التصنيف أدب

لك أنت /ملاك علي

لكَ أنتَ… ربما أخطأت!اقترفتُ حماقة…عندما طلبتُ منكَ المغادرةلكنكَ خذلتني!خذلتَ صدّقي و ما صدّقت!لم تخبرني أنكَ تريد البقاء برفقتي لمَ فعلت؟قدمت لكَ مشاعري على هيئة كتابات لكنكَ غامرت و لصدمة خذلانكَ هيأت نفسكَ كي تصعقني بها في الوقت الخطأ!أردتُكَ!ربما أخطأت لكنني…

ميرنا دلول تقول /أكتبني

ميرنا دلول تقول : أكتبني !!أكتبني .. أهزوجة غجرية مجنونة .. عنقود عنب تشتهيه .. كوب شاي .. فنجان قهوة .. تغزل بي .. كأنني سيجارتك .. سيارتك .. فاتنة عبرت من أمام ناظريك .. أكتبني شعراً .. نثراً ..…

جميلة مزرعاني /سفير العشق

سفير العشق سألتُ نظرة سارحةإحدى النّجيمات السّاطعةما بال القمرشاحب الوجناتفاتر البسماتكأنه ولد من رحمالخوفالدنيا في انحساره دغشةوالضّياء غرببما باله متوارٍعن الشّرفة مستتر ؟يقتلني أراهبلا نوربلا فرحةتملأ قلوب العشاق بالأملتدركني الظّلمةيغشي سوادها الحياةفلا أنيس دونهولا جمالطأطأت النُّجيمة رأسهاقالت :ألا يكفي ها…

مريم أبو زيد /شعاع النور

في غيابك أجمع سعادتيأرسمها شعاع نور على ضفاف نهر الحب الذي جمعنا….أدنو من سور حديقتكالملم منها حفنة تراب أضعها في يدي وارسمها وردا”أنثرها على طيفك لعل عبيرها يربط قلبينا….في غيابك أشعر بأنفاسك تتغلغل في شرايين قلبي..تبعث الدفءبأوردتيوتعيدنيإليك

فرج أحمد فرج /قهوة سادة

قهوة سادهفرج احمد فرجباحث انثربولوجيابعيد ان فرغنا من دفن وعزاء صديقنا العمده ، لم يبقي منه غير ذكرياته معنافنحن الاثنين كنا صندوقه المغلق في سراديب قلبه وخاصة بعد وفاة زوجته .وما ..لاحظناه انه في الشهور الاخيره ..كانت قراراته سريعة !واستغربنا…

مريم أبو زيد /من أين أتيت؟

من أنت لتقتحم حياتي وتضيع في بحرآهاتي…من أنت لتبعثر زهوريمن أنت لتحطم أسواري..من أنت قل لي ومن أين أتيت..؟ في بحر العشق قد غرقت..على نبضاتك وسحرك في عالم ليس كعالميمكان ليس كمكاني…تحلم أن تطير إلى السماء وأنا واقفة هنا وحدي…من…

خواطر ليليّة /زينة محمد الجانودي

( خواطر ليليّة)همست بهدوء لنجمتها في البعد أنتِ أجملستشعرين بوحدة وعزلة في ملكوتك الليليأيا برّاقة تلمع بقوّةتخوض بعالم غريبلن تصمدي بنسائم روح ورقّة قلب وحيد أيا رقيقة لا تغوصي بمتاهة الكواكب والمجراتلا تحاربي بفضاء متناقض متزاحم تخنقه العبرات حلّقي بعيدا…

ناصر رمضان عبد الحميد /تمني

لا وجعاًولا ناراًولا موتاًولا شوقاًأريدكإنما أهواكطيفاً في سماءالحلم يصحبنيإلى عهد الطفولةيبعث الدفءبأوراقيويهواني إلىيوم الكهولهحاملاً عنيشجونيناثراِ ورداً وعطرامغلقا باب ظنونيناشراً فلاً وزهراًباسماً في وقت ضيقيتاركاً هم الطريقِحاضراً وقت غيابيناضراً مثل شبابيفيك تخضر الرجولة