ومضة /غادة الحسيني



ما عِشْتُ يوماً أرْتَعِيبين الخرافِ لكي أهاباما كنتُ ذئبا إنماحقيقةً هزمتْ ذئاباأتلفتُهم وبنيتُ ليوطنا ومن روحي الثياباسابقتُ روحي للعلاوجريتُ سهما أو ضباباولزمْتُ صمتي دونهمفالصمت حرف قد أصاباوعَلِمْتُ صبرَ المبتليذاكَ الذي خَبِرَ العذاباوإذا المنايا لوّحتْقربَ الرُؤى والرأسُ شاباما جئتُ أحمي جثتيلكن…






لا تنطفئْقد ننطفئْ……قد ننكسرْ….. قد ننكفئْلكنّنا….رغمَ التخبّطِ والصراعْ…رغمَ التشتّتِ و الضياعْفينا بريقٌ من أملْيومًا على كتفِ الرجاءِ سيتّكِئْلا تبتئسْ….مهما ادلهمّ الليلْمهما استبدّ السيلْاِبحثْ عن النورِ المخبّأ داخلكْ…و بهِ اسْتضِئْقاومْ بما أوتيتَ من صبرٍ….فلولَ اليأسْ…لا شكَّبعدَ الليلِصبحٌ يختبِئْرانيا الشريف

