْعَواصِفِ من مَنسُوبِها الحَامِي*نَزْلاَتُ بَرْد على تَعَب تُعاودني تمضي وَتَرْجِعُ… بالأوْجَاعِ أيَّامِي*إنّي أزَحْتُ خَبيثَ الدّاء في جَلَدٍ شُفيتُ مِنْ وَصَبٍ مُرٍّ…







أنا و… ماللحمامةِ دونَ بستاني تطيــــــرْ..!وانا الذي صيّرتُها قُطباً،وقلبي حولها شوقاً يــــــــــــدورْ…هيَ غلطةّ؟أمْ أنّ حظّي مثل دربيفي الوصولِ لهـــــــــــــــا عسيرْ؟وعجيبةٌ، أيّانَ تشرحُ لي ويأخذهاالخيــــــــالعمّنْ أحبّوها الكثيرُ من الرجالْ؟وكأنّني ماكنتُ منهمْبل فاتها،أنّي الذيقدقيلَ عنهُ: نحو خُضرةِعينِهاشدَّ الرِّحــــــــــــــالْ.. منتهى صالح السيفي.

خُذوني لبيتيخذوني لحضن السرير الصَّغِيرْلورداتِ بيتيلشباكِ صوتيلقلبي الحريرْ لكأسي المفضلوكرسي تحمَّلبكائي المريرْ لآثار لَعْبِيلشَقِّ الزُجَاجَةورسم الدجاجةوألوان عمري التيخُبِّئتْ في جَوارير قلبيلكي لا تطير زوايا إذا كنت أبكي إليهاأعودُ سعيداكأني أميرْ ببيتي أرى الشمس تأتي إليناوكل صباحٍ تطلُ عليناوذاك الظلام صديق…